بالفيديو| أستاذ اقتصاد: استراتيجية مصر واضحة منذ 2015 لزيادة الدخل والصادرات وخفض البطالة
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
قال الدكتور محمد الكيلاني، أستاذ الاقتصاد والاستثمار بجامعة عين شمس، إن مصر وضعت استراتيجية واضحة جدًا منذ عام 2015، وذلك بالانتقال من الجزء المعمور من 7% إلى 14%، وبالتالي فإن المدن الجديدة هي نتاج هذه الاستراتيجية، والتي يرتبط بها أمور أخرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية والتنمية العمرانية وكيف يمكن الاستفادة من الموارد المتاحة للدولة المصرية في سبيل استغلال الموارد التي تزيد من الدخل وتخفض معدلات البطالة وتزيد معدل الصادرات، وهي آليات وضعتها الدولة بشكل جيد جدًا في هذه الاستراتيجية.
وأضاف "الكيلاني" في حواره لبرنامج "8 الصبح" على فضائية "دي إم سي" اليوم الثلاثاء، أن المدن الجديدة مثل الإسماعيلية الجديدة والمنصورة الجديدة وأي مدينة في مدن الصعيد تعتبر نتيجة حقيقية لهذه الاستراتيجية.
وتابع، أن الدولة المصرية حريصة أن تكون كل محافظة من محافظات مصر يعاد إليها حقوقها التي لم تكن تراها قبل عام 2015، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما تابعناه في مدينة الإسماعيلية ومحور قناة السويس ومدن القناة بشكل عام والتي تعتبر من أهم المناطق الاقتصادية التي اهتم بها الرئيس السيسي في الفترة الحالية.
وأردف، أن أي مستثمر يحاول التفكير في الاستثمار في أي دولة ينظر للامكانيات المتاحة وما يمكن لأي دولة أن توفره أو تقدمه في مجال الصناعة، وحاجته لوجود مناطق صناعية قريبة من الموانئ وهو ما يمكن توفيره في المنطقة الصناعية بقناة السويس وهو ليس متوفرًا في مدن الصعيد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة عين شمس الاقتصاد مصر الاسماعيلية الجديدة الصعيد
إقرأ أيضاً:
جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسعى جمهورية الكونغو إلى مضاعفة قدرتها على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، حيث تهدف إلى الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاوات بحلول عام 2030، وهو ما أعلن عنه إميل أوسو، وزير الطاقة والمياه الكونغولي خلال منتدى الكونغو للطاقة والاستثمار الذي عقد في برازافيل.
وقال أوسو في تصريحات - أوردها موقع "لانوفيل تريبون" الإخباري، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين فرص الحصول على الكهرباء لسكان البلاد البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، ودعم النمو الصناعي"، ولتحقيق هذا الهدف، تراهن البلاد بشكل خاص على تطوير مواردها من الطاقة المتجددة. وتبلغ إمكانات الطاقة الكهرومائية في جمهورية الكونغو 27 ألف ميجاوات، ويجري حاليا استغلال جزء صغير منها.
وبالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية، تراهن البلاد أيضًا على إمكاناتها من الطاقة الشمسية، حيث يتم التحضير لمشروع بقدرة 50 ميجاوات مع شركة "ايه ان اي ايه باور".
وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المجموعة الصينية "وينج واه" بتطوير محطة طاقة حرارية تعمل بالغاز بقدرة 400 ميجاواط، وسيتم حقن 200 ميجاواط منها في الشبكة الوطنية، ويمكن للكونغو أيضًا أن تعتمد على التعاون مع المؤسسات المالية مثل البنك الدولي لدعم الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وخاصة في إطار مبادرة "ميشن300".
وعلى الرغم من هذه الإمكانات القوية في مجال الطاقة الكهرومائية، تظل البلاد معتمدة على الوقود الأحفوري، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، شكل الغاز الطبيعي 72% من إنتاج الكهرباء في عام 2022، والذي بلغ إجماليه 5013 جيجاوات ساعة.
وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فإن قطاع الكهرباء مسؤول عن 67% من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة في البلاد.
وفي هذا السياق، فإن هدف إنتاج 1500 ميجاواط، إذا تم تحقيقه، يمكن أن يشكل نقطة تحول لاقتصاد البلاد ومن شأنه أن يضمن وصولًا أوسع إلى الكهرباء الموثوقة والنظيفة في بلد لا يحصل حوالي نصف السكان فيه على الكهرباء وفقًا لبيانات البنك الدولي الأخيرة.