موقع 24:
2025-04-06@18:24:12 GMT

بايدن أم ترامب؟ .. من الأفضل لأمريكا

تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT

بايدن أم ترامب؟ .. من الأفضل لأمريكا

أيهما أفضل للولايات المتحدة والعالم، أن يفوز الرئيس جو بايدن بولاية ثانية أم يعود الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؟.

لم ألتقِ بديموقراطي حتى الآن له ثقة في قدرة هاريس على هزيمة ترامب.

عن هذا الموضوع، كتب ماكس بوت في "واشنطن بوست" الأمريكية أنه يخشى على مستقبل أمريكا ومن ثم العالم أكثر من أي وقت مضى، وشعر باسترخاء بعد الجولتين الانتخابيتين الأخيرتين، اللتين بدتا كأنهما علامة على العودة إلى الوضع الطبيعي.


وتلقى ترامب خسارة حاسمة في2020، وفي 2022 خسر مؤيدوه الذين ينكرون نتائج الانتخابات، محاولتهم للتحكم بالآلية الانتخابية في الولايات المتأرجحة. عودة إلى الجنون

لكن بوت يرى حالياً "عودة إلى الجنون"، مشيراً إلى أن ترامب واثق تقريباً من فوزه بترشيح الحزب الجمهوري في 2024. وإذا صدقت نتائج الاستطلاعات الحالية، فإن لديه فرصة ممتازة للفوز بالرئاسة مجدداً، رغم اجراءات العزل التي خضع لها مرتين، واتهامه بالتمرد، وبـ91 تهمة جنائية في أربع قضايا.
ومنذ سنة، توقع بوت أن ترامب سيتضرر سياسياً عند توجيه الاتهام إليه، ولكنه اكتشف لاحقاً أنه بالغ في تقدير الرأي العام الأمريكي، أو قلل من شأن ترامب. وفي الواقع، يبدو أن القضايا قد ساعدته سياسياً. فهو يتقدم كل منافسيه الجمهوريين بهامش واسع جداً. وحسب مؤسسة فايف ثيرتي أيت للاستطلاعات، فإنه يحظى بتأييد 56% من الناخبين الجمهوريين.

If you want to save democracy in 2024, Biden is the only viable choice .. the voice of sanity. https://t.co/dAhM1TBcmE

— Jennifer Now at Threads Rubin (@JRubinBlogger) September 25, 2023

وما يثير القلق هو  أن ترامب ينافس الرئيس بايدن بشدة في استطلاعات الرأي العام على المستوى الوطني. وهذا يعني،  أخذاً في الاعتبار الأفضلية الجمهورية في المجمع الانتخابي، أن من المرجح أن يكون متقدماً في فرز الأصوات. ومع ذلك، فإن معظم الناخبين قرروا أن بايدن مسن جداً ليترشح للرئاسة، لكن ترامب الذي يصغره فقط بثلاث سنوات، أقل إقناعاً.
وبناء عليه، يضيف الكاتب أن الأمر يمكن أن يلحق أذى بالولايات المتحدة والعالم، ويمكن أن يكون ترامب هذه المرة أكثر ضرراً بعشرة أضعاف، لأنه لن يسمح للحكماء في البيت الأبيض بالتدقيق في أسوأ غرائزه. فلن يكون هناك جيمس ماتيس وزيراً للدفاع، ولا جون ف.كيلي رئيساً لفريق الموظفين، ولا إتش.آر. ماكماستر مستشاراً للأمن القومي. وفي ولاية ثانية، يرى الكاتبب أن "ترامب قد يعين فقط مستشارين مختلين يشبهونه".


المساعدات لأوكرانيا

ويمكن التكهن بما يعنيه ذلك، لكن الأكثر احتمالاً هو قطع المساعدة عن أوكرانيا، والانسحاب من الناتو، وتجويف الوظائف المدنية، والقيادات العسكرية العليا، وتعيين مدع عام ليحاكم أعداءه.

وبداية، كان متحمساً لهذه الأمور في ولايته الأولى، لكنه رُدع أو أُقنع أو صُد من "الدولة العميقة". ومن المرجح أن لا يفعل ذلك مجدداً. حتى أنه بات أكثر راديكالية وأكثر استبداداً، بعد أن غادر البيت الأبيض، وهو الآن أكثر خبرة في الحصول على ما يريده من خارج الحكومة.

If you want to save democracy in 2024, Biden is the only viable choice. Trump will likely cut off aid to Ukraine, pull out of NATO, eviscerate the civil service and the military’s top ranks, and prosecute his enemies. For a start
By @MaxBoot https://t.co/zhyfT2P4pn

— Alfons López Tena ???? (@alfonslopeztena) September 25, 2023

وفي رأي بوت فإن النتائج ستكون رهيبة محلياً، وتعرض للخطر الديمقراطية الأمريكية، لكنها ستكون أسوأ في الخارج. ومن العواقب التي تثير الانتباه هي أن رئاسة ترامب قد تتيح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين هزيمة أوكرانيا وإعادة تشكيل النظام العالمي للقرن الـ21، بما يصب في مصلحة الطغاة والمعتدين.
إذن كيف نوقف ترامب؟ إن بايدن هو وعاء ضعيف في أحسن الأحوال، لكنه الخيار الواقعي الوحيد الذي نملكه. صحيح أنه في الثمانين، وسيكون في الـ82 عندما يبدأ ولايته الثانية، وانه يتعثر بلاغياً وأحياناً جسدياً، لكن أداءه الناجح في منصبه يكذب صورته المتهالكة.


تأثير دولي

ونجح بايدن في تمرير مشاريع القوانين الكبيرة التي وافق عليها الحزبان، والتي اكتفى ترامب بالتحدث عنها. وكان أكثر تأثيراً دولياً، وحشد ائتلافاً واسعاً لمعارضة العدوان الروسي على أوكرانيا، وشكل ائتلافاً آخر في شرق آسيا لردع الصين.

وفي الاقتصاد الذي يعتبر المؤشر الأخير على أداء الرئيس، فإنه نجح أكثر من المتوقع مع البطالة المتدنية، وخفض التضخم وغياب بوادر ركود في الأفق.

 

 وفي المحصلة، يرى الكاتب أن هذا السجل يمكن لأي رئيس أن يفاخر به. ومع ذلك، فإن الاستطلاعات لا تمنح بايدن الفضل الذي يستحقه، على الأرجح نتيجة الإدراك بأن الاقتصاد لا يزال متخلفاً عن الواقع.
في عالم مثالي، يستحق بايدن تقاعداً جيداً، وأن يخلفه مرشح أصغر سناً وأكثر حيوية، مرشح على شاكلة حاكم ميشيغن غريتشن ويتمر،أو حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، أو وزيرة التجارة جينا رايموند، لكن الاحتمال هو أن أياً من هؤلاء المرشحين لن يكون أقوى من بايدن في الانتخابات العامة.
وختم قائلاً: "لا نعيش في عالم مثالي. وفي العالم الذي نعيش فيه، نحن على مسافة أشهر من الانتخابات التمهيدية، وإذا  كان على بايدن أن يقف جانباً، فإن المرشح الديموقراطي الأكثر احتمالاً ستكون نائب الرئيس كمالا هاريس. وكان آخر نائب رئيس سعى إلى الترشح لكنه أخفق في الفوز بترشيح الحزب هو ألبن باركلي في 1952، ولم ألتقِ بديموقراطي حتى الآن له ثقة في قدرة هاريس على هزيمة ترامب".


المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني بايدن أن ترامب

إقرأ أيضاً:

الأقصر تنتظر الأفضل

في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.

وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.

وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.

ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.

ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.

ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.

وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.

لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: أكثر من 50 دولة طلبت التفاوض بشأن رسوم ترامب الجمركية
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • صور| في أكثر من ألف بلدة ومدينة أمريكية.. تظاهرات حاشدة ضد ترامب
  • ما الذي يحاول ترامب تحقيقه من خلال فرض الرسوم الجمركية؟
  • حقيقة مشهد عائلة سيمبسون الذي يتنبأ بموت ترامب
  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • الأقصر تنتظر الأفضل
  • أكثر 10 دول متضررة في العالم من رسوم ترامب الجمركية
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟