ثقافة الوعي في بناء الأوطان محاضرة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بشريعة طنطا
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
نظم فرع المنظمة لخريجي الأزهر الشريف بالغربية محاضرة توعوية وتثقيفية بعنوان"ثقافة الوعى في بناء الأوطان" بحضور قيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وادارة المكاتب الداخلية ووعدد من عمداء الكليات والمؤسسات التنفيذية والمحلية والكنيسة ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية وإدارة الجوده بالمنطقة ووسائل الإعلام والهيئة العامة للإستعلامات
وتأتي الندوة في اطار جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع فرع المنظمة بالغربية لنشر الفكر الوسطى المستنير بين كافة فئات المجتمع، وتنمية ثقافة الوعى وتصحيح المفاهيم والتصدي للظواهر السلبية وحماية الأسرة والمجتمع والإرتقاء بالبيئة المحلية، وتنمية قيم الولاء والانتماء فى نفوس الشباب الأجيال القادمة،
في البداية رحب الأستاذ الدكتور حمدي أحمد سعد عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا رحب بالساده الضيوف من قيادات المنظمة ومحافظ الغربية وقيادات الأزهر بالغربية بكلية الشريعة والقانون بطنطا، مؤكداً الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسات الأزهر في دعم قيم بناء المجتمع وخدمة صحيح الدين والحفاظ على سلامة المجتمع الفكري وأن الوطن يحتاج إلى تضافر كل الجهود في دعم مسيرة الوطن فديننا الحنيف قائم على أعمال العقل وتطوير الفكر التفكير فريضة إسلامية على المسلمين جميعاً ومن هذا الفكر وبثقافة الوعي نبني الأوطان.
وتحدث الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربيه، مرحبا بالضيوف وثمن جهود المنظمة العالمية لخريجي في خدمة رسالة الأزهر في تنمية الوعي ومحاربة الأفكار والظواهر السلبية التي تهدد مشيراً ان مصر ستظل دائما في أمن وآمان قال تعالى( فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) وأقسم الله بها فقال تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) وفي عهد سيدنا يوسف قال( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) مشيراً إلى أنها تظل دائما وابداً أمن و آمن للجميع.
وتحدث السيد الفاضل أسامة ياسين نائب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر أن المنظمة وضعت نصب أعينها أهمية كبرى لإعداد الشباب وحمايته من التطرف والأفكار الهدامة واصدرنا العديد من الإصدارات التي تحمي الشباب والمجتمع وتعزز قيم السماحة والمشاركة المجتمعية ونشر الفكر الصحيح ومنها قضية الولاء والبراء وموقف الإسلام من الحاكمة والجهادوغيرها وتدريب الوافدين بعقد دورات تدريبية من جنوب شرق آسيا وغيرها، وإعداد دورات افتراضية أولان لاين وحماية الأطفال بإصدار مجلة نور ورعاية الأطفال ولهذا أصدرنا عدد من الكتيبات
كإاصدار صوت الوطن وحافلة الوطن السريع وأطفال لايهابون الموت من خلال الأنشطة التي تقوم بها واخبار الطلاب الوافدين الذين وصلوا للسنه الرابعه أو من دول تعاني الإرهاب لمكافحة الفكر المتطرف، وبرنامج طموح لتحقيق الهدف من إنشاء في الوصول إلى الأزهريين في كل مكان.
وقال الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية أهنئكم باحتفالات المحافظة بالمولد النبوي الشريف والعيد القومي لمحافظة الغربية الوعي وعلينا إدارك أن هناك عدة أنواع من الوعي والأهم هو الوعي بالوطن مصر صاحبة الدور الريادي وعلينا أن نفتخر بالوطن ونعلم انه مستهدف بحروب عسكرية وأخرى فكرية لتخريج الأجيال من عبائة المصرية والقومية والعربية وحملة التشكيك الممنهجة عن طريق السوشيال ميديا فعليك بتحليل الصورة و الهدف من ورائها لا تعطي لايك لأى محتوى لاتكن أداة في يد الآخرين، علينا أن نبني الوعي بالحقوق والواجبات لابد من النزول لإنتخابات وتحكيم العقل فهناك مشروعات عملاقة من طرق ومشروعات من أجل حياة أفضل للناس.. احنا بنبني دولة ولازم نستحمل مصر الوحيدة في هذه المنطقة التي لها جيش ودولة وشعب وكيان محترم في العالم بأسره بلدنا بلد عظية اعرفها جيدا وشاركوا في الإنتخابات من أجل مصر.
وقال الدكتور محمد حسين المحرصاوي نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر أن اليوم هذا اليوم هو عيد الأعياد لنا جميعاً بهذا المحفل الكريم وتختفي الأمة الإسلامية بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك يوم العزة والكرامة و عيد السادس من أكتوبر فتحية لجيشنا العظيم وشرطتنا البواسل وشكرا لمحافظ الغربية والسادة الضيوف على الإهتمام الكبير واستعرض مبادرته "استيقظ وافهم" وهي من شأنها تغير منظومة التسلط والإستبداد والذي بدأ بحمل السلاح، ثم احتكار الغذاء، والغزو الفكري، ثم حروب الجيل الرابع والجيل الخامس، مرورا بالذكاء الإصطناعى، و هدم الأسرة والتعليم واسقاط القدوة المرجعية والثوابت الدينية، وهدم الأسر والمجتمع، وهذه الحروب تدعو لهدم الأسرة وتقويض دورها وارتفاع نسب الطلاق وتخريب البنيان الإجتماعي، وما تمارسه بعد وسائل الإعلام من تسطيح الفكر وتغييب العقل من خلال صناعة التافهه فاستقيموا يرحمكم الله، وتتنوع سبل المحاربة بإشاعة الفوضى من أجل الترند والإلحاد والمثلية ويجب وضع كل هذا في سلة المهملات، انهيار التعليم يساوي انهيار أمة، وتقديم النماذج الساقطة بديلاً عن القدوة المرجعية وقلب الحقائق" أفشوا السلام"، وتكلم عن الذبابة الإلكترونية وعي كتائب إلكترونية وفرق الكترونية تعمل على هدم الدول والمجتمعات لنشر الشائعات، وتقوم بدور الطابور الخامس ونشر المواقع الوهمية التي تدمر أواصر وثوابت وحفلات تذويب ومحور الهوية والتراث و الطرق العقلية التي نعمل على اغتصاب العقول لتدمير المجتمع وعلينا أن نحذر ونحافظ على هويتنا التمسك بالدين الثوابت والأخلاق والمبادئ.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنظمة العالمية لخريجي الأزهر محاضرة المنظمة العالمیة لخریجی الأزهر فرع المنظمة
إقرأ أيضاً:
هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
بعد أن أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية موجة من التفاعلات الدولية، يدرس عدد من القادة إمكانية اتخاذ خطوة مماثلة، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، فقد يواجهون عقبات قانونية معقدة.
في الأرجنتين، شرع الرئيس خافيير ميلي في اتخاذ إجراءات للانسحاب من منظمة الصحة العالمية، بينما أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أنه يدرس خيار الانسحاب. وفي إيطاليا، تصاعد الجدل بين السياسيين اليمينيين ووزير الصحة حول جدوى البقاء في المنظمة.
ولكن، رغم هذه التهديدات، فإن انسحاب الدول من منظمة الصحة العالمية ينطوي على تعقيدات عدة، نظرًا للإطار القانوني الذي تأسست عليه المنظمة عام 1946.
مع الأخذ بعين الاعتبار أنه عند انضمام الولايات المتحدة إلى المنظمة عام 1948، احتفظت بحقها في الانسحاب، وهو شرط لم يتم التفاوض عليه مع الدول الأخرى. ما يطرح تعقيدًا قانونيًا بالنسبة لدول أخرى مثل الأرجنتين أو المجر، التي قد تجد نفسها مطالبة بإيجاد مسار قانوني مختلف للخروج.
لا آلية قانونية للانسحابأكد المستشار القانوني الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية ستيفن سولومون، في تصريحات للصحفيين، أن الخروج من المنظمة ليس إجراءً بسيطًا أو يمكن تنفيذه بسهولة. وقال: "من الإنصاف القول، إن الأمر ليس بسيطًا".
وتُعدّ جميع دول العالم تقريبًا أعضاء في منظمة الصحة العالمية، وعند انضمامها، وقّعت على دستور المنظمة، الذي يحدد مسؤولياتها وأدوارها، بما في ذلك تحسين الخدمات الصحية ومكافحة الأمراض. إلا أن هذا الدستور، وهو معاهدة دولية، لا يحتوي على أي بند يسمح للدول بالانسحاب منه.
يقول سولومون إن ذلك يعود إلى أن المُشرّعين الذين صاغوا الدستور عام 1946 اعتبروا أن الصحة العالمية مسألة حيوية تتطلب التزامًا دوليًا شاملًا، ولهذا لم يتم تضمين أي آلية للانسحاب.
من جهتها، توضح ستيفاني داغرون، أستاذة القانون الدولي والمتخصصة في الصحة العالمية بجامعة جنيف، أن هذا النهج كان مقصودًا لضمان شمولية المنظمة بأكبر قدر ممكن. وقالت داغرون في تصريح لـ "Euronews Health": "كانت الرؤية تهدف إلى جعل منظمة الصحة العالمية شاملة على أوسع نطاق ممكن".
هل يُعتبر الانسحاب أمراً مستحيلاً؟رغم غياب الآلية الرسمية للانسحاب، لا يعني ذلك أنه غير ممكن. يقول بيدرو فياريال، الباحث في القانون الصحي العالمي بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، في تصريح لـ "Euronews Health": "كون المعاهدة الدولية لا تتضمن بندًا ينصّ على الانسحاب، لا يعني أن الدول لا يمكنها فعل ذلك".
ويشير فياريال إلى اتفاقية فيينا لعام 1969، التي تنص على أن الدول الراغبة في الانسحاب من معاهدات دولية لا تحتوي على بنود للخروج منها، ملزمة بتقديم إشعار قبل عام واحد، ما يعني أن الأرجنتين وأي دولة أخرى تسعى للانسحاب ستكون مُلزمة بانتظار مهلة زمنية قبل إنهاء علاقتها رسميًا مع المنظمة.
Relatedالصحة العالمية تكشف الحقيقة وراء "المرض الغامض" في الكونغو.. هل هو مزيج من الملاريا والإنفلونزا؟الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر.. تجميد ترامب للمساعدات يهدد حياة ملايين المصابين بالإيدزمدير الصحة العالمية يدعو للضغط على واشنطن للتراجع عن قرار الانسحاب من المنظمةالانسحاب أم العضوية "غير النشطة"؟قد لا يكون الانسحاب الكامل هو الخيار الوحيد. في الماضي، لم تقطع بعض الدول علاقاتها نهائيًا مع المنظمة عندما قررت الانسحاب. فمثلاً، عام 1949، انسحب الاتحاد السوفيتي من منظمة الصحة العالمية، قبل أن ينضم مجدداً عام 1956.
يقول سولومون إن المنظمة لم تعتبر أن الاتحاد السوفيتي حينها انسحب بشكل رسمي، بل صنفته كدولة "غير نشطة"، مما سمح له بالعودة بسهولة لاحقًا.
لكن فياريال يرى أن الوضع اليوم مختلف، ويقول إنه من غير الواضح ما إذا كانت منظمة الصحة العالمية ستتفاوض مع الدول التي تريد المغادرة لمنحها وضعًا "غير نشط"، يسمح لها بالعودة لاحقًا دون الحاجة إلى إعادة التصديق على الدستور.
تداعيات الانسحاب المحتملةالدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية ملزمة بدفع رسوم سنوية، والولايات المتحدة تعد أكبر مساهم مالي في المنظمة. إذا علّقت أي دولة نشاطها داخل المنظمة ولم تسدد مستحقاتها، فإنها تفقد تلقائيًا حقوق التصويت في جمعية الصحة العالمية، وهي الهيئة التي تتخذ فيها الدول قرارات المنظمة الرئيسية.
إضافة إلى ذلك، فإن الدول التي تنسحب قد تفقد حق الاستفادة من برامج الصحة العالمية والمبادرات الدولية التي تدعمها منظمة الصحة العالمية. ويشير فياريال إلى أن هذا قد يكون أكبر عائق أمام دول مثل الأرجنتين والمجر إذا قررتا تنفيذ تهديداتهما بالخروج.
وبالرغم من الجدل المستمرّ، لا تزال قضية الانسحاب غير مدرجة رسميًا على جدول أعمال منظمة الصحة العالمية. ومن المتوقع أن تناقش الدول الأعضاء أي مطالب رسمية في اجتماع جمعية الصحة العالمية المقبل في أيار/مايو.
وحتى ذلك الحين، يرى الخبراء أن التهديدات بالانسحاب قد تكون مجرد مناورة سياسية أكثر من كونها خطة قابلة للتنفيذ. تقول داغرون: " في المرحلة الحالية، لا يعدو الأمر كونه مجرد موقف سياسي".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "عواقب وخيمة".. كيف يؤثر وقف المساعدات الأمريكية على مرضى الإيدز في أوكرانيا؟ مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا: "نحن في مرحلة وقف النزيف" بعد انسحاب واشنطن مدير الصحة العالمية يدعو للضغط على واشنطن للتراجع عن قرار الانسحاب من المنظمة منظمة الصحة العالميةدونالد ترامبالمجرالأرجنتيناتفاقات دوليةالقانون