أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل علي المانع، عن تطبيق نظام «اختبارات وطنية موحدة لقياس القدرات»، ليكون معياراً أساسياً وضرورياً كمرحلة أولية لخريجي المرحلة الثانوية الراغبين في التقدم للتخصصات الطبية والهندسية للقبول في خطتي البعثات الداخلية والخارجية نهاية شهر أكتوبر المقبل، مع استمرار تطبيق نظام اختبار القدرات في جامعة الكويت على ما هو عليه سابقا.



وأشار المانع في تصريح صحافي إلى «أن خطوات التطوير بدأت من خلال تدشين مشروع الاختبار الوطني الموحد للقبول، الذي يعد أحد المشاريع التنموية المهمة في الدولة، والمدرجة في برنامج عمل الحكومة 2027/2023»، موضحا أن المشروع يهدف إلى تحقيق أعلى مستويات جودة التعليم، ورفع مستوى طلبة التعليم العالي، وضمان مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين خريجي الثانوية من طلبة التعليم العام والخاص الراغبين في الانضمام لمؤسسات التعليم العالي والبعثات الداخلية والخارجية.

وأضاف المانع أن تطبيق الاختبارات يأتي إيمانا بأهمية الاستثمار الحقيقي في الموارد البشرية، والنهوض بالمستوى التعليمي، للحصول على مخرجات تعليمية متطورة ومؤهلة للمضي قدما في دفع عجلة التنمية بالبلاد، لافتا إلى أن تطبيق الاختبار الوطني الموحد للقبول جاء استكمالا للخطوات التحضيرية السابقة، والاجتماعات التنسيقية بين ممثلي مؤسسات التعليم العالي المعنية، والتي منها:«وزارة التعليم العالي، وجامعتي الكويت وعبدالله السالم، والأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي، والمركز الوطني لتطوير التعليم»

وذكر المانع أن الاجتماعات التنسيقية وضعت آلية تنفيذ وتطبيق الاختبار الوطني الموحد للقبول لخريجي الثانوية الراغبين في التقدم للتخصصات الطبية والهندسية في البعثات الخارجية والداخلية «كمرحلة أولية»، وسيكون اختبار القدرات في مجالي اللغة الإنجليزية والرياضيات، كما يمكن معادلة نتائج الاختبارات العالمية الآيلتس والتوفل باللغة الإنجليزية ومقارنتها بالمعدل المكافئ، مع استمرار تطبيق اختبار القدرات للراغبين في التقدم لجامعة الكويت على ما هو معمول به سابقا، موضحا أنه سيتم إسناد مهمة إعداد وتجهيز وإدارة الاختبارات الوطنية الموحدة لجامعة الكويت، واعتماد الأوزان المحددة والمعتمدة بالجامعة للاختبارات الوطنية لاحتسابها ضمن المعدل المكافئ.

ولفت المانع إلى أن هذا المشروع سيكون له آثار مفصلية في تحقيق مبدأ الاستدامة، وقياس قدرات خريجي المرحلة الثانوية، وخفض نسبة تسرب الطلبة من استكمال دراستهم الجامعية، وتوفير الفرصة لكافة المتعلمين على قدم المساواة تمهيدا لقبولهم في مؤسسات التعليم العالي، مما سينعكس إيجابا على تطوير العملية التعليمية في الكويت.

وأفاد المانع أنه «ولتطبيق الاختبارات الوطنية بصفة دائمة قد تم تشكيل لجنة وطنية من ممثلي مؤسسات التعليم العالي والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي والمركز الوطني لتطوير التعليم، للبدء في تنفيذ وإنجاز»المرحلة الثانية" من مشروع الاختبار الموحد للقبول الجامعي، والتي ستعنى بوضع وتقييم وتنفيذ قواعد ومعايير وضوابط الاختبارات الوطنية الموحدة للقبول في مؤسسات التعليم العالي، لتشمل كل المتقدمين للقبول في جميع التخصصات في الجامعات الحكومية والخاصة، أو الراغبين في الابتعاث الداخلي والخارجي.

وفي ختام تصريحه تقدم المانع بالشكر الجزيل لكافة المشاركين والمساهمين في وضع اللبنة الأولى لتنفيذ مشروع الاختبار الوطني الموحد للقبول، مؤكدا حرصه على مواصلة مسيرة العمل والانجاز للنهوض بالعملية التعليمية، وتقديم خدمات تعليمية مميزة ونظام علمي ممكن للقدرات البشرية، للوصول إلى مجتمع معرفي مستدام وقدرات وطنية تنافس محليا وعالميا.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: مؤسسات التعلیم العالی الراغبین فی

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: احتفال مصري إيطالي بتمكين المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا

صرّح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن دعم المرأة في هذه المجالات يمثل أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية، مؤكدًا أن تمكين المرأة يعزز التنمية المستدامة ويخلق بيئة علمية أكثر شمولًا وإبداعًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل مع الشركاء الدوليين والمحليين لضمان توفير الفرص والموارد التي تتيح لهن التميز والابتكار.

في هذا الإطار، وبالتزامن مع اليوم الدولي للنساء والفتيات في مجال العلوم، نظمت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) بالتعاون مع سفارة إيطاليا في مصر، فعالية متميزة للاحتفاء بدور المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، مع التركيز على التحديات والفرص في المشهد العلمي المصري.

أعرب ميكيلي كواروني، سفير إيطاليا في مصر، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحدث، مشيرًا إلى أن دعم المرأة في العلوم مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود.وأكد التزامهم بدعم التعاون العلمي مع مصر، خاصة في مجالات الهندسة، والتكنولوجيا، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، والتراث الطبيعي. وشدد على أهمية دعم الباحثين مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في العلوم، وتوفير الفرص التي تمكّنها من الانخراط بشكل أكبر في مجالات الهندسة والرياضيات وزيادة نسبة الفتيات والمرأة العاملات في الأبحاث العلمية. وأضاف أن الوكالة الإيطالية تدرك تمامًا التحديات التي تواجهها المرأة في تحقيق التوازن بين مسؤوليات الأسرة والعمل في البحث العلمي، وتحرص على تقديم الدعم اللازم لتمكينهن من تحقيق هذا التوازن. وأكد التزام الوكالة بدعم المشاريع العلمية التي تشارك فيها المرأة وتعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال، مع العمل على فهم الفرص والتحديات التي تواجهها الباحثات. واختتم السفير كلمته متمنيًا أن تُسهم هذه الورشة في خلق نقاشات مثمرة وبنّاءة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتعزز دور المرأة في المجتمع العلمي.

ومن جانبه، أكد الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، التزام الهيئة بدعم الباحثات، موضحًا أنهن في طليعة التقدم العلمي وتركْن بصمات بارزة في مختلف المجالات. وأوضح أن الهيئة ملتزمة بتقديم برامج بناء القدرات لدعم الجيل القادم من المبتكرين، مشيرًا إلى أن الاحتفال لا يقتصر على الإنجازات بل يؤكد أيضًا أهمية العمل المستمر لسد الفجوات وتعزيز المساواة.

وأضاف أن دعم الهيئة لا يقتصر فقط على تقديم التمويل، بل يمتد ليشمل بناء شبكات دعم قوية، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والتميز. من خلال ورش العمل، وبرامج الإرشاد، والمبادرات المخصصة، لتعزيز تأثيرهن في مجالاتهن المختلفة.، موضحًا أن الهيئة تسعى إلى إزالة العوائق التي تواجه الباحثات وتمكينهن من تحقيق إمكاناتهن الكاملة والمساهمة في تطوير المشهد العلمي المصري.

وشهد الحدث حضور نخبة من العلماء، والأكاديميين، وصناع القرار من مصر وإيطاليا. تضمن البرنامج كلمات افتتاحية من كبار الشخصيات، تلتها جلسات شهادات وتجارب لعالمات بارزات، كما تضمنت الفعالية مائدة مستديرة ناقشت التحديات والحلول لتعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بمشاركة متحدثين بارزين مثل هدى سعد أبو رميلة من جامعة بيزا، وهبة جابر، مستشارة العلوم ببعثة الاتحاد الأوروبي.

اختتم الحدث بتجديد الالتزام بدعم المرأة في العلوم، مع دعوة جميع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الحكومية والصناعية إلى تعزيز السياسات التي تضمن تكافؤ الفرص وتمكين المرأة من تحقيق طموحاتهن العلمية.

يؤكد هذا الحدث السنوي أهمية التعاون الدولي والمحلي في تحقيق بيئة علمية شاملة ومزدهرة تُمكِّن المرأة من تحقيق إمكاناتهن الكاملة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.

مقالات مشابهة

  • بلدية الكويت تشيد بنجاح احتفالات الأعياد الوطنية لهذا العام
  • وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بحلول شهر رمضان
  • سكرتير بني سويف يتابع تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع كوبري الشاملة
  • جامعة صنعاء: قرار وزير التعليم العالي الكويتي يخص المواطنين الكويتيين
  • «الربط الكهربائي الخليجي»: بدء مرحلة الاختبارات النهائية لتشغيل محطة الوفرة في الكويت
  • الهدنة في غزة تحت الاختبار.. الضغوط الأمريكية والمواقف الإسرائيلية تهدد مستقبل الاتفاق
  • وزير التعليم العالي: ملتزمون بدعم المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا
  • التعليم العالي تنظم الرحلة السنوية للطلاب الوافدين إلى مدينتي الأقصر وأسوان
  • التعليم العالي: احتفال مصري إيطالي بتمكين المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا
  • وزير الخارجية الأمريكي يهنئ دولة الكويت بالأعياد الوطنية