الاتحاد الاوروبي يثني على إنهاء مصر إجراءات انضمامها إلى اتفاقية الأمان النووي
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
استهل الدكتور سامي شعبان رئيس مجلس ادارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر العام المنعقد بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، بعقد لقاء مع ممثلي الإتحاد الأوروبي المشاركين في المؤتمر العام.
وأكد شعبان خلال الاجتماع ان هيئة الرقابة النووية والإشعاعية حريصة على فتح آفاق التعاون مع الإتحاد الأوروبي مع أهمية ان يكون هذا التعاون يعكس أهم ما حققته الهيئة من انجازات خلال السنوات الثلاث الماضية، وضرورة أن يتم الاتفاق على آلية يتم من خلالها هذا التعاون.
ورحب وفد الاتحاد الاوروبي باستكمال التعاون مع الهيئة، ولاسيما بعد انضمام مصر وتسليمها صك اتفاقية الأمان النووي، وهو ما يؤكد حرص مصر الدائم على الإلتزام بتحقيق أقصى درجات الأمن والأمان.
وخلال الاجتماع اقترح الدكتور سامي شعبان رئيس الهيئة إمكانية عقد ورشة عمل مشتركة مع الاتحاد الأوروبي يتم خلالها تقييم الوضع القائم والاتفاق على محاور التعاون وفقا لأولويات الهيئة وما حققته.
كما أكد على أن الهيئة حريصة دومًا على الإستفادة من عمليات التقييم، وأشار الى إشادة بعثة الوكالة الدولية التقييمية التي زارت الهيئة خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر ٢٠٢٣، حيث أكدت على أن الهيئة تمثل نموذجًا رائدا في مجال نظام الادارة المتكامل.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بعد انضمامها إلى ناتو..الكرملين: بوتين منفتح على استعادة العلاقات مع فنلندا
أكد الكرملين اليوم الثلاثاء، انفتاح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على استعادة العلاقات بين هلسنكي وموسكو، التي اتهمت فنلندا بخفض مستوى العلاقات إلى "ما يقرب من الصفر" بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي.
وانضمت فنلندا، التي تشترك مع روسيا في 1300 كيلومتر، من الحدود، إلى حلف شمال الأطلسي في 2023، وهو ما اعتبرته موسكو في ذلك الوقت خطأ تاريخياً خطيراً.
وأغلقت فنلندا الحدود البرية مع روسيا في العام نفسه، واتهمتها باستخدام الهجرة سلاحاً ضدها، وهو ما نفاه الكرملين.
وأعلنت الحكومة الفنلندية في العام الماضي تمديد إغلاق المعابر الحدودية البرية مع روسيا إلى أجل غير مسمى.
وأشار الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب مراراً إلى ضرورة التشدد مع روسيا وأخذ التهديد الذي يقول إنها تشكله على محمل الجد. ولكن ستوب قال أمس الإثنين لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن هلسنكي في حاجة إلى "الاستعداد الذهني" لاستعادة العلاقات مع روسيا في مرحلة ما.
وذكر أن توقيت أي تقارب سيتوقف على موعد انتهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، لكنه قال إنه "لا يمكن إنكار" أن روسيا ستبقى دائماً جارة فنلندا.
Finnish President stresses the need to ‘mentally prepare’ for restoring ties with Russia, acknowledging 1,350 km of shared border
‘Russia is and will always be Finland’s neighbor’ — Alexander Stubb pic.twitter.com/Ghoh06K9um
ورداً على سؤال حول تصريحات ستوب قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين اليوم الثلاثاء، إن فنلندا والسويد، كانا يتمتعان بعلاقات قوية قبل أن تقررا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وأضاف "لم تكن لدينا أي مشاكل معهما على الإطلاق. كان هناك تعاون مفيد للطرفين. وحصلت شركات البلدين على أرباح وامتيازات بفضل هذا التعاون".
واتهم بيسكوف هلسنكي وستوكهولم "بسحب البنية التحتية العسكرية لحلف الأطلسي إلى أراضيهما".
Putin is open to restoring Russia-Finland ties if Helsinki is, Kremlin says https://t.co/78FY7owIbt
— The Straits Times (@straits_times) April 1, 2025وتابع قائلًا: "فضلت فنلندا والسويد خفض هذه العلاقات إلى الصفر تقريباً. وهذا، للأسف، هو الوضع المحزن للعلاقات الذي نشهده الآن". وأضاف "لكن الرئيس بوتين قال مراراً إن بلادنا منفتحة على تطبيع العلاقات مع الذين يرغبون في ذلك".