نائبة محافظ أسوان تتابع جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسى الجديد
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
تنفيذاً لتعليمات اللواء أشرف عطية محافظ أسوان فى الإجتماع التنسيقى للإستعداد الجيد لإستقبال العام الدراسى الجديد ٢٠٢٣/٢٠٢٤ بشأن المرور الميدانى للمسئولين لمتابعة جاهزية كافة المدارس بشكل كامل.
قامت الدكتورة غادة أبو زيد نائب المحافظ بجولة تفقدية لمتابعة التجهيزات والإستعدادات الجارية بمختلف المدارس رافقها فيها عبد الكريم لطفى مدير مديرية التربية والتعليم، وقيادات المديرية وهيئة الأبنية التعليمية.
وقد شملت الجولة التفقدية المرور على عدد من المدارس من بينها مجمع مدارس عبد المحسن طاهر رزق.
وخلال الجولة التفقدية وجهت الدكتورة غادة أبو زيد مسئولى التربية والتعليم بالتنسيق بين كافة عناصر العملية التعليمة لنهو كافة أعمال التطوير والصيانة البسيطة والشاملة.
وخاصة فيما يتعلق الدهانات وأعمال رفع الكفاءة لدورات المياه التى تمت داخل المدارس وسرعة تلافى مختلف الملاحظات التى يتم رصدها.
مؤكده على الإلتزام بأعداد الكثافات الطلابية المقررة، والإهتمام برفع مستوى النظافة العامة والتأكد من سلامة المقاعد.
كما تابعت نائب المحافظ وصول الكتب المدرسية وطرق تخزينها بشكل آمن، ليتم البدء فى توزيعها على الطلاب بمختلف المراحل التعليمية فور بدء العام الدراسي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد نائبة محافظ أسوان استقبال العام الدراسى الجديد جاهزية المدارس
إقرأ أيضاً:
«التربية والتعليم» تعلن هويتها المرئية الجديدة
أبوظبي-«الخليج»:
أعلنت وزارة التربية والتعليم هويتها المرئية الجديدة، وذلك ضمن احتفائها باليوم الإماراتي للتعليم، حيث تعكس الهوية الجديدة مسارات التطوير الجوهرية التي تعمل عليها الوزارة بما يتماشى مع تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة وطموحاتها في قطاع التعليم، كما ترسخ الهوية المستحدثة الطابع الوطني لقطاع التعليم العام بأسلوب يعكس تطلعات المستقبل.
وترمز الهوية الجديدة إلى مفهومي العراقة والمواكبة، وذلك انسجاماً مع التزام الوزارة الراسخ في إعداد أجيال الإمارات وتمكينها معرفياً وثقافياً ومهارياً، ومتمسكة كذلك بموروثها وثقافتها الوطنية الأصيلة، حيث تعكس الهوية الجديدة سعي الوزارة الرامي إلى استدامة عراقة رؤية الإمارات التربوية وقدرتها على مواكبة اتجاهات المستقبل في مجال التعليم، ضمن إطار من التأكيد على شراكة كافة مكونات المجتمع في تخريج أجيال واعدة مرتبطة بهويتها الوطنية الجامعة.
وأكدت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن منظومة التعليم الوطنية أسست منذ قيام دولة الإمارات على قيم راسخة تجمع ما بين إعداد أجيال الإمارات للمستقبل وتمكينهم إلى جانب تعزيز سمات هويتهم الوطنية في مختلف مراحل تطورهم المعرفي، مبينةً أن الهوية الجديدة تمثل بما فيها من معان دور قطاع التربية والتعليم في الماضي والحاضر والمستقبل ومحورية تأثيره في مختلف مراحل بناء المجتمع وأجياله المتعاقبة.
وبينت أن الهوية الجديدة تعتبر جزءاً من استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم الحكومي بما يعزز المساحة المشتركة مع كافة أفراد المجتمع ومؤسساته في عملية إعداد الأجيال المقبلة، وبما يضمن أدواراً فاعلة للجميع في مسيرة التنمية المشهودة التي يشهدها قطاع التعليم الوطني، لافتة إلى أن الهوية الجدية تمثل التزام الوزارة بتطوير هوية تعليمية موحدة تدعم ترسيخ القيم التربوية في المدارس الحكومية، بحيث تعكس التميز والجودة والابتكار في بيئة المدارس لتكون مراكز حاضنة للإبداع.
وتتضمن الهوية الجديدة شعاراً جديداً مكوناً من كلمتي «تربية وتعليم»، وإضافة إلى قائمة ألوان مستوحاة من بيئة الإمارات كالأحمر والأصفر في دلالة على الصحراء والأخضر رمزاً لشجرة الغاف وغيرها من الألوان التي تجسد التراث الإماراتي الأصيل.
ويعكس إطلاق الهوية المرئية الجديدة توجهات الوزارة نحو بناء نظام تعليمي أكثر شمولية واستدامة، حيث تؤكد الوزارة من خلال هذا التحديث، التزامها بترسيخ منظومة تعليمية متكاملة تعزز القيم التربوية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، ومواكبة التحولات العالمية في قطاع التعليم.