المناطق_واس

أكّد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على العناية بالإنسان وإقامة العديد من الجمعيات؛ بهدف إسعاد مستفيديها من الأطفال وتمكينهم من حياة كريمة بعيدًا عن حياة الحرمان.

 

أخبار قد تهمك أمير الجوف يستقبل رئيس المنظمة العربية للسياحة 26 سبتمبر 2023 - 1:45 مساءً أمير الجوف: اليوم الوطني ذكرى وطنية غاليـة على قلـوب السعوديين 23 سبتمبر 2023 - 3:34 مساءً

وأشار سموّه إلى الخدمات التي تُقدّم والجهود الكبيرة، معربًا عن سعادته بدور الأسر الحاضنة وكل من أسهم في دعمهم وأدخل الفرحة على قلوب أناس حُرموا من الإنجاب، وعلى أطفال سيكونون في المستقبل صالحين موفقين تحيطهم رعاية الله ثم اهتمام وحرص الدولة، راجيًا سموّه للجميع التوفيق والسداد.

 

جاء ذلك خلال تكريمه عدداً من الأسر الحاضنة ولقائه عدداً من الأطفال المحضونين بمنطقة الجوف، بحضور المشرف العام على مكتب تحقيق الرؤية مستشار سمو أمير المنطقة الدكتور أحمد السناني، ومدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة نايل الرويلي، ومدير وحدة الأسر الكافلة بالمنطقة خلف الرويلي، ومشرفة الأيتام جوزاء الدخيل الله، وفريق مكتب الرؤية بالإمارة.

 

وقدّم سموه للأسر شكره وتقديره لجهودهم المباركة، وما قدموه للأطفال الأيتام من فاقدي الرعاية الأبوية ، مثمنًا لهم هذه الجهود المباركة الطيبة، مشيداً بالشروط والإجراءات المتخذة في إطار إجراءات الاحتضان، والتي من شأنها ضمان اختيار الأسرة المناسبة التي ترعى الطفل اليتيم، وتمنحه كل أسباب العيش الكريم، بشكل يحقق الاستدامة ويراعي مصلحة الطفل اليتيم أولاً.

 

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أمير الجوف

إقرأ أيضاً:

أبوظبي تطلق «مؤشر الطفل المزدهر» لقياس رفاهية الأطفال

أبوظبي: وام

انطلقت اليوم أعمال النسخة الثالثة من «ملتقى أبوظبي لبيانات الأطفال»، والتي تنظمها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، بمشاركة واسعة من مجموعة خبراء دوليين في أبوظبي، لتسليط الضوء على القوة التحويلية للأفكار المستندة إلى البيانات في تحسين حياة الأطفال والأسر.
يشارك في الملتقى، الذي يعقد تحت عنوان «تطويع البيانات الخاصة بالأطفال لتحقيق تأثير مجتمعي مستدام» لمناقشة أفضل الممارسات العالمية في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالأطفال، عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال تنمية الطفولة المبكرة، وجمع البيانات وعلوم رفاهية الأطفال، إلى جانب شركاء من القطاع الحكومي.
ويهدف الملتقى إلى تعميق الفهم حول الابتكارات المستندة إلى البيانات في مجال تنمية الطفولة المبكرة، ومن هذا المنطلق تم إعلان «مؤشر أبوظبي للطفل المزدهر»، الذي يعد أداة قياس رئيسية لتقييم رفاهية الأطفال في إمارة أبوظبي من خلال مجموعة من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية.
ويُستخدم هذا المؤشر لتوجيه السياسات والبرامج التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأطفال وضمان تنميتهم الشاملة، فيما تتمثل مهمة المؤشر في الإجابة عن السؤال الحيوي: «كيف نقيّم فعلاً ما إذا كان الطفل يزدهر؟»، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من المحاضرات والجلسات أدارها عدد من المتحدثين المحليين والدوليين، حيث تم مناقشة أهمية البيانات عالية الجودة، وحوكمة البيانات، وتطوير استراتيجيات معتمدة لتحسين نتائج الطفولة المبكرة.
وشارك في الجلسات عدد من الشخصيات البارزة، بمن في ذلك سناء محمد سهيل، وزيرة الأسرة مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وأحمد تميم الكتاب، رئيس دائرة الإسناد الحكومي في أبوظبي، وقاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، والدكتورة فريدريكه شور، رئيسة استراتيجية البيانات والحوكمة في اليونيسف، والدكتور جوناثان روثويل، كبير الاقتصاديين في شركة غالوب، وسيبونجيل خومالو، نائب مدير برنامج بيانات 2030، وكاساندرا فافاجر، مديرة شركة ديلويت في نيوزيلندا.
ويتم تقييم رفاهية الأطفال في الوقت الراهن، من خلال عدة جوانب، حيث تركز وكالات الصحة على الجوانب الطبية، بينما تتابع الهيئات التعليمية نتائج التعلم، وتولي خدمات الدعم الاجتماعي اهتماماً كبيراً بدعم الأسرة.
وفي هذا السياق، يهدف «مؤشر أبوظبي للطفل المزدهر» إلى سد هذه الفجوات من خلال تطوير إطار موحد يضمن أن رفاهية الأطفال لا تُقاس من خلال مقياس واحد فقط، بل يأخذ في الاعتبار الجوانب المتعددة التي تشكل حياة الأطفال وتطورهم.
وستتعاون هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة مع الوكالات الحكومية الرئيسية والخبراء لإنشاء هذا المؤشر.
وعن أهمية المشاريع المعتمدة على البيانات في مجال تنمية الطفولة المبكرة، قالت سناء محمد سهيل: إن الإعلان عن مؤشر الطفل المزدهر يشكل محطة بارزة في مسيرة هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وأبوظبي، والأطفال الصغار حول العالم ككل، كما يُعد هذا المؤشر الأول من نوعه ثمرةً للمنتدى الذي عُقد العام الماضي، وشهد نقاشات ثرية ومساهمات قيّمة من نخبة من الخبراء العالميين.
وأضافت، أن المنتديات السابقة أكدت الأثر الملموس الذي يمكن أن تُحدثه الأبحاث المبنية على الأدلة والبحوث والبيانات في تحسين حياة الأطفال الصغار، مشيرة إلى أنه من خلال مواصلة العمل المشترك، نلتزم بتمكين كل طفل من النمو والازدهار وتحقيق إمكاناته الكاملة في بيئة آمنة وداعمة للأسرة.
ويُعتبر ملتقى أبوظبي لبيانات الأطفال جزءاً من مبادرة «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة، التي تطلقها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وهي مبادرة استشرافية ذات رؤية تجمع خبراء عالميين متعددي التخصصات، فضلاً عن شركاء ومحفزين لقيادة الابتكار والدعم معاً في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.
وتهدف مبادرة «ود» إلى خلق بيئة داعمة للأطفال من خلال تعزيز التعاون وتبادل الأفكار ودعم المبادرات المؤثرة لبناء مستقبل أفضل للأطفال في جميع أنحاء العالم. وقد اختتم الملتقى السنوي فعالياته بتأكيد ضرورة استمرار الحوار حول دور البيانات في دفع عجلة تنمية الطفولة المبكرة، مع دعوة المشاركين والمتحدثين والقادة في هذا المجال إلى التفكير في كيفية استخدام البيانات المبتكرة لمساعدة كل طفل على تحقيق إمكاناته والازدهار.

مقالات مشابهة

  • حماية الطفل في القانون المصري .. حقوق وضمانات شاملة
  • محافظ الفيوم يتفقد عدداً من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمركز أطسا
  • تؤدي إلى الموت المفاجئ.. أعراض الشرقة لدى الأطفال الرضع
  • أمير الجوف يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة
  • أبوظبي تطلق «مؤشر الطفل المزدهر» لقياس رفاهية الأطفال
  • نائب أمير الجوف يستقبل مدير فرع رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة
  • الطمع أسلوب حياة.. ضحايا تطبيق fbc بالغربية: بعنا أرضنا والمواشي
  • الرئيس السوري يزور عمان الأربعاء ويلتقي الملك عبد الله الثاني  
  • نصائح بعيدا عن الإجبار.. كيف تستعد لرمضان مع أطفالك؟
  • تكامل صحة الطفل بين طب الأطفال وطب أسنان الأطفال.. يوم علمي بالمركز القومي للبحوث