RT Arabic:
2025-04-05@09:12:14 GMT

الساعة البيولوجية وسر الشباب والصحة الجيدة

تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT

الساعة البيولوجية وسر الشباب والصحة الجيدة

ربما يعتقد الكثيرون أن سر الحفاظ على صحة الشباب يكمن في إعادة الزمن إلى الوراء باستخدام الجرعات والأنظمة "السحرية".

لكن فريقا من الباحثين يقول إنه يمكن تحقيق نتائج "واعدة" من خلال استهداف ساعاتنا الداخلية.

وافترض الباحثون في الولايات المتحدة أنه يمكننا تعزيز صحتنا الجسدية والعقلية - وحتى إبطاء الشيخوخة - من خلال تبني عادات يومية للمساعدة في الحفاظ على تزامن ساعاتنا الداخلية المختلفة بشكل صحيح حتى تعمل بكفاءة مثالية.

وتعمل ساعة الجسم الجزيئية الداخلية بدورة يومية لتنظيم الوظائف الحيوية مثل النوم والشهية والتمثيل الغذائي، فيما يسمى الإيقاع اليومي.

والآن، يعتقد أن الساعات البيولوجية موجودة في كل خلية وأنسجة في أجسامنا تقريبا، مع وجود "ساعة رئيسية"، تسمى النواة فوق التصالبية، في الدماغ.

إلا أنه مع تقدمنا في العمر، يمكن أن تصبح أجهزة ضبط الوقت البيولوجية لدينا غير متزامنة مع بعضها البعض، وفقا لبحث أجرته جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، نُشر في مجلة Chaos.

وقد يعني هذا أن الأجهزة الحيوية لتنظيم وظائف الجسم والدماغ لا تعمل بشكل صحي متزامن كما كانت تفعل عندما كنا أصغر سنا.

ويربط البحث بشكل متزايد بين "عدم مزامنة الساعة البيولوجية" ومشاكل خطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري من النوع الثاني والسرطان، حسبما حذر العلماء.

علاوة على ذلك، فإن الضرر ليس جسديا فقط، وفقا لبحث أجراه علماء الأحياء في جامعة ولاية كليفلاند في الولايات المتحدة.

وفي مراجعة نشرت العام الماضي في مجلة Nature Reviews Neuroscience، قدموا أدلة على أن ساعتنا البيولوجية تنظم وظائف مهمة مثل أنظمة الجسم لإصلاح الحمض النووي الخاطئ، وكذلك عملية صيانة حيوية تسمى الالتهام الذاتي، والتي تنظف دماغنا من الخلايا التالفة. 

إقرأ المزيد بعيدا عن القهوة .. طرق أكثر صحة تساعدك على البقاء مستيقظا إذا كنت مرهقا

وحذر باحثو كليفلاند من أن إيقاعات الساعة البيولوجية "تتأثر بشكل كبير بالشيخوخة، ما يمكن أن يساهم في التدهور المعرفي للدماغ المتقدم في السن".

وقالوا إن إيقاعات الساعة البيولوجية تكون "مضطربة بشكل ملحوظ" لدى المرضى الذين يعانون من مرض ألزهايمر ومرض باركنسون، ما يشير إلى أن الساعات غير المتزامنة قد تكون مسؤولة جزئيا على الأقل عن هذه الحالات.

وأوضح فريق البحث أن التجارب التي أجريت على القوارض، التي تعاني من أعراض تشبه أعراض الخرف، لاستعادة دقة ساعاتها البيولوجية، أدت إلى تحسين "الأداء المعرفي" لديها وزيادة عمرها الافتراضي.

واقترح تقرير نُشر في مجلة Nature Reviews Endocrinology، أنه إذا تمكنا من تعزيز تزامن أفضل للساعة البيولوجية في وقت لاحق من الحياة، فإن هذا قد "يؤخر بشكل فعال عملية الشيخوخة"، لأن أجسامنا ستدير نفسها بشكل أكثر كفاءة.

وأوضح الباحثون في جامعة نورث وسترن أن الساعات البيولوجية المختلفة تعتمد على إشارات خارجية مختلفة لضبط نفسها كل يوم.

وقال الدكتور يتونغ هوانغ، الذي قاد الدراسة، إن ساعة الدماغ تعتمد على ضوء الشمس، على سبيل المثال، في حين أن الأعضاء الطرفية – مثل الكبد – تقوم بمعايرة نفسها حسب أوقات الوجبات.

وحذر من أن تناول الطعام في الأوقات الخاطئة - مثل تناول وجبة منتصف الليل - قد يكون ضارا بشكل خاص.

لذا، فإن توقيت تناول الطعام يعزز تزامن الساعة البيولوجية. كما أن تقييد السعرات الحرارية يحسّن تزامن الساعة الداخلية لدينا، عن طريق تحسين نشاط ساعات الجسم التي تعمل على تقليل الالتهابات الضارة وحماية خلايا الدماغ من التلف.

المصدر: ديلي ميل

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا البحوث الطبية الصحة العامة الطب مرض الشيخوخة الساعة البیولوجیة

إقرأ أيضاً:

خلال لقاء المسلماني وسلامة.. صرف متأخرات صحفيي مجلة الإذاعة والتلفزيون

استقبل رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني، الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمرشح على مقعد نقيب الصحفيين لبحث أوضاع الصحفيين في مجلة الإذاعة والتلفزيون بحضور مجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام وخالد حنفي رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام خلال الاجتماع اليوم الأربعاء تقديره الكامل للصحفيين والإعلاميين، ولدور الصحافة التنويري والحيوي في دعم الدولة المصرية، مشيراً إلى تفهمه لدور مجلة الإذاعة والتلفزيون الحيوي، وضرورة الحفاظ عليها ودعمها بكل ما يلزم لاستمرار دورها التنويري والثقافي.
بدوره، أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة تفهم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لكل احتياجات مجلة الإذاعة والتلفزيون الطباعية والتكنولوجية، وأن رئيس الهيئة وجه بصرف متأخرات البدل المتجمد، وصرف حوافز الـ50% للزملاء الصحفيين بمجلة الإذاعة والتلفزيون والمتوقفة منذ عدة سنوات.
وبدوره، أوضح مجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أنه تم الانتهاء من حل تلك المشكلات عقب اللقاء المشترك بين المسلماني وسلامة، وقامت الأمانة العامة للهيئة الوطنية للإعلام بالتعاون مع خالد حنفي رئيس التحرير والشئون القانونية بالهيئة بإنهاء الإجراءات الخاصة بذلك، واتخاذ القرارات اللازمة والتي من المقرر طرحها على جلسة مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون خلال الأسبوع المقبل لإقرارها وبدء إجراءات تنفيذها.

مقالات مشابهة

  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • تزامن غريب في زيادة انتاج اوبك + وقيود ترامب الجمركية
  • الخط الثالث لمترو الأنفاق يعدل مواعيده بشكل مؤقت | تفاصيل
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تزامنًا مع عودة العمل بالبنوك.. أسعار الدولار اليوم الخميس 3 أبريل 2025
  • مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
  • خلال لقاء المسلماني وسلامة.. صرف متأخرات صحفيي مجلة الإذاعة والتلفزيون
  • سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة​
  • ملف خاص عن تشارلي كوفمان في العدد الجديد من مجلة "أبيض وأسود" السينمائية
  • تزامنًا مع عيد الفطر.. محافظ الإسماعيلية يتابع نشاط مديرية التموين والتجارة الداخلية