الشارقة في 26 سبتمبر/ وام / أطلقت هيئة الشارقة للمتاحف العدد الرابع من مجلتها ”المتاحف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“، متيحتاً فرصة المشاركة للعاملين والمتخصصين في المجال المتحفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال إعداد المقالات المتخصصة التي تركز على المتاحف ووسائل التواصل الاجتماعي، ليكونوا جزءاً من الحوار العالمي عبر النافذة التي تفتحها المجلة على عوالم المتاحف بمختلف مجالاته.

وتتناول المجلة في عددها الرابع محور قدرة المتاحف ومرونتها في التعامل مع المستجدات الطارئة من خلال كسر الحواجز والوصول إلى شريحة متنوعة وواسعة من الجمهور عبر اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، داعية الراغبين في المشاركة، بكتابة مقالات متخصصة عن تجاربهم التي تسلط الضوء على إشراك المجتمع والجمهور في الإستراتيجيات الممكن اتباعها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بدور المتاحف في تعزيز الشمولية ووجهات النظر المختلفة.

كما تدعو الهيئة إلى المشاركة بقصص النجاح التي أسهمت في إبراز التجارب المتحفية ودور المتاحف في تشكيل المستقبل وسلطت الضوء على المعارض والفعاليات والمبادرات من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز والافتراضي، وغيرها من الأدوات الإعلامية المتطورة.

وتركز الهيئة في هذا العدد على المشاريع والمبادرات والبرامج التي تشكل صورة لمتاحف الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى دور الإنترنت وديناميكيات مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاركة الافتراضية، والتجارب غير التلامسية، والفئات الجديدة، والتواصل الذهني والعاطفي، إلى جانب المواضيع الأخرى ذات الصلة.

يجدر بالذكر أن المجلة تصدر كل سنتين من قبل هيئة الشارقة للمتاحف، والتي تتوفر بشكل مجاني على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة.

عبد الناصر منعم

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعی من خلال

إقرأ أيضاً:

إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا

قالت مجلة إيكونوميست البريطانية، إن السوريين معذورون لشعورهم بخيبة الأمل بسبب تردي أحوالهم الاقتصادية، وأعمال العنف الطائفي التي تشهدها بلادهم منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت، أن الاقتصاد السوري في حالة متردية، والأوضاع السياسية متقلبة، بينما لقي مئاتٌ -وربما أكثر- حتفهم جراء العنف الطائفي. ومع ذلك، فقد أظهر استطلاع أجرته المجلة نفسها، في الأيام التي سبقت اندلاع موجة العنف في مارس/آذار المنصرم وبعده، أن السوريين بدوا متفائلين "بشكل مدهش"، وهو ما اعتبرته فرصة سانحة لكل من الرئيس السوري أحمد الشرع والدول الغربية الحريصة على مساعدة سوريا على الازدهار، لا ينبغي إهدارها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها إلا البطاريقlist 2 of 2توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركاend of list

وأشارت في مقال افتتاحي إلى أن الاستطلاع العام والشامل الذي أجرته، يرسم صورة إيجابية بشكل لافت؛ فقد أعرب 70% من السوريين من جميع أنحاء البلاد ومن مختلف المجموعات العرقية والدينية عن تفاؤلهم بالمستقبل. ويشعر نحو 80% منهم بأنهم يتمتعون بحرية أكثر مما كانوا عليه في عهد الأسد.

وهناك نسبة مماثلة لديها نظرة إيجابية تجاه الشرع. ويقول ثلثا المستطلعة آراؤهم، إن الأمن قد تحسن على الرغم من الاشتباكات.

إعلان

وتشدد الافتتاحية على ضرورة قراءة تلك الأرقام بحذر في بلد يعاني من صدمة نفسية ولا يتمتع بخبرة كبيرة في حرية التعبير. لكنها تؤكد، في الوقت نفسه، أن الأرقام تشير إلى أنه على الرغم من الانقسامات العميقة -ليس أقلها بين الأغلبية المسلمة السنية والأقلية العلوية التي كانت مهيمنة في السابق- فإن السوريين لا يزالون يثقون في  الشرع لمحاولة إعادة بناء البلاد.

ومنذ توليه منصب الرئيس المؤقت في أواخر يناير/كانون الثاني، اتخذ الشرع بعض الخطوات للارتقاء إلى مستوى توقعاتهم. ففي عطلة نهاية الأسبوع، أوفى بوعد كان قد قطعه بتعيين حكومة مؤقتة.

وأبدت إيكونوميست ترحيبها بتشكيل الحكومة الجديدة التي من شأنها، أن تهدّئ المخاوف منها، خاصة إذا أُسند للوزراء سلطة حقيقية لإنجاز المهام الملقاة على عواتقهم، وهو ما يمكن أن يهدئ المخاوف من ميل الشرع إلى تركيز السلطة في يده.

ونصحت المجلة البريطانية الرئيس الشرع، أن يستغل المزاج الداعم له لاستكمال توحيد الجماعات المسلحة المتباينة في سوريا لمنع اندلاع أعمال عنف طائفية جديدة.

ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس -حسب المقال- هو إنعاش الاقتصاد السوري المدمر. ويوضح الاستطلاع الحاجة المُلحة لتحقيق هذا الهدف، حيث اعتبر 58% من المشاركين في الاستطلاع، أن الاقتصاد إما في حالة ركود أو تراجع منذ توليه السلطة من الأسد.

وأفادت المجلة، أن الرئيس الشرع لم يدفع رواتب معظم موظفي الخدمة المدنية منذ سيطرته على دمشق في ديسمبر/كانون الأول، وهناك نقص في السيولة النقدية، محذرة أنه إذا لم تتحسن الأمور قريبا، فمن غير المرجح أن تستمر شعبيته الحالية.

ووفقا للافتتاحية، فإن إحدى العقبات الكبيرة تتمثل في أن العقوبات الغربية على سوريا لم تُرفع بعد. ورغم أنها فُرضت بهدف عزل الأسد، إلا أنها اليوم تعيق محاولات الحكومة الجديدة إعادة ربط سوريا بالاقتصاد العالمي.

إعلان

ولفتت المجلة إلى أن هذه العقوبات تمنع الشركات الأجنبية من الاستثمار في إعادة الإعمار وتحد من تعامل سوريا مع النظام المصرفي العالمي، مما يجعل من المستحيل، تقريباً، على البلاد أن تحصل على أموال مقابل السلع التي تصدرها.

وقد أُجبرت سوريا على شراء النفط الروسي المنقول على متن السفن بموجب العقوبات الأميركية. وبدون ما يكفي من الاستثمارات الأجنبية وعائدات التصدير، لا يمكن للرئيس الشرع البدء في إنعاش البلاد.

الشرع يحظى بتأييد واسع من السوريين حسب استطلاع الإيكونوميست (المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا)

وحذرت إيكونوميست من أن تردد الولايات المتحدة وأوروبا وتقاعسهما عن تمويل الشرع أمر خاطئ؛ ذلك أنه إذا استمر الاقتصاد السوري في التدهور، فإن المستفيدين الوحيدين في هذه الحالة سيكونون المتطرفين وأصحاب المصالح في خلق الفوضى، ومن المؤكد أن العنف سيندلع مرة أخرى.

وختمت إيكونوميست مقالها بتأكيد ضرورة أن يرفع الغرب العقوبات عن سوريا ويمنح شعبها، الذي عانى طويلا، فرصة عادلة لإعادة بناء مجتمعهم المحطم.

مقالات مشابهة

  • هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد والمجابهة لحالات الطوارئ
  • بزياد سنوية 35%...كونكت بي إس تكشف عن استراتيجيتها التوسعية في مصر والسعودية خلال 2025
  • واجهات السيارات... مساحة تعبير للمواطنين في اليمن
  • مسلسل «ذا سيمبسون» يثير ضجّة كبيرة.. ما علاقة «ترامب»؟
  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض المتحفي
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر إبريل..وبرلماني:قانون الضمان الاجتماعي يضمن استمراره