وزير الخارجية يستقبل مساعد وزير الخارجية مدير المراسم بوزارة خارجية جمهورية مصر العربية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
استقبل سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سعادة السيد نبيل حبشي مساعد وزير الخارجية مدير المراسم بوزارة خارجية جمهورية مصر العربية.
وخلال اللقاء، رحب سعادة وزير الخارجية بسعادة السيد نبيل حبشي، مشيدا بعمق علاقات الأخوة التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وما يجمع بينهما من أواصر الأخوة والتعاون الثنائي والمصالح المتبادلة.
حضر اللقاء، سعادة السفير ياسر محمد شعبان سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين، وسعادة السيد أيمن ممدوح عمار نائب السفير، وسعادة السفير صلاح محمد شهاب رئيس قطاع المراسم بوزارة الخارجية.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا وزیر الخارجیة مصر العربیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.