كاتب صحفي: البنك الأسيوي للاستثمار سيكون الموازي للبنك الدولي في العالم الجديد|فيديو
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
أكد عادل السنهوري الكاتب الصحفي، أن البنك الأسيوي للأستثمار في البنية التحتية تأسس في عام 2014 في الصين ، و ذلك برأس مال يبلغ حوالي 50 مليار دولار ، مضيفاً أن البنك الأسيوي للأستثمار في البنية التحتية يضم حوالي 35 دولة.
إهتمامات الأسيوي للأستثمار في البنية التحتية تتشابه مع إهتمامات البنك الدولي
وأضاف عادل السنهوري خلال لقائه مع الإعلامية رشا مجدي في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، و الذي يرأس تحريره الكاتب الصحفي أحمد حمدي، أن البعض يرى أن البنك الأسيوي للإستثمار في البنية التحتية ربما يصبح الموازي في العالم الجديد للبنك الدولي، و صندوق النقد الدولي.
وأشار الكاتب الصحفي إلى، أن إهتمامات الأسيوي للأستثمار في البنية التحتية تتشابه مع إهتمامات البنك الدولي، مؤكداً أن مصر حريصة دائماً على المشاركة في التجمعات الأسيوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنية التحتية البنك الآسيوي الصين عادل السنهوري الأسیوی للأستثمار فی البنیة التحتیة البنک الأسیوی
إقرأ أيضاً:
رئيس المركز الأوكراني للحوار: الهجمات الروسية على البنية التحتية والطاقة «تهديد واسع»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، أن الاستهدافات الروسية لمنشآت الطاقة في أوكرانيا يأتي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها أوكرانيا ضمن الأجواء الباردة والصقيع وانخفاض درجات الحرارة، مشددًا على أن هذه الأجواء التي تشهدها أوكرانيا يعني تضاعف استهلاك الكهرباء سواء للمؤسسات الحكومية أو التعليمية أو الصحية والشقق والمنازل.
وأوضح «أبو الرب»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية نهى درويش، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» أنه بسبب الضربات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية، أصبح ينقطع التيار الكهربائي بمعدل لا يقل عن 8 ساعات يوميًا، مشددًا على أن بعض المناطق لم يكن يقطع فيه الكهرباء، إلا أنه تم الإعلان عن إنقطاع فيها التيار الكهربائي على مدار الأيام القادمة المقبلة، منوهًا بأن هذا يأتي للضغط على الحكومة الأوكرانية من أن البنى التحتية ستكون مهددة أكثر وبشكل أوسع، وبالتالي عليها أن تسارع في قبول الشروط الروسية التي تضعها موسكو.
وشدد على أنه في التصريحات الروسية بأنها جاهزة للتفاوض لوقف الحرب الروسية الأوكرانية تختمها بكلمة «ضمن القبول بالأمر الواقع»، موضحًا أن هذا يعني أن أوكرانيا غير معنية ولا يسمح لها بفتح نقاش لاسترداد الأراضي التي تم ضمتها روسيا، مؤكدًا أنه بالإضافة إلى قبول أوكرانيا بالشروط التي تراها روسيا بشأن عدم الانضمام إلى الناتو، رغم أن هذا الأمر أصبح غير قريب المدى ولن يكون في المرحلة القريبة القادمة.