تراجع الأسهم الأوروبية مع ارتفاع العائدات
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها يوم الثلاثاء في ظل ضغط عائدات السندات المرتفعة على قطاع التكنولوجيا الحساس لأسعار الفائدة في حين استمر ضعف الأسهم المنكشفة على الصين بفعل مخاوف التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة بحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش، مع وصول عائد السندات الحكومية الألمانية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته منذ 2011.
وانخفضت أسهم التكنولوجيا، التي تتعرض تقييماتها لضغوط مع ارتفاع العوائد، بنحو اثنين بالمئة لتقود خسائر القطاعات.
وتراجعت أسهم الشركات العقارية الحساسة لأسعار الفائدة 1.3 بالمئة.
وتراجعت أسهم الشركات الفاخرة المنكشفة على الصين، مثل مويت هنيسي لوي فيتون (EPA:LVMH) (إل.في.إم.إتش) وريتشمونت، بنسبة 1.5 بالمئة و2.5 بالمئة على التوالي، وسط استمرار المخاوف بشأن قطاع العقارات الصيني الذي تضرر من الأزمة.
وتراجعت أسهم مجموعة ريو تينتو (LON:RIO) بنسبة 0.4 بالمئة بعد أن توقعت وحدة اليورانيوم المملوكة للأغلبية (إنرجي رسيورسز اوف أستراليا) في وقت سابق من اليوم تجاوز تكاليف المواد والتأخيرات المتعلقة بإعادة تأهيل منجم رينجر في الإقليم الشمالي بأستراليا.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية تهوي بضغط من تصعيد الحرب التجارية
"رويترز": تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم إلى أدنى مستوى في شهرين وشهدت السوق الألمانية الحساسة حيال التغيرات التجارية أكبر تراجع مع فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة مرتفعة بما صعد حربا تجارية عالمية وعزز مخاوف التباطؤ الاقتصادي. وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.7 بالمائة. ونزلت الأسهم الألمانية 2.4 بالمائة بما شكل أكبر نسبة هبوط اليوم بين الأسواق الأوروبية. ونزلت العقود الآجلة في وول ستريت 3.1 بالمائة في وقت تخلص فيه مستثمرون من أصول المخاطرة لصالح أصول ملاذ آمن مثل السندات والذهب.
وهبطت البنوك في منطقة اليورو، وهي شديدة التأثر بتوقعات النمو الاقتصادي، 3.1 بالمائة في وقت كثف فيه المتعاملون الرهانات على خفض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة رغم أن الحرب التجارية تهدد بتأجيج التضخم. وهبط مؤشرا إيطاليا وإسبانيا المدرج عليهما الكثير من البنوك الكبرى بنسبة 1.7 بالمائة و1.4 بالمائة على الترتيب. أما القطاعات البعيدة عن المخاطرة مثل المرافق والأغذية والمشروبات والعقارات والرعاية الصحية فقد تمكنت من تحقيق بعض المكاسب.