علامات ارتفاع الكوليسترول تظهر على الوجه
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
ارتفاع نسبة الكوليسترول هو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة، وفي الغالبية العظمى من الأشخاص يكون ارتفاع نسبة الكوليسترول بدون أعراض، ولكن لدى الكثير منهم علامات خفية خاصة على الوجه تشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول، نتعرف على علامات ارتفاع الكوليسترول على الوجه في السطور التالية، بحسب موقع تايمز أوف إنديا.
علامات ارتفاع الكوليسترول تظهر على الوجه
1- بقع صفراء فى الجفون
هذه هي بقع برتقالية صفراء أو نتوءات في جلد الجفون العلوية أو السفلية أو في زاوية العينين، وهي طرية وثابتة عند اللمس وعادةً ما تكون غير مؤلمة. يمكن أن تكون هذه النتوءات على الجبهة والوجه والخدين، ونطلق على هذه النتوءات اسم الورم الأصفر.
2- قوس القرنية
إن قرنية أعيننا شفافة إذا كان هناك خط أبيض رفيع حول القرنية يسمى قوس القرنية. وهو مؤشر كبير على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.
3- الحزاز المسطح
هي حالة يظهر فيها طفح جلدي مثير للحكة على جلد الوجه أو داخل الفم.. لونه أرجواني أو أحمر ويرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول.
4- الصدفية
تكون هناك بقع متقشرة سميكة على الجلد. في البشرة الفاتحة تظهر على شكل بقع وردية أو حمراء وفي البشرة الداكنة تظهر على شكل بقع أرجوانية. الصدفية هي حالة مناعية حيث تظهر البقع الجلدية.
من المهم جدًا أن تكون على دراية بهذه العلامات والأعراض التي تظهر ارتفاع نسبة الكوليسترول على وجهك. يجب على هؤلاء الأشخاص فحص مستويات الكوليسترول لديهم بانتظام والتحكم فيها من خلال تعديلات نمط الحياة والأدوية لتقليل المخاطر المستقبلية لأمراض القلب والأوعية الدموية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo