تأوي ألسنتنا مستعمرات من البكتيريا.. هل كاشطات اللسان هي الحل؟
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يقوم اللسان بعدّة وظائف باعتباره من أكثر العضلات مرونة في الجسم، فهو يساعد في الكلام، وتحريك الطعام بشكل فعّال لتسهيل عملية التذوق، والمضغ، والبلع. لكن فتح فمك يؤدي لدخول البكتيريا. وبمرور الوقت، تتجمع هذه الجراثيم معًا لتشكّل مستعمرات تعيش فوق لسانك.
وهناك بكتيريا على لسان كل شخص، وبعضها مفيد لك، ولكن معظمها سيء.
ويُعتبر كاشط اللسان، أو فرشاة اللسان، وسيلة فعالة للتخلص من هذه الجراثيم في حال استخدمته بشكلٍ صحيح.
ما هو كاشط اللسان؟كاشطات اللسان هي أجهزة معدنية أو بلاستيكية تُستخدم لتنظيف سطح اللسان.
وقال طبيب الأسنان التجميلي من "Smiles of NYC" في مانهاتن، الدكتور مايكل كوسدون، إنها بمثابة مشط للسان.
وتقوم الأداة بإزالة الطبقة البيضاء التي تحتوي على تراكمات من البكتيريا، وجزيئات الطعام، والخلايا الميتة المحاصرة بين شقوق براعم التذوق في اللسان. وهذا يشمل البكتيريا المُنتِجة لمركّبات الكبريت التي تسبّب رائحة الفم الكريهة.
وقال كوسدون إنّ كشط اللسان يمكن أن يُفيدك عند تواجد "الكثير من البكتيريا، وطبقة على لسانك"، ومن ثم أضاف: "من خلال كشطها، يمكنك تذوق الأشياء بشكلٍ أفضل بالفعل بما أنّ الجراثيم تغطي مكان وجود براعم التذوق".
هل أُثبِتَت فعاليتها طبيًا؟المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: نصائح
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لمنع حساسية الطعام.. آلية وقائية واعدة!
الولايات المتحدة – درس فريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة واشنطن، سانت لويس، دور الخلايا المناعية المعوية في منع الحساسية الغذائية.
يعتمد الجهاز المناعي المعوي عادة على آلية دقيقة للتمييز بين المواد الغذائية غير الضارة وعوامل المرض الخطرة، ما يسمح له بتحمل أنواع مختلفة من الأطعمة، بينما يحارب محفزات الأمراض. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من حساسية الطعام نتيجة لخطأ مناعي يجعل الجسم يهاجم بعض الأطعمة كما لو كانت تهديدا.
وعادة، يواجه الجهاز المناعي مكونات الطعام الشائعة، مثل الفول السوداني والمكسرات والحليب والبيض والمحار، دون أن يطلق استجابة مناعية ضارة، في عملية تعرف بـ”التحمل المناعي”. لكن ضعف هذه الآلية يؤدي إلى تفاعلات تحسسية تتراوح من الطفح الجلدي الخفيف إلى صدمة تحسسية مهددة للحياة.
وبهدف فهم العوامل التي تمنع حدوث هذه التفاعلات، ركّز الباحثون على دراسة الخلايا الشجيرية RORγt+، وهي نوع نادر من الخلايا المناعية الموجودة في الأمعاء، والتي حدد مختبر الدكتور ماركو كولونا، أستاذ علم الأمراض بجامعة واشنطن، وجودها لدى البشر عام 2023. ومع ذلك، لم يكن دورها في الوقاية من حساسية الطعام واضحا حتى الآن.
وأجرى الباحثان، باتريك رودريغيز وشيتونغ وو، تجارب على الفئران لاختبار دور هذه الخلايا، حيث تم تعريضها لبروتين “ألبومين البيض”، المعروف بتحفيزه للحساسية. وكشفت النتائج أن الفئران التي تفتقر إلى الخلايا الشجيرية RORγt+ أظهرت علامات التهابات تحسسية حادة، بينما لم تظهر الفئران التي تمتلك هذه الخلايا أي ردود فعل غير طبيعية.
كما أظهر تحليل الجهاز المناعي لدى الفئران المصابة بالحساسية وجود اختلال في توازن الخلايا التائية، ما يشير إلى استجابة مناعية مفرطة.
وقال رودريغيز: “عند إزالة هذه الخلايا من الأمعاء، فقدنا قدرة الجسم على تطوير التحمل المناعي تجاه مسببات الحساسية الغذائية. وهذا يدفعنا الآن لاستكشاف إمكانية تعزيز نشاط هذه الخلايا كوسيلة وقائية ضد الحساسية الغذائية”.
وتفتح هذه النتائج آفاقا لعلاج الحساسية الغذائية، ليس فقط من خلال فهم دور الخلايا الشجيرية RORγt+، ولكن أيضا في تطوير استراتيجيات علاجية لأمراض مناعية أخرى مثل الداء البطني والتهاب الأمعاء المزمن.
وأشار وو إلى أن “استهداف نشاط الخلايا الشجيرية RORγt+ قد يكون خطوة واعدة لمنع الاستجابة المناعية من الأساس، ما قد يوفر تحمّلا طويل الأمد لمسببات الحساسية الغذائية”.
وتمثل هذه الدراسة إنجازا مهما في فهم آليات الحساسية الغذائية، حيث تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة قد تساعد في الحد من انتشار هذه المشكلة وتحسين جودة حياة الملايين حول العالم.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell.
المصدر: ميديكال إكسبريس