أشارت إحصائيات تقديرية للمعهد الوطني للإحصاء، نشرها اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2023، إلى بلوغ سكّان تونس إلى غاية شهر جانفي من السنة الجارية 11 مليون و850 ألف و230 ساكن.

وأوضح المعهد الوطني للإحصاء أنّ تونس شهدت تراجعا في عدد الزيجات بما انعكس على مستوى تطوّر الولادات.

وأضاف المعهد أنّ جائحة كوفيد-19 خلال سنتي 2020 و2021 ساهمت في ارتفاع نسبة الوفايات وانخفاض نسبة الولادات بما أدى إلى تراجع نسبة النموّ الطبيعي للسكان في تونس.

وتصدّرت ولاية تونس قائمة الولايات من حيث عدد السكان تليها تباعا ولايات صفاقس ونابل وسوسة وبن عروس.

ترتيب الخمس ولايات الأولى من حيث عدد السكان:

ولاية تونس: 1078412 ساكن

ولاية صفاقس: 1028364 ساكن

ولاية نابل: 873 ألف و824 ساكن

ولاية سوسة 753 ألف 670 ساكن

ولاية بن عروس 721 ألف 956 ساكن

التقديرات السكانية حسب المعتمديات والبلديات في غة جانفي 2023

المصدر: موزاييك أف.أم

إقرأ أيضاً:

علماء يكشفون عن خطوة جديدة نحو علاج كوفيد-19 وألزهايمر

بغداد اليوم - متابعة

نجح علماء في جامعتي واشنطن وبنسلفانيا في فهم أمراض المناعة الذاتية، ما قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة لحالات مثل "كوفيد-19" ومرض ألزهايمر.

وقال باحثون في واشنطن وبنسلفانيا، في تصريحات صحفية، إن "علماء كشفوا عن البروتين ArfGAP2 والذي يلعب دورا محوريا في تنظيم الاستجابة المناعية"، مشيرين الى أن "هذا الاكتشاف المهم، جاء عن طريق الصدفة أثناء دراسة مرض نادر يسمى التهاب الأوعية الدموية المرتبط ببروتين محفز جينات إنترفيرون (SAVI)". 

وأضافوا أن "مرض التهاب الأوعية الدموية يكون قاتلا في الغالب قبل مرحلة البلوغ، إذ ينتج عن نشاط مفرط لبروتين محفز جينات إنترفيرون (Stimulator of interferon genes أو STING). وهو بروتين يفترض أن يساعد الجسم في اكتشاف الحمض النووي الفيروسي وتنشيط الاستجابات المناعية". 

وأشاروا الى أنه "في حالات التهاب الأوعية الدموية المرتبط ببروتين محفز جينات إنترفيرون، يبقى هذا البروتين نشطا بشكل دائم، ما يؤدي إلى استجابة مناعية مزمنة وتلف الأنسجة".

ووجد العلماء أن هذا البروتين يعمل كحلقة وصل حاسمة بين تنشيط الجهاز المناعي وإطلاق المواد الالتهابية. وأن تعطيل عمل هذا البروتين في الفئران المصابة بمرض التهاب الأوعية الدموية المرتبط ببروتين محفز جينات إنترفيرون أدى إلى وقف تلف الأنسجة بشكل كامل، ما يفتح الباب أمام إمكانية تطوير علاجات جديدة لأمراض المناعة الذاتية. والأكثر إثارة أن هذه النتائج قد تمتد لتشمل أمراضا شائعة مثل "كوفيد-19" وألزهايمر، حيث تلعب الالتهابات دورا رئيسيا في تطورها.

فيما يعمل الفريق حالياً على تطوير جزيئات دوائية تستهدف هذا البروتين تحديدا، مع توقع بدء التجارب السريرية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وإذا نجحت هذه الجهود، فقد نشهد ثورة حقيقية في علاج مجموعة واسعة من الأمراض التي تصيب الملايين حول العالم، من التهاب المفاصل الروماتويدي إلى التصلب المتعدد، وربما حتى بعض الأمراض التنكسية العصبية.


المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض مع تراجع شركات السيارات
  • 14 مليون طفل معرضون لسوء التغذية وأزمة تمويل اليونيسف تفاقم المجاعة
  • البساط: النمو يخفف من انخفاض القدرة الشرائية للمستهلك
  • البنك المركزي: 295% نسبة النمو في الشمول المالي للمرأة منذ 2016
  • استنفار في واشنطن.. مرض معدٍ يتنقل بين السكان
  • التلوث في الفلوجة يتجاوز هيروشيما: 29% من السكان يحملون اليورانيوم والرصاص
  • ظهور تشكيلات ضوئية فوق روسيا وأوكرانيا يثير فزع السكان
  • اكتشاف ثوري يمهد الطريق لعلاجات كوفيد -19 وألزهايمر
  • علماء يكشفون عن خطوة جديدة نحو علاج كوفيد-19 والزهايمر
  • علماء يكشفون عن خطوة جديدة نحو علاج كوفيد-19 وألزهايمر