أنشيلوتي بعد الهزيمة الأولى: نقطة ضعف ريال مدريد واضحة
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
نفى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، الثلاثاء، الشكوك التي تحوم حول فريقه واعداده التكتيكي، بعد تعرضه لخسارة أولى في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام جاره وغريمه أتلتيكو مدريد.
وبعد فوزه في أول ست مباريات هذا الموسم، خمس في الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا، تعرّض ريال لخسارة صريحة أمام أتلتيكو الجريح 1-3، الأحد، على ملعب الأخير متروبوليتانو.
وإثر تلك الخسارة، تبوأ الغريم الآخر برشلونة، حامل اللقب، الصدارة، وهو قادر على تعزيزها مؤقتا الثلاثاء عندما يحل على ريال مايوركا، فيما يستقبل ريال مدريد لاس بالماس، الأربعاء.
وقال المدرب المخضرم في مؤتمر صحفي "علي تقييم الأمور بتوازن، التوازن مهم ولحسن الحظ امتلك ذلك في جيناتي".
تابع "يبدو الأمر متسرعاً بعض الشيء عندما نشكّك بالأمور بعد الفوز ست مرات في سبع مباريات".
وقال المدرب إن على فريقه الخضوع لنقد ذاتي بعد تعثره أمام أتلتيكو مدريد، لكنه أجرى "تقييماً مختلفاً" للعديد من الانتقادات التي واجهها "عندما تكون مدرباً لريال مدريد، يكون النقد طبيعياً في حال التعثر. لا أتأثر بهذا الشيء".
وتابع "إذا يجب أن تخضع لنقذ ذاتي بشأن الأمور الجيدة، وهي كثيرة، والسيئة، وهي ليست بالكثيرة".
ومن الانتقادات الموجهة لأنشيلوتي، خط وسطه المكون على شكل ماسة، في ظل تواجد الإنكليزي جود بيلينغهام والبرازيلي رودريغو في المقدمة أمام أتلتيكو، والدفع أساسياً بالمخضرمين الكرواتي لوكا مودريتش والألماني توني كروس.
وأقرّ المدرب "الخطة ليست كاملة. كل خطة لها نقاط ضعفها. تسمح لنا بامتلاك الطاقة والضغط العالي، لكن أحياناً نقع فريسة العرضيات لأن لاعبي الوسط لا يصلون بالوقت المناسب للتغطية".
وتابع: "نقطة الضعف واضحة ويمكن معالجتها".
وأشارت بعض التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن أنشيلوتي قد يُستبدل بشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن الألماني، الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا لاعبا مع ريال مدريد سابقاً.
وعلّق أنشيلوتي "لدي معرفة كبرى والقدرة للقيام بذلك، آمل أن يكون هو، راوول، و(ألفارو) أربيلوا مدربين في يوم من الأيام، لأنهم يعجبونني كثيراً".
وسيتولى أنشيلوتي تدريب منتخب البرازيل بدءاً من يونيو المقبل بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد.
وأكّد الإيطالي أن المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بات جاهزاً بعدما حرمه فيروس معوي من اللعب ضد أتلتيكو، إثر تعافيه من إصابة عضلية بفخذه.
وستكون المواجهة المقبلة فرصة للدفع بالتركي الشاب أردا غولر (18 عاماً) الذي خضع لجراحة في غضروف ركبته في أغسطس.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
برشلونة في كلاسيكو ناري مع ريال مدريد في نهائي كأس إسبانيا
مدريد (أ ف ب) - ضرب برشلونة موعدا في كلاسيكو ناري مع غريمه التقليدي ريال مدريد في المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم، بفوزه على مضيفه أتلتيكو مدريد 1-0 في إياب نصف النهائي على ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد. وسجل فيران توريس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27.
وكان الفريقان تعادلا 4-4 ذهابا في برشلونة.
وكان ريال مدريد حجز بطاقته بشق الأنفس على حساب ضيفه ريال سوسييداد بتعادله معه 4-4 بعد التمديد عقب انتهاء الوقت الاصلي بفوز الفريق الباسكي 4-3، معوضا خسارته على ارضه 0-1 ذهابا.
وتقام المباراة النهائية في 26 أبريل المقبل في اشبيلية.
ويواصل العملاقان منافستهما الشرسة على لقب الدوري حيث يتصدر برشلونة الترتيب بفارق ثلاث نقاط أمام ريال مدريد حامل لقبه العام الماضي، قبل تسع مراحل من نهاية موسم يحلمان فيه معا بالثلاثية.
بلغا معا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل ريال مدريد لقبها أيضا، حيث سيلتقي برشلونة مع بوروسيا دورتموند الألماني، ونادي العاصمة مع أرسنال الإنكليزي، علما أنه بإمكانهما اللقاء في كلاسيكو في المباراة النهائية في 31 مايو المقبل في ميونيخ.
والتقى العملاقان 7 مرات في نهائي المسابقة التي يحمل برشلونة الرقم القياسي في عدد القابها (31)، وفاز ريال مدريد 4 مرات مقابل ثلاث هزائم.
وحجز برشلونة بطاقته الى المباراة النهائية الـ43 في تاريخه، فيما بلغها ريال مدريد، ثالث أفضل المتوجين باللقب (20)، للمرة الحادية والأربعين في تاريخه.
في المقابل، خرج أتلتيكو مدريد خالي الوفاض من المسابقة الثانية هذا الموسم عقب إقصائه من ربع نهائي دوري الأبطال على يد جاره ريال مدريد، وتضاءلت حظوظه في إنقاذ موسمه كونه يبتعد بفارق تسع نقاط خلف برشلونة في الليغا.
وحقق برشلونة الأهم بتجديد فوزه على أتلتيكو مدريد في ملعب "ميتروبوليتانو" بعدما فعلها قبل 18 يوما عندما قلب الطاولة محولا تخلفه 0-2 حتى الدقيقة 70 الى فوز كبير 4-2 في المرحلة الثامنة والعشرين، ورد الاعتبار لخسارته امام رجال المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني 1-2 في برشلونة في 21 ديسمبر الماضي.
وكانت المواجهة الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد تعادلهما المثير 4-4 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس عندما كان برشلونة متقدما 4-2 حتى الدقيقة الاخيرة قبل ان يسجل أتلتيكو مدريد هدفين في الوقت بدل الضائع.
وكان برشلونة البادئ بالتهديد بتسديدة قوية عكسية لنجمه الواعد لامين جمال من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن البعيد (12).
ومنح توريس التقدم للنادي الكاتالوني اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من جمال خلف الدفاع داخل المنطقة فتابعها بيمناه على يمين الحارس الارجنتيني خوان موسو (27).
وأهدر الجناح الدولي البرازيلي رافينيا فرصة سهلة للتعزيز عندما تلقى كرة من جمال خلف الدفاع داخل المنطقة فسددها قوية ابعدها الحارس موسو بقدميه (40).
وأجرى المدرب الارجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني ثلاثة تبديلات دفعة واحدة مطلع الشوط الثاني بينها المهاجم النروجي ألكسندر سورلوث الذي كاد يفعلها اثر تلقيه كرة خلف الدفاع داخل المنطقة من لاعب الوسط الدولي الارجنتيني رودريغو دي بول، فسددها قوية بجوار القائم الايمن (52).
وتابع رافينيا مسلسل اهدار الفرص عندما تلقى كرة من فيرمين لوبيس داخل المنطقة فهيأها لنفسه وسددها زاحفة من مسافة قريبة ابعدها الحارس موسو قبل أن يشتتها الدفاع الى ركنية لم تثمر (56).
وسجل سورلوث هدفا عندما تلقى كرة خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وسددها قوية داخل المرمى لكنه ألغي بداعي التسلل (69).
واندفع أتلتيكو مدريد بقوة في الدقائق الأخيرة بحثا عن التعادل لكن دون خطورة كبيرة على مرمى برشلونة.
وتدخل المدافع الدولي الاوروغوياني رولاند أراوخو في توقيت مناسب لإبعاد كرة من أمام سورلوث غير المراقب الى ركنية (90+4).