تسببت اشتباكات مسلحة قبلية، صباح الثلاثاء 26 سبتمبر/ أيلول 2023م، بقطع الخط الرابط بين مديريتي عسيلان وحريب، على الحدود الإدارية بمحافظتي شبوة ومأرب، شرقي اليمن.

وقالت مصادر محلية، إن الاشتباكات اندلعت في ساعات الصباح الباكر بين مسلحين من قبيلتي "آل عقيل" و"آل المصعبي" من أهالي الشعب، شرقي محطة "آل أبو سر" للمشتقات النفطية، إثر خلافات على ملكية أراض، في مديرية عسيلان بشبوة.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات تسببت بقطع الخط الرابط بين "عسيلان وحريب"، وأسفرت عن سقوط مصابين، قبل أن تتدخل وحدة من قوات العمالقة وتتمكن الساعة العاشرة والنصف صباحاً من إيقاف الاشتباكات، وأخذت رهائن من كل قبيلة لضمان عدم تجدد المواجهات لحين يتم الفصل بين المتنازعين.

إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية، أن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة اندلعت، الاثنين، بين قبائل "الدولة الشرمان" و"آل مرصاص"، في وادي ضرا بمديرية نصاب، دون معرفة الأسباب.

وسبق وشهدت محافظة شبوة، خلال العشرة الأيام أكثر من أربع حوادث مماثلة منفصلة بين قبائل متعددة، على خلفية نزاعات حول ملكية أراض، سقط في بعضها مصابون.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

عاجل | مصادر محلية للجزيرة: المتظاهرون في القرداحة بريف اللاذقية يطالبون بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة

قالت مصادر محلية للجزيرة إن تعزيزات لقوات الأمن العام السورية وصلت منطقة القرداحة بريف اللاذقية بعد تعرض مخفر المدينة لحصار من قِبل متظاهرين.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين في مدينة القرداحة العلوية -مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد- طالبوا بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة.

شهدت القرداحة توترا أمنيا خلال الساعات الأخيرة، حيث انتشرت مجموعات مسلحة وُصفت بأنها من "فلول نظام الأسد" في أحياء المدينة، وأطلقت النار بكثافة باتجاه مخفر الشرطة، ما أدى إلى تخريب الممتلكات والمحال التجارية، ورددت شعارات طائفية.

وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وبعد ذلك بيومين، التقى وفدا ضم أعضاء من هيئة تحرير الشام والجيش السوري الحر بشيوخ العشائر في منطقة القرداحة وحصلوا على دعمهم، في حين قال سكان إن الخطوة علامة مشجعة على التسامح من جانب حكومة البلاد الجديدة.

وشدد بيان أصدرته الطائفة العلوية بعد الزيارة على التنوع الديني والثقافي في سوريا، داعيا إلى استعادة الشرطة والخدمات الحكومية في أسرع وقت ممكن تحت إدارة الحكام الجدد، ووافق على تسليم أي أسلحة بحوزة سكان القرداحة.

إعلان

وأصدر وجهاء ومشايخ الطائفة العلوية في سوريا بيانا مصورا -سبق البيان المكتوب- طالبوا فيه بإصدار عفو عام يشمل كل الشعب السوري، وبضمانات كافية لعودة كل المهجرين إلى ديارهم أينما كانت، كما أكدوا عدم جواز حمل السلاح إلا ضمن المؤسسات الشرعية.

وكان سكان القرداحة أزالوا تمثال الرئيس السوري السابق حافظ الأسد والد بشار، قبل وصول وفد قوات المعارضة.

ويشكل السوريون من الطائفة العلوية نحو 10% من سكان البلاد ويتمركزون في محافظة اللاذقية بالقرب من البحر المتوسط والحدود مع تركيا.

مقالات مشابهة

  • مواجهات بعدة مناطق بالضفة واستهداف قوات الاحتلال بنابلس
  • مهلة قبلية في شبوة لشركة نفطية.. يومين وإلاّ..! 
  • عاجل | مصادر محلية للجزيرة: المتظاهرون في القرداحة بريف اللاذقية يطالبون بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة
  • مقتل مواطن إثر اندلاع اشتباكات مسلحة في مخلاف العود بإب واتهام مليشيا الحوثي بإذكاء الصراعات
  • مقتل وإصابة 5 أشخاص في اشتباكات مسلحة بين قبيلتين في أبين
  • اشتباكات في دمشق تسفر عن مقتل وإصابة 3 من عناصر الأمن الداخلي
  • قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية بأبين
  • مقتل وإصابة خمسة أشخاص جرا اشتباكات قبلية في أبين
  • 11 قتيلًا وجريحًا في اشتباكات مسلحة وسط مدينة تعز
  • قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية دامية في أبين