سبب وفاة عادل الشوربجي رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
سبب وفاة عادل الشوربجي رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة - يبحث الكثير من الأشخاص في هذه الأثناء عبر محرك البحث العالمي جوجل عن سبب وفاة المستشار عادل الشوربجي في مصر ، حيث غرد الكثيرين بعد سماع نبأ وفاته اليوم الثلاثاء .
فريق وكالة سوا يسعى من أجل توفير ما يبحث عنه المتابعين، لذا سنضع لكم في هذه السطور كل ما يتعلق بموضوع البحث حول سبب وفاة عادل الشوربجي رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة .
سبب وفاة عادل الشوربجي رئيس لجنة الاستئناف باتحاد الكرة ، حيث توفى صباح اليوم الثلاثاء المستشار عادل الشوربجى رئيس لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، النائب الأول السابق لرئيس محكمة النقض.
ونعى الاتحاد المصري لكرة القدم عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي بشكل رسمي المستشار عادل الشوربجى.
وجاء البيان على النحو التالي: «ببالغ الحزن والأسى، ينعى مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة جمال علام، وأعضاء مجلس الإدارة والمدير التنفيذي وجميع العاملين، المستشار عادل الشوربجى النائب الأول السابق لرئيس محكمة النقض عضو مجلس القضاء الأعلى ورئيس لجنة الاستئناف.. سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وإنا لله وإنا إليه راجعون».
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=352051873843779&set=a.293527933029507&type=3&ref=embed_postيتبع..
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: المستشار عادل
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة شيخ الطريقة البلقائدية الهبرية محمد عبد اللطيف بلقايد
تقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، إثر وفاة شيخ الطريقة البلقايدية الهبرية محمد عبد اللطيف بلقايد، الذي وافته المنية، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 88 عاما.
ونشرت مصالح الجمهورية بياناً، يتضمن تعزية الرئيس عبد المجيد تبون، في وفاة “فضيلة الشيخ العلامة محمد عبد اللطيف بلقايد الإدريسي الحسني، الشريف ابن الشرفاء، النسيب الحسيب، سليل العلم والمعرفة، خادم التصوف وإمام العارفين، شيخ الزاوية البلقايدية الهبرية العريقة، قلعة القرآن الكريم، وحاضرة العلم الشريف”
وأضاف رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري “يودّع إماما مربيا ومعلما وناصحا بالحكمة والموعظة الحسنة، على نهج حبيبنا ونبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفنى حياته في خدمة الدين والوطن والحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية”.
“وما الدروس المحمدية التي سنّها منذ عقدين من الزمن إلا شاهدا من شواهد الدور الريادي للزوايا في الجزائر، حتى غدت محط الرحال ومهوى أفئدة العلماء، ومنارة الوسطية والاعتدال، ومدرسة السلوك والعرفان”،
وأمام هذا المصاب الجلل، أتوجه إلى عائلته وذويه ومحبيه ومريديه داخل الجزائر وكثير من بلاد العالم، بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يشمله إلى جواره مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم.
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”.