مدير المركز الثقافي الكوري: نأمل في تعميم دورات التايكوندو في كافة المحافظات المصرية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
المركز الثقافي الكوري يختتم فصول التايكوندو المجانية في الإسكندرية
اختتم المركز الثقافي الكوري فصول التايكوندو المجانية التي استمرت على مدار 8 أسابيع بنادي سبورتنج بالإسكندرية، وذلك بدعم من المؤسسة الكورية للترويج الرياضي ومؤسسة الترويج للتايكوندو.
وقام المشاركون في الدورة بتقديم عروض البومزا وتكسير الخشب والفردي ستايل وذلك وسط حضور من جانب أسر اللاعبين ومسؤولي الاتحاد المصري للتايكوندو.
وقام مدير المركز الثقافي الكوري أوه سونج هو والمستشار محمد مصطفي رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو والمهندس أحمد حسن، رئيس مجلس إدارة نادى سبورتنج بتوزيع شهادات تقدير وهدايا تذكارية على المشاركين الذين بلغ عددهم نحو 160 من اللاعبين في مختلف الفئات العمرية، كما قاموا بتكريم المدربين الذين أشرفوا على فصول التايكوندو.
ومن جانبه قال مدير المركز الثقافي الكوري أنه يأمل في تنظيم دورات مماثلة للتايكوندو في كافة المحافظات من أجل صناعة أبطال جدد للتايكوندو، كما أشاد بالإنجازات التي حققها لاعبو المنتخب المصري مؤخرًا في بطولة صربيا المفتوحة.
وأعرب رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو عن امتنانه لجهود المركز الثقافي الكوري في تدعيم نشر رياضة التايكوندو، مشيرًا إلى أن التايكوندو يسهم بقوة في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وكوريا الجنوبية.
وانطلقت الدورات في مطلع أغسطس الماضي واستهدفت تعليم المشاركين الحركات الأساسية لرياضة التايكوندو بشقيها الهجومي والدفاعي، فضلًا عن تعزيز مهارات الدفاع عن النفس.
ويجري تنظيم هذه الدورات في إطار برنامج تنشيط ودعم رياضة التايكوندو وصقل مهارات اللاعبين والذي ينفذه المركز الثقافي الكوري بالتعاون مع الاتحاد المصري للتايكوندو.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مدير «المصري للشئون الخارجية»: المواطن الفلسطيني يحارب من أجل البقاء
أكد السفير عزت سعد المدير التنفيذي للمجلس المصري للشئون الخارجية، أن الصراع في غزة والضفة الغربية بمثابة تجربة مستنسخة من الاستعمار الاستيطاني الأوروبي في بدايات القرن التاسع عشر، من خلال القضاء على السكان الأصليين في البلد الذي يستوطنه.
المواطن الفلسطيني يحارب من أجل البقاءوأوضح «سعد»، خلال كلمته بالجلسة الثانية من مؤتمر «غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط»، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية أن المواطن الفلسطيني في غزة والضفة الغربية لا يحارب من أجل التحرير ولكن من أجل البقاء.
وأشار إلى أن «7 أكتوبر» وُظف كذريعة لاستكمال ما عجزت الحركة الصهيونية عن إكماله في نكبة 1948، مشددًا على أنه من الطبيعي أن يتطلع الفلسطينيون إلى المؤسسات القانونية والقضائية الدولية، باعتبارها الھيئات الأكثر استقلالية والأقل تأثر بالاعتبارات السياسة، لنيل حقوقهم.
وأشاد بالتحرك المصري تجاه القضية لافتًا أنه مر عبر ثلاث محاور: الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وضمان عدم تهجير الفلسطينيين، مشددًا على ضرورة أن يصدر عن القمة العربية الطارئة المقبلة ما يفيد دعم القمة لموقف جنوب أفريقيا الداعم للقضية الفلسطينية في محكمة العدل الدولية، وتقدير الدول العربية لھذا الموقف.