قال محمد جمال، المنسق العام لمبادرة حياة كريمة بالإسماعيلية، إن المبادرة قدمت الكثير من الخدمات في القطاعات المختلفة لأهالي قرى ومراكز المحافظة، خاصة المناطق الأكثر احتياجا، بالإضافة للمبادرات الأخرى التي يستفيد منها آلاف المواطنين.

وأضاف المنسق العام لمبادرة حياة كريمة بالإسماعيلية، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المحافظة شهدت خلال شهر سبتمبر الجاري طفرة كبيرة في الخدمات والمبادرات والفعاليات التي تم تنفيذها لدعم الأهالي في قطاعات مختلفة.

تطوير القرى الأكر احتياجات في القنطرة شرق

وأوضح أن مؤسسة حياة كريمة تعمل في جانبين، الجانب الأول يتعلق بالمشروعات وتطوير القرى الأكثر احتياجا، وهو ما تم تحقيقه في 4 قرى تابعة لمركز القنطرة شرق بالإسماعيلية، والجانب الآخر يتعلق بالمبادرات والفعاليات التي تقدمها المؤسسة لخدمة أهالي المحافظة.

15 ألف مستفيد من «أنت الحياة» بالقنطرة غرب

كما أكد «جمال» انتهاء مبادرة «أنت الحياة» الأسبوع الماضي في مركز ومدينة القنطرة غرب، واستفاد منها أكثر من 15 ألف شخص، من خلال الخدمات المتنوعة، التي شملت قوافل طبية وملتقيات توظيف وندوات توعية عن العلاقات الأسرية ومخاطر الإدمان، بالإضافة لإصدار بطاقات الرقم القومي مجانًا للسيدات وكروت الخدمات المتكاملة لذوي الهمم، وأنشطة رياضية وثقافية ومعرض للأطفال وغيرها من الخدمات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإسماعيلية حياة كريمة مبادرة حياة كريمة خدمات حياة كريمة حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين

زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.

ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.

وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.

وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.

ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.

واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • العيادة الطبية المتنقلة لـ “اغاثي الملك سلمان” في حجة تقدم خدماتها لـ 1.691 مستفيدًا
  • برلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين
  • الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة
  • ضمن مبادرة حياة كريمة قافلة طبية مجانية بقرية منبال بالمنيا الإثنين المقبل
  • مركز اضطراب طيف التوحد .. بارقة أمل وتحول كبير في حياة المرضى والأسر
  • محافظ السويس يكرم «مايكل جمال» لفوزه ببطولة العالم لكمال الأجسام
  • ملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين