التفاصيل الكاملة لنشوب حريق في هور الحويزة بالعراق.. صور الأقمار الصناعية أظهرت ذلك
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
السومرية نيوز – دوليات
أعلنت منظمة الفضاء الإيرانية مؤخراً، نشوب حريق هائل في "هور الحويزة" بالعراق، وذلك من من خلال نشر صور الأقمار الصناعية. حسين دليريان المتحدث باسم منظمة الفضاء الإيرانية، كتب على صفحته في تويتر: تؤكد صور الأقمار الصناعية نشوب حريق واسع النطاق ومتفرق في الجزء العراقي من بحيرة الحويزة وتصاعد دخان منه وانتشاره باتجاه مختلف مدن محافظة خوزستان، حسبما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية.
وتحدد الصورة مناطق الحريق ويظهر ملف الصورة أيضا الدخان الناتج.
وبحسب تسنيم، فإن الحريق اندلع في الجزء العراقي من هور العظيم صباح 21 سبتمبر/أيلول 2023. وكان مركز هذا الحريق جنوب وجنوب غرب بحيرة "أم النعاج" في هور الحويزة بالعراق.
المسافة بين مركز الحريق ومحافظة خوزستان 10 كم، وسبب الحريق هو حرارة الهواء وجفاف الأراضي الرطبة، كما وردت أنباء عن حرائق بالمزارع في الجزء العراقي.
ويقع هور الحويزة في محافظة ميسان وتحدّه من الشرق إيران، ويصبّ في الهور نهر الكرخة الذي يأتي من إيران، التي أنشئت على النهر سد الكرخة لتوليد الطاقة وتخزين المياه ويبلغ طول الهور 80 كيلومترا وعرضه 30 كيلو مترا مربعًا.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.