نشرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية على المنصة الإلكترونية «تيليجرام»، اليوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ملزمة بتقديم إجابات تفصيلية عن جميع نقاط الصحفي سيمور هيرش.

ووصفت زاخاروفا، التحقيقات التي يقوم بها هيرش الصحفي الحائز على جائزة «بوليتزر» بشأن تخريب خطوط أنابيب الغاز الروسية «نورد ستريم1، ونورد ستريم 2» بأنها «أكثر روعة من فضيحة وترجيت»، مشيرة إلى أن قادة الولايات المتحدة الأمريكية على مر العثور لم يسبق لهم أن تعمقوا إلى هذا الحد.

يذكر أن، الصحفي سيمور هيرش كشف، عن مادة جديدة تتحدث عن تخريب خطوط أنابيب وتفيد، بأن الإدارة الأمريكية قررت تقويض «نورد ستريم» لأنه كان في الجهة «الأيسر» بالنسبة للمتخصصين الأمريكيين، فيما تحاول وكالة المخابرات المركزية التخلص من آثار العملية السرية.

وفي وقت سابق، انفجار خطي الغاز الروسي «نورد ستريم1، ونورد ستريم 2»، تم تنفيذهما في 26 سبتمبر 2022، إذ وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحادث بأنه عمل من أعمال الإرهاب الدولي.

اقرأ أيضاًبعثة روسيا بالأمم المتحدة: تخريب خطوط غاز «نورد ستريم» لا يمكن تنفيذه إلا بدعم حكومي

المخابرات الأمريكية تكشف عن تورط أوكرانيا في تفجير «نورد ستريم»

واشنطن بوست تكشف عن وثائق سرية لتفجير خط نورد ستريم

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس الروسي بوتين جو بايدن فلاديمير بوتين نورد ستريم 2 الرئيس الامريكي نورد ستريم نورد ستريم 1 خطوط الغاز الروسية الادارة الامريكية نورد ستریم

إقرأ أيضاً:

المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟

في خطوة وصفت بـ"المجزرة"، أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إقالة 3 على الأقل من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، بعد وقت قصير من حث الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، له على طرد الموظفين الذين اعتبرتهم غير ملتزمين بما يكفي بأجندته "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، بدعوى مناقشة مسائل حساسة تتعلق بالموظفين، أن لومر قدمت بحثها إلى الرئيس ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي، أمس الأربعاء.

وبحسب تقرير نشرته "سي إن إن" جاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتطرفة التي زعمت سابقاً أن أحداث 11 سبتمبر (أيلول) كانت عملاً داخلياً، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، مدعيةً عدم ولائهم، وقال أحد المصادر إن عمليات الإقالة كانت نتيجة مباشرة للاجتماع مع لومر.

BREAKING: President Trump moves to fire several National Security Council officials over concerns they're not sufficiently loyal, AP sources say. https://t.co/dlmxbYRYnh

— The Associated Press (@AP) April 3, 2025

وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، وسيريو جور، مدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، شاركوا في الاجتماع.

ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز، التعليق على الاجتماع أو عمليات الإقالة. وأصر على أن البيت الأبيض لا يناقش المسائل المتعلقة بالموارد البشرية.

وكانت لومر، حاضرة باستمرار في حملة ترامب الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض عام 2024. ومؤخراً، انتقدت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض أعضاء فريق الأمن القومي التابع لترامب، مؤكدة أنها لا يمكن الوثوق بهم.

Loomer tells @dropsitenews: "Out of respect for President Trump and the privacy of the Oval Office, I’m going to decline on divulging any details about my Oval Office meeting with President Trump. It was an honor to meet with President Trump and present him with my research… https://t.co/wBqxU0w7XB

— Ryan Grim (@ryangrim) April 3, 2025

وقالت لومر في منشور على منصة إكس: "تشرفتُ بلقاء الرئيس ترامب، وعرضت نتائج بحثي عليه. سأواصل العمل الجاد لدعم أجندته، وسأواصل التأكيد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأمننا القومي".

وتأتي خطوة ترامب بطرد الموظفين، في وقت يحاول فيه مستشاره للأمن القومي مايك والتز، الرد على الانتقادات بشأن استخدام تطبيق "سيغنال"، في مناقشة التخطيط لعملية عسكرية حساسة في 15 مارس (أذار)  الماضي، استهدفت المتمردين الحوثيين في اليمن.

من شملت الإقالات؟

وبحسب سي إن إن فإن المسؤولين الثلاثة الذين أُقيلوا هم: برايان والش، مدير الاستخبارات وكبير الموظفين السابق لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ وتوماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقاً منصب المدير التشريعي لوالتز في الكونغرس، وديفيد فيث، مدير أول يُشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين يوم الأربعاء، إلا أن مسؤولًا في البيت الأبيض تكهن لشبكة سي إن إن يوم الخميس بأن وونغ قد يُفصل اليوم الخميس، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفتهم لومر تحديداً، حيث شككت علناً في ولائه لترامب ووصفته بأنه "معارض لترامب".

من هي لومر؟

لورا لومر هي ناشطة وصحفية أمريكية، وُلدت عام 1993 في ولاية فلوريدا، وأصبحت معروفة بمواقفها المثيرة للجدل وآرائها المتطرفة، والتي تركز غالباً على قضايا مثل حرية التعبير والسياسات اليمينية.

عملت في وسائل إعلامية مختلفة قبل أن تثير الجدل بسبب مواقفها المثيرة والتصريحات التي اعتبرها البعض تحريضية.

أثارت لومر جدلاً واسعاً بعد أن تم حظرها من منصات مثل تويتر وفيسبوك بسبب تعليقاتها التي اعتُبرت متطرفة أو تحض على الكراهية.

دخلت الساحة السياسية في عام 2020 عندما خاضت انتخابات مجلس النواب الأمريكي في ولاية فلوريدا كمرشحة عن الحزب الجمهوري، لكنها فشلت في الفوز، وكانت حملتها تركز على قضايا مثل الهجرة والإجهاض وحرية التعبير.

تعتبر لومر من الشخصيات المثيرة للانقسام، حيث يدعمها جزء من الجمهور الذي يتبنى الآراء اليمينية المتشددة، في حين يهاجمها آخرون بسبب مواقفها المتطرفة وتغريداتها المثيرة للجدل.

مقالات مشابهة

  • ⭕️الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ يقرر شراء منزل جديد قريب من البيت الأبيض في واشنطن
  • انطلاق كأس البيت الروسي لكرة القدم في نسختها الخامسة بالإسكندرية
  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • انطلاق النسخة الخامسة من بطولة «كأس البيت الروسي» لكرة القدم بالإسكندرية بمشاركة مصرية وروسية
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • مسؤولون: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض يوم الاثنين
  • توقّعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض الاثنين
  • "أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
  • البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟