رابط تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023.. يدخل تقليل الاغتراب في الأكثر بحثًا عبر محركات البحث جوجل، ويبحث طلاب الدبلومات الفنية الراغبين في التحويل بين الكليات والمعاهد عن رابط تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023.
وأعلن مكتب تنسيق القبول في الجامعات عن فتح باب تسجيل طلبات التحويل بين الكليات والمعاهد المتاحة لهم ضمن مرحلة تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023، بداية من الأمس الاثنين الموافق 25 سبتمبر 2023.
وأوضح مكتب تنسيق القبول في الجامعات أنه يمكن للطلاب الراغبين في تسجيل طلب التحويل بين الكليات والمعاهد المتاحة في تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023، عن طريق الدخول علي موقع التنسيق الإلكتروني من خلال الضغط على الرابط التالي: رابط تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023.
- يقوم الطالب بالدخول على موقع التنسيق الإلكتروني.
- يختار الطالب خدمات تنسيق الشهادات الفنية.
- يقوم الطالب بالضغط على اختيار خدمة تقليل اغتراب.
- يختار الطالب نوع الشهادة الحاصل عليها.
- يقوم الطالب بإدخال رقم الدخول.
- يقوم الطالب بإدخال الرقم السري.
- يقوم الطالب بإدخال الرقم التأكيدي.
- يقوم الطالب بالضغط على اختيار قائمة جديدة.
- يقوم الطالب بالضغط على اختيار تقليل الاغتراب.
- يقوم الطالب بإدخال الكلية أو المعهد الذي ترغب في الالتحاق به.
- يقوم الطالب بإدخال الرقم القومي.
- يقوم الطالب بكتابة الرقم السري.
- يقوم الطالب بكتابة الرقم التأكيدي.
- يقوم الطالب بالضغط على تسجيل.
اقرأ أيضاًطريقة الحصول على نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2023 ورابط تقليل الاغتراب
استعلم الآن.. رابط نتيجة تنسيق الدبلومات الفنية 2023
تنسيق الدبلومات الفنية 2023.. فتح باب التقديم بمرحلة تقليل الاغتراب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنسيق الدبلومات الفنية تقليل الاغتراب خطوات تقليل الاغتراب قواعد تقليل الاغتراب تقليل الاغتراب المناظر شروط تقليل الاغتراب نتيجة تقليل الاغتراب تقليل اغتراب تنسيق الدبلومات الفنية 2023 تنسيق الدبلومات الفنيه 2023 تقليل الاغتراب 2023 تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023 رابط تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023 خطوات تقليل الاغتراب للدبلومات الفنية 2023 الدبلومات الفنیة
إقرأ أيضاً:
قاضٍ أميركي يرفض نقل قضية الطالب محمود خليل إلى لويزيانا
رفض قاضٍ فدرالي أميركي، أمس الثلاثاء، طلبا من إدارة الرئيس دونالد ترامب بنقل قضية الطالب الفلسطيني محمود خليل إلى ولاية لويزيانا، مؤكدا أنها ستظل ضمن اختصاص ولاية نيوجيرسي حيث قُدم الطعن القانوني ضد احتجازه.
وقال القاضي مايكل فاربيارز، في حكم صادر عن محكمة نيويورك الفدرالية، إن محكمة نيوجيرسي تملك الاختصاص للنظر في القضية، لأن خليل محتجز هناك وقت تقديم محاميه طلب المثول أمام القضاء. وأوضح أن مرافعات الحكومة بشأن تغيير الاختصاص القضائي "غير مقنعة".
واعتقل محمود خليل، طالب الدراسات العليا في جامعة كولومبيا والمقيم الدائم في الولايات المتحدة، في 8 مارس/آذار الماضي داخل شقته التابعة للجامعة.
وأثار اعتقاله جدلا واسعا كونه الأول ضمن حملة حكومية استهدفت طلابا أجانب شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.
وبعد اعتقاله، نُقل خليل جوا إلى مركز احتجاز المهاجرين في ولاية لويزيانا، وعزل عن زوجته نور عبد الله، وهي مواطنة أميركية حامل في شهرها الثامن، وعن محاميه.
ويقول فريق دفاعه إن الحكومة تعمدت نقله إلى لويزيانا المعروفة بصرامة محاكمها في قضايا المهاجرين، لمنع وصوله إلى محكمة أكثر ليونة في نيوجيرسي أو نيويورك.
إعلانويعني قرار المحكمة أنه سيتم النظر في أي طعن بالقضية في الدائرة الثالثة المعروفة بكونها أقل تحفظا من الدائرة الخامسة حيث تقع ولاية لويزيانا، مما يزيد من فرص خليل في الحصول على حكم لمصلحته.
مطالبات بالإفراجوعقب تثبيت الاختصاص القضائي في نيوجيرسي، طلب محامو خليل الإفراج عنه بكفالة لحضور ولادة طفله الأول، المقررة في 28 أبريل/نيسان.
وقالت زوجة خليل إن القرار يمثل "خطوة مهمة نحو تأمين حرية محمود"، لكنها شددت على أن الطريق لا يزال طويلا. وأضافت "مع اقتراب موعد ولادتي، سأواصل النضال من أجل حرية محمود وعودته الآمنة إلى منزله".
وتعد قضية خليل اختبارا بارزا لحملة إدارة ترامب ضد الطلاب الأجانب الذين شاركوا في احتجاجات جامعية مؤيدة للفلسطينيين. وكانت الإدارة قد ألغت تأشيرات مئات الطلاب الذين شاركوا في مظاهرات ضد الحرب في غزة، متهمة بعضهم "بالإضرار بالمصالح الأميركية".
ورغم عدم توجيه أي تهم جنائية لخليل، فإن الحكومة تعدّ مشاركته في الاحتجاجات مبررا لترحيله بدعوى أنه يشكل تهديدا للأمن القومي.
وتندرج قضيته ضمن سياق أوسع يشمل حالات أخرى مثل الطالبة التركية رميساء أوزتورك، وهي طالبة بجامعة تافتس في ماساتشوستس، اعتقلت مؤخرا بسبب احتجاجها على الحرب الإسرائيلية ضد القطاع.