سواليف:
2025-04-06@02:53:02 GMT

اسباب عديدة للنعاس الدائم يجب على الجميع معرفتها

تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT

اسباب عديدة للنعاس الدائم يجب على الجميع معرفتها

#سواليف

لا يُعدّ #النعاس_الدائم اضطراباً بحدّ ذاته، بل عرضاً للعديد من #الأمراض والأسباب المختلفة، وفي كثير من الأحيان يرتبط النعاس المفرط بالشعور بالتعب، وقلّة الإنتاجية في العمل أو ارتكاب #الأخطاء، وقضاء فترات طويلة لاتخاذ حكم أو قرار معين، إضافة إلى الشعور بعدم القدرة على الاستمتاع والمشاركة الكاملة في أنشطة الحياة، ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّ قلة #النوم يُمكن أن تُسبّب آثاراً سلبية طويلة الأجل على الصحة، مثل: مشاكل القلب والأوعية الدموية، وزيادة الوزن.

من #أسباب الشعور بالنعاس الدائم ما يلي :-

عادات النوم السيئة: تُعدّ عادات النوم السيئة السبب الأكثر شيوعاً للشعور بالنعاس الشديد أو النعاس أثناء النهار، وتضمّ عادات النوم السيئة ما يأتي: عدم معرفة عدد #ساعات_النوم الكافية التي يحتاجها الشخص كل ليلة. عدم الحصول على عدد ساعات النوم الكافية بسبب العمل أو الالتزامات الاجتماعية. محاولة النوم في بيئة غير مريحة؛ الأمر الذي يؤدّي إلى صعوبة الغطّ في نوم عميق. عدم وجود روتين لتهيئة #الجسم للنوم المريح. الفشل في اتباع الإرشادات البسيطة التي تساعد على تحسين النوم، مثل: تجنب الكافيين مع اقتراب وقت النوم. متلازمة التعب المزمن: ، وهي حالة تسبب الشعور بالتعب أو النعاس، وتتميّز بالتعب الشديد الذي يحدث بعد القيام بمجهود، وترتبط أيضاً بنوم أقلّ إنعاشاً، والشعور بآلام في المفاصل والعضلات بشكل متكرر. متلازمة تململ الساقين: ، يتميز هذا الاضطراب بإحساس غير مريح في الساقين؛ ممّا يُؤدي إلى تحريكها بشكل مستمر أثناء الليل، حيث تتطور الأعراض غالباً في المساء أثناء الاستلقاء والراحة. اضطرابات الإيقاع اليومي: يُساعد الإيقاع اليومي للساعة البيولوجية في الجسم على تنسيق أنشطة الشخص حسب تغير كمية الضوء والظلام. متلازمة مرحلة النوم المتقدمة التي تسبب الشعور بالنعاس في المساء، ومتلازمة تأخر مرحلة النوم التي تُسبّب صعوبة النوم أو الأرق، وبالتالي الشعور بالنعاس في صباح اليوم القادم. المشي أثناء النوم: يُمكن أن يُسبّب المشي أثناء النوم الشعور بالنعاس في اليوم التالي. فرط النوم مجهول السبّب: يتميز هذا الاضطراب بالنوم المفرط أثناء الليل، والحاجة إلى قيلولة أثناء النهار. بعض الحالات الطبية: مثل: قصور الغدة الدرقية، والارتداد المعدي المريئي، والربو الليلي، والأمراض التي تسبب الشعور بألم مزمن يُعيق النوم. داء التغفيق: وهو اضطراب مزمن يؤثر في نوم الشخص، وتتميز هذه الحالة بالشعور بالنعاس الشديد أثناء النهار، إضافة إلى نوبات النوم المفاجئة؛ بحيث يجد الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب صعوبة في البقاء مستيقظين لفترات طويلة من الزمن، بغض النظر عن الظروف المحيطة بهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الأدوية وتغيير نمط الحياة قد يُساهم في السيطرة على الأعراض فقط دون علاج الحالة تماماً. دورة النوم والاستيقاظ: يجدر القول أنّ الجسم يُمكن أن يشعر بالنعاس بشكل طبيعي خلال فترتين من اليوم؛ وتضمّ الفترة الأولى ساعات الليل المتأخرة التي تمتد عادة بين منتصف الليل إلى الساعة 7 صباحاً، والفترة الثانية هي فترة ما بعد الظهر، وتتراوح عادةً بين الساعة 1ظهراً والساعة 4 مساءً، ويُعدّ الأشخاص الذي يستيقظون خلال هذه الأوقات أكثر عرضة للنوم دون قصد، خاصة إذا لم يحصلوا على قسط كافٍ من النوم. الشخير بصوت عالٍ، أو توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم.

مقالات ذات صلة فوائد صحية خارقة لنبات الخس قد لا يعرفها الكثيرون 2023/09/25

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأمراض الأخطاء النوم أسباب ساعات النوم الجسم

إقرأ أيضاً:

عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !

أصبح الاحتيال جزءا من الممارسات الأكثر شعبية بين دول العالم، وأشكالها تتعدد وتنتقل من قطر إلى آخر بسهولة تامة، ومهمة المحتالين تتلخص في اتباع أساليب عبر الوسائل التقليدية أو البرامج الإلكترونية، ورغم التنبيهات والتحذيرات التي يطلقها المختصون أو الجهات الرقابية أو من خلال الأفراد الذي يقعون في فخ الخديعة، وينشرون تفاصيل القضايا الاحتيالية التي وقعوا فيها، إلا أن البعض لا يزال يصم آذانه عن كل هذه الأصوات، معتقدا بأنه الأكثر ذكاء وحنكة من الآخرين.

خلال فترات زمنية متواصلة استطاع المخربون أو المجرمون استدراج ضحاياهم من خلال عدة طرق مثل: وعود الفوز بجوائز مالية ضخمة، أو الحصول على وظائف وهمية أو بيع سلع بأسعار رمزية، أو الترويج لخدمات مثل التوسط في الزواج وغيرها، وغالبا ما يطلب من الضحية دفع عربون مقدما ليكتشف لاحقا أنه وقع فريسة لعملية الاحتيال.

الحقيقة أن المحتالين والنصابين ذاع صيتهم في وقت من الأوقات، وتفنن عدد منهم في الإيقاع بالضحايا من خلال «بيع الوهم لهم في هيئة أشياء محفزة للمغامرة»، والعمل على إقناع الضحية وترغيبه بالجوائز الثمينة والربح السريع مثل: توظيف الأموال أو شراء وبيع الأسهم وتداولها في المنصات العالمية، أو الادخار مقابل عائد مادي بدون أي مجهود يقوم به الضحية سوى انتظار الأرباح وهو جالس في مكانه، وكم من ضحايا كثر وقعوا في جب الخسائر المادية والألم النفسي وبعضهم تدمرت حياته بالكامل وأصبح في حال صعبة يتجرع الحسرات ويعض على أصابع الندم.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية، اتجه المخربون إلى البعد عن استخدام الأنماط التقليدية القديمة في عملياتهم الإجرامية، وذلك نتيجة إحباط الكثير من العمليات الاحتيالية حتى وإن استخدمت في تنفيذها أساليب ملتوية وتم القبض على عدد كبير من المحتالين، وهذا بدوره جعل النصابين يتجهون نحو تطوير أدواتهم وأفكارهم مستخدمين التقنيات الحديثة والجانب الإلكتروني كمنفذ إلى جيوب الناس وسرقتهم بشكل محكم وبارع.

من فترة إلى أخرى هناك رسائل نصية وغيرها «واتسابية»، واتصالات هاتفية ورسائل إلكترونية، تصل إلى شريحة عريضة من أفراد المجتمع، ينتحل فيها السارقون شخصيات مهمة في المجتمع ومؤسسات يتعامل معها الناس مثل شركات الاتصالات أو البنوك أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

كما أن الروابط الإلكترونية التي تتم مشاركتها مع الناس هي إحدى الحيل التي توقع الضحايا بمجرد الضغط على تلك الروابط فيصبح هناك نوع من التواصل الإلكتروني ما بين المجرم والضحية، فكم من أموال سرقت ولم يستطع أصحابها استعادتها، وأرصدة بنكية اختفت في لمح البصر، وذلك بمجرد «ضغطة زر واحدة» كانت كافية في تصفية حساب بنكي أو السيطرة على المعلومات والبيانات من خلال استخدام الهواتف النقالة أو أجهزة الحواسيب الشخصية التي يمكن اختراقها بسهولة.

لا تكاد فترة زمنية قصيرة تمر إلا وتصلنا التنبيهات من الجهات المختصة تحذرنا من الوثوق بالغرباء، وتكشف لنا بعض أساليب الابتزاز التي أصبحت ظاهرة يندى لها الجبين وتسبب آثارا كبيرة على الناس.

إن عمليات النصب والاحتيال لم تتوقف عند منصة تفاعلية واحدة بعينها، وإنما امتدت زحفا نحو كافة المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، فهناك كم هائل من التضليل والاستعطاف والكذب والادعاءات والأوهام تنتشر في أماكن يمكن أن تكون بيئة خصبة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات الموثوقة، لكن ما نراه ونلمسه كارثة بكل ما تحمله من معنى لذا وجب على الجميع الحذر منها.

لقد ساهم التطور التقني والفني والمعلوماتي في انتشار مقاطع مفبركة وحقائق مغلوطة وشخصيات تعتلي المنابر لتقدم نفسها على أنها من تصلح العالم وترسي قواعد الآداب العامة وتجلب السعادة للناس وهي في حقيقتها بعيدة كل البعد عن كل ذلك، تركيزها ينصب في كيفية الحصول على الأموال بدون وجه حق، شخصيات يختفي خلفها ما يسمى «الذكاء الاصطناعي».

هذا الحديث ليس مستغربا أو بعيدا عن الواقع وإنما هو استنطاق لمشهد يتكرر آلاف المرات كل يوم في مجتمعات الناس، أشخاص يعبثون بمشاعر الآخرين ويتفننون في أذيتهم نفسيا دون مراعاة لحرمات الله أو أي وازع يجعلهم يكفون عن طريق الضلالة.

مقالات مشابهة

  • تصعيد إسرائيلي – أميركي متوقع لثلاثة اسباب
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • بعد وفاة زوجة الفنان نضال الشافعي.. «أعراض وأسباب متلازمة القلب المكسور»
  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !
  • %14 من السائقين في أميركا ينامون أثناء القيادة.. إحصائية تكشف
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)