وصول أسماء المدرسين الناجحين بمسابقة 30 ألف معلم للمديريات وبدء إجراءات التسكين
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
تسلمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، اسماء المعلمين الجدد الناجحين في مسابقة 30 ألف معلم بعد انتهاء مرحلة الاختبارات البدنية التى عقدت فى إحدى الجهات السيادية .
وتستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى للتعاقد مع المعلمين الجدد الناجحين في مسابقة 30 ألف معلم الذين اجتازوا الاختبارات البدنية بنجاح ، حيث سيتم تسكين المعلمين الجدد الناجحين فى مسابقة 30 ألف معلم بداية العام الدراسى الجديد.
ومن المقرر أن يتم إرسال أسماء المعلمين الجدد الناجحين في مسابقة 30 ألف معلم الذين اجتازوا الاختبارات البدنية بنجاح ، المقرر التعاقد معهم بعد انتهاء كافة الإجراءات من الجهات المختلفة إلى المديريات والإدارات التعليمية ، لإنهاء إجراءات التعاقد خلال الفترة المقبلة للمساهمة فى سد العجز بالمعلمين مع انطلاق العام الدراسى الجديد.
وعلى جانب آخر كان قد شدد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على جاهزية المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤، وتنفيذ خطة صيانة المباني المدرسية، وذلك لتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة لطلاب المدارس، وكافة العاملين بالمؤسسات التعليمية، والانتهاء من كافة أعمال الصيانة لكافة المباني التعليمية على مستوى الجمهورية لدرء الخطورة قبل بداية العام الدراسى، موجهًا بقيام كل مدير مدرسة على مستوى الجمهورية بتحديد أحد المسئولين عن الصيانة البسيطة داخل المدرسة وتقديم تقرير أسبوعي باحتياجات هذه الصيانة والإبلاغ عنها بشكل دوري، وذلك لضمان التنفيذ المستمر للصيانات البسيطة واستدامتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسابقة 30 ألف معلم
إقرأ أيضاً:
توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
أحمد عاطف (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةوثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.