طلاب التبادل الثقافي اليمنيين في مصر مهددون بعدم اعتماد منحهم الدراسية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
القاهرة (عدن الغد) خاص
نفذ الطلاب اليمنيين المبتعثين من وزارة التعليم العالي إلى جمهورية مصر العربية ضمن منح التبادل الثقافي للعام الجامعي 2023/2024م وقفة احتجاجية في مبنى الملحقية الثقافية في القاهرة، داعيين الجهات المختصة إلى معالجة العديد من المشاكل التي تواجههم.
وناشد الطلاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس الوزراء ومعالي وزير التعليم العالي وسعادة سفير اليمن في القاهرة بالتدخل العاجل وحل مشكلتهم التي تهدد مستقبلهم والمتمثلة بعدم اعتماد منحهم الدراسية في جمهورية مصر العربية حتى الآن، ولم يتبق لديهم سوى أسبوع واحد فقط لبداية العام الجامعي الجديد وبداية الدراسة في الجامعات المصرية، وما زالوا معلقين حتى اللحظة، موضحين أن سبب تأخيرهم في التسجيل هو استحداث آليات جديدة للتسجيل في الجامعات المصرية، الأمر الذي عرقل عملية تسجيلهم، داعيين الحكومة اليمنية بسرعة التدخل لحل مشكلتهم بشكل سريع حتى يضمنوا المقاعد الدراسية وينتظموا في دراستهم.
وفي سياق متصل ناشد الطلبة الموفدين للجامعات المصرية وزارة التعليم العالي صرف مستحقاتهم المالية المتاخرة من الربع الثالث 2022 وحتى الثالث 2023، واعتماد طلبة الاستمرارية وبدل الكتب والطباعة، وسداد الرسوم الدراسية وتحويل موفدي الجامعات من كشوفات التعليم العالي لكشوفات الجامعات، وإيجاد تذاكر سفر للخريجين.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.