«يوتيوب» تفاجئ الملايين بإلغاء ميزة المشاهدة دون إعلانات: جربوا البديل
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
بعد أن أمضى موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» عامين في تجربة Premium Lite، وهي خطة اشتراك منخفضة التكلفة لمشاهدة الفيديو بدون إعلانات في بلدان محددة، قرر النظام الأساسي سحب تلك الخدمة، وقد تم الإعلان عن تلك الخطوة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى العملاء، إذ أكدوا أن تلك الخدمة ستتوقف بعد 25 أكتوبر المقبل.
بحسب ما ذكره موقع «the verge»، إنه بسعر 6.99 يورو شهريًا، تم إطلاق خطة YouTube Premium Lite لأول مرة في دول أوروبية مختارة في عام 2021، بما في ذلك بلجيكا والدنمارك وفنلندا ولوكسمبورج وهولندا والنرويج والسويد.
وكانت تلك الخدمة توفر مشاهدة خالية من الإعلانات عبر مجموعة واسعة من تطبيقات وتنسيقات «يوتيوب»، لكنها لا تأتي مع ميزات Premium الأخرى، مثل التنزيلات دون اتصال بالإنترنت أو التشغيل في الخلفية، أو أي من مزايا YouTube Music.
لكن قريبًا، سيُترك لمشتركي Premium Lite الحاليين خياران: العودة إلى مشاهدة «يوتيوب» مع الإعلانات أو الاشتراك في YouTube Premium الأكثر سعرًا، والذي يتضمن أيضًا YouTube Music.
تفاصيل رسالة «يوتيوب» الإلكترونيةفي رسالة بريد إلكتروني لإعلام المستخدمين بالتغيير الجديد، تقول منصة «يوتيوب» إنه سيقدم لمشتركي Lite نسخة تجريبية مجانية مدتها شهر واحد من YouTube Premium، بغض النظر عما إذا كانوا قد حصلوا على نسخة تجريبية من قبل.
وتشير الشركة إلى أن المشتركين سيحتاجون إلى إلغاء اشتراكهم في Lite أو الانتظار حتى يتم إلغاؤه من أجل استرداد العرض، وقد رفع موقع «يوتيوب» سعر اشتراكاته المتميزة والموسيقى في الولايات المتحدة في يوليو الماضي.
وإلى نص الرسالة: «نكتب إليك لنخبرك أنه بعد 25 أكتوبر 2023، لن نقدم نسختك من Premium Lite بعد الآن، على الرغم من أننا ندرك أن هذه الأخبار قد تكون مخيبة للآمال، إلا أننا نواصل العمل على إصدارات مختلفة من Premium Lite، حيث نقوم بدمج التعليقات الواردة من المستخدمين والمبدعين والشركاء».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يوتيوب منصة يوتيوب إعلانات مشاهدة بدون إعلانات
إقرأ أيضاً:
المقاومة بالسكاكين.. الفصائل الفلسطينية تفاجئ الاحتلال بعمليات نوعية مؤلمة
◄ قتل جندي طعنا بالسكين والاستيلاء على سلاحه وإلقاء قنابل يدوية داخل دبابة
◄ طعن ضابط إسرائيلي و3 جنود واغتنام أسلحتهم
◄ الإجهاز على قناص ومساعده من المسافة صفر
◄ تنفيذ أول "عملية استشهادية" في غزة منذ 20 عامًا
الرؤية- غرفة الأخبار
بعد 442 يوماً من الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، لا تزال فصائل المُقاومة الفلسطينية تلقن الاحتلال دروسًا قاسية عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية والكمائن المركبة التي توقع جنود الاحتلال بين قتيل وجريح وتدمر آلياته العسكرية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حملة عسكرية مُوسعة على شمال القطاع منذ أكتوبر الماضي، دمرت فيه كل ما تبقى من مظاهر الحياة، وفرضت حصارا مشددا لإجبار السكان على النزوح، كما استهدفت المستشفيات ومراكز الإيواء.
ولقد فاجأت الفصائل الفلسطينية إسرائيل في الأيام الأخيرة بتنفيذ عمليات نوعية مركبة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من جنود وضباط الاحتلال الإسرائيلي.
وفي الثامن عشر من ديسمبر الجاري، أعلنت كتائب القسام أن أحد مُقاتليها تمكن من الإجهاز على جندي إسرائيلي بجوار دبابة "ميركافا" والاستيلاء على سلاحه، وإلقاء قنبلتين يدويتين داخل الدبابة، وذلك غرب مدينة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.
وفي اليوم التالي، تمكن أحد مقاتلي كتائب القسام من طعن ضابط إسرائيلي و3 جنود من نقطة الصفر والإجهاز عليهم واغتنام أسلحتهم الشخصية في مُخيم جباليا في شمال غزة.
وفي يوم 20 ديسمبر، نفذت الكتائب عملية أمنية معقدة، إذ تمكن عدد مقاتل من القسام من الإجهاز على قناص صهيوني ومساعده من مسافة صفر في مخيم جباليا شمال القطاع، وبعد ساعة من الحدث، تنكر القساميّ مرتدياً لباس جنود الاحتلال، واستطاع الوصول لقوة إسرائيلية مكونة من 6 جنود وتفجير نفسه فيهم بحزام ناسف وإيقاعهم بين قتيل وجريح.
وبالأمس، قالت كتائب القسام: "في عملية مركبة، تمكن مجاهدو القسام من الإجهاز على 3 جنود صهاينة طعناً بالسكاكين واغتنموا سلاحهم الشخصي، ثم اقتحموا منزلاً تحصنت به قوة راجلة وأجهزوا على جنديين من أفرادها عند بوابة المنزل، واشتبكوا مع الآخرين من مسافة صفر وسط مخيم جباليا شمال القطاع".
وفي نفس اليوم، تمكن عدد من مقاتلي القسام من إلقاء قنابل يدولية إسرائيلية الصنع صوب جنود بجوار ناقلة جند، مؤكدة: "أوقعناهم بين قتيل وجريح وسط مخيم جباليا".
وتعليقاً على هذه العمليات، قال المحلل الفلسطيني سعيد زياد، إن الأيام الماضية شهدت تنفيذ أول عملية استشهادية في قطاع غزة بحزام ناسف منذ منذ عشرين عاما، مضيفا: "هذه العملية لها دلالات عظيمة، أولها حالة الاستبسال منقطعة النظير، والالتحام غير المسبوق بين العدو والمقاتلين".
وأوضح في تصريحات تليفزيونية: "توقيت العملية مهم جدا، لأنها جاءت في خضم السياق التفاوضي، وتكتيكها الذي يعيدنا إلى زمن عمليات يحيى عياش، والوسيلة المتمثلة بالحزام الناسف، كلها سيكون لها تأثيرات كبيرة على السياق التفاوضي وشكل الحرب ونهايتها، بل سيمتد تأثيرها إلى شكل الصراع بأسره".
وفي سياق آخر، طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة بإنهاء الحرب على قطاع غزة، مطالبة حكومة الاحتلال بالتوصل لاتفاق الآن يضمن الإفراج عن جميع الأسرى.
وقالوا في بيان: "علينا إنهاء الحرب من أجل ضمان عودة المختطفين الآن، إنهاء الحرب ليس إخفاقا وليس ثمنا والأهم عودة أبنائنا المختطفين، كما نطالب الرئيس ترمب بالضغط لإبرام صفقة شاملة فالأسرى لن يصمدوا حتى الشهر المقبل.. ونتنياهو وزمرته ضللوا الشعب من أجل إحباط الصفقة، كفى ضغطا عسكرياً يقتل المختطفين بدلا من إعادتهم".