سادت حالة من القلق والرعب أثارت جدلا في مناطق درنة بعد الأنباء المتداولة حول ظهور الغيلان في ليبيا.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تتعلق بظهور أصوات غريبة بعد وقوع إعصار في ليبيا، وتم سماع هذه الأصوات في عدة مناطق بليبيا، بما في ذلك مدينة طرابلس، حيث قام أحد المواطنين الليبيين بتسجيل الفيديو ونشره.

وأثارت هذه الأخبار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسنقوم عبر مقالنا بتقديم الحقائق المتعلقة بهذه الأخبار وصحة ظهور هذه الأصوات الغريبة في ليبيا، وما هي حقيقة ظهور الغيلان في ليبيا وما علاقة عاصفة دانيال؟

حقيقة ظهور الغيلان في ليبيا

بعد تداول فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي قام أحد الأشخاص الليبيين بتصويره، يُظهر ظهور الغيلان في صحراء ليبيا.

ويُذكر أن الغول هو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الشيطان، وقد أشار الشيخ صالح بن فوزان الفوزان إلى هذا المصطلح وربطه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يدعو فيه للآذان عند ظهور الغيلان.

ظهور الغيلان في ليبيا https://www.facebook.com/watch/?ref=embed_video&v=905039031233764 ظهور الغيلان في ليبيا

ووفقًا لتصريحات بعض الأشخاص في ليبيا، زعموا أنهم سمعوا أصواتًا غريبة في وقت متأخر من الليل، تحديدًا في الساعة 2:45 صباحًا.

وأشار بعضهم إلى أن تلك الأصوات كانت صوت الغيلان، وقد تم الإبلاغ عن سماع هذه الأصوات في مدينة طرابلس ومدينة غريان، بالإضافة إلى ضواحي تلك المناطق.

ظهور الغيلان في ليبيا

بعد سماع هذه الأصوات، تم تكرار إذاعة أذان المساجد في تلك المناطق بشكل متكرر.

من جهة أخرى، يعتقد البعض الآخر أن الأصوات التي سُمعت في تلك المناطق قد تكون مجرد صوتيات تم توليدها من قبل جهة معينة أو نظام محدد، بالتالي فإن مصدر تلك الأصوات التي تمت سماعها في ليبيا لا يزال غير معروف وغامض.

هل يوجد أي معلومات إضافية عن الغيلان ودورها في الثقافة الليبية؟

الغيلان هي مخلوقات خرافية تعتبر جزءًا من التراث الشعبي والثقافة الليبية.

تعتقد الثقافة الليبية التقليدية أن الغيلان هم كائنات خارقة تجوب الصحراء وتتردد في المناطق النائية المهجورة، وتشتهر القصص الشعبية الليبية بالحكايات والأساطير التي تروي قصصًا عن الغيلان وتفاعلهم مع البشر.

تعتبر الغيلان في الثقافة الليبية رمزًا للقوة والقدرة الخارقة وتتعدد الروايات والأساطير حول قدراتهم ومظاهرها الخارقة، وتتراوح بين قدرتهم على تغيير شكلهم والتلاعب بالطقس والتحكم في الظواهر الطبيعية.

وعلى الرغم من أن أصل وجود الغيلان يرجع إلى الأساطير والقصص الشعبية، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمكانة هامة في الوعي الثقافي لليبيين، وتعد الروايات والأساطير عن الغيلان جزءًا من التراث الشفهي الليبي، وتُروى للأجيال القادمة للحفاظ على الأصالة الثقافية وتعزيز الانتماء الوطني والروح الوطنية.

بذلك يمكن القول أن الغيلان تمثل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية الليبية، وتشكل عنصرًا مهمًا في التراث والتقاليد الشعبية للبلاد.

‏ماذا يعني إذا تغولت الغيلان

هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه “إذا تغولت الغيلان فبادروا الآذان” فما معنى هذا الحديث:

1. ‏قيل في تفسير هذا الحديث ان القول كان في البداية ولكن الله قد قام بدفعها عن عباده.

2. يقال أيضا ان المنفي في الحديث ليس موجود الغول، بل الذي تم نفهم في الحديث هو ما كان يتزعمه العرب قديما، وتم ما تفسير أن معنى قول النبي لا غول، ذلك بأنها لا تقدر على أن تظل أحدا من البشر  مع ذكر الله سبحانه وتعالى، والتوكل على الله.

3. في الحديث “إذا تغولت الغيلان فبادروا الآذان” يقصد بها أن يلجأ إلى الآذان من أجل دفع شر الجن والشياطين وذلك من خلال ذكر الله سبحانه وتعالى.

المصدر : وكالة سوا-وكالات

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: هذه الأصوات

إقرأ أيضاً:

الأوجلي: الدراما الليبية تعيش في أزمة

تشهد الدراما الليبية واقعا متذبذبا بين محاولات النهوض والتحديات المستمرة، حيث يرى المخرج والفنان ناصر الأوجلي أن الإنتاج الدرامي في ليبيا لا يزال في مستوى متوسط أو مقبول، رغم توفر الدعم من بعض الجهات.

وأوضح الأوجلي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف النصوص والسيناريوهات، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الأعمال المقدمة.

وأشار إلى أن هناك نقصًا واضحا في الكُتّاب المتخصصين أو المتمكنين من أدواتهم، وهو ما يؤدي إلى تكرار الأفكار وعدم التجديد في المحتوى الدرامي، الأمر الذي ينعكس على مستوى الإنتاج الفني بشكل عام.

وأضاف أيضا أن النص الجيد هو الركيزة الأساسية لأي عمل درامي ناجح، وأن غيابه يؤدي إلى حالة من الركود الإبداعي.

ورغم هذه التحديات، ثمّن الأوجلي كل جهد يُبذل في سبيل تطوير الدراما الليبية، مشيرا إلى أن الجمهور يرى أي إنتاج يظهر على الشاشة كإنجاز إيجابي، حتى وإن كانت هناك بعض الملاحظات على مستوى التنفيذ أو المحتوى.

وأكد أن هناك العديد من المحاولات الفردية والجماعية من قبل الفنانين والمنتجين لتحسين مستوى الدراما، إلا أن هذه المحاولات تحتاج إلى دعم مستمر وتطوير حقيقي في صناعة السيناريو.

وفي ختام حديثه، أعرب الأوجلي عن تفاؤله بظهور أعمال جديدة يتم العمل عليها حاليا، مشيرا إلى أن بعض هذه النصوص قد تكون بداية لانطلاقة قوية للدراما الليبية في المستقبل، شريطة أن تحظى بالدعم والتطوير اللازمين.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 300 ألف كندي يعيشون في ظلام دامس متأثرين بـ”عاصفة ثلجية”
  • صلاة العيد في قصر الشعب بدمشق لأول مرة في تاريخ سوريا الحديث (صور)
  • بالفيديو.. جلالة السلطان يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك
  • النمسا.. انتخاب المستشار شتوكر رئيسا لحزب الشعب
  • لا تعارض بين الشرع والعلم الحديث.. بيان جديد من دار الإفتاء بشأن موعد عيد الفطر
  • الجيش السوداني يدخل سوق ليبيا غرب أم درمان.. ماذا تبقى لـالدعم السريع؟
  • إلغاء رحلتين لـ«الأجنحة الليبية» إلى تونس  
  • نبيل عبد الله: قواتنا بسطت سيطرتها على سوق ليبيا بأم درمان
  • الأوجلي: الدراما الليبية تعيش في أزمة
  • بوادو يزعم تلقيه عرضًا للحصول على الجنسية الليبية واللعب لصالحها.. حقيقة أم مجرد تصريح إعلامي؟