شهدت معظم المحافظات اليمنية، مساء أمس، ليلة تاريخية للشعب اليمني، سادت فيها الاحتفالات الشعبية والرسمية بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة، ودوت هتافات الجمهوريين "بالروح بالدم نفديك يا يمن" أصقاع البلاد، نازلة كالجحيم على رؤوس الكهنوت الحوثي البغيض.

صنعاء.. الزبيري والسلال

رغم حملات التضييق والإرهاب الحوثية والانتشار المسلح لعناصر السلالة في شوارعها، إلا أن العاصمة صنعاء كانت حاضرة في احتفالات اليمنيين بيومهم الأعظم، رافعة صوتها للعالم أجمع، أنها جمهورية ولن تكون إلا جمهورية، ولو تقاطر عليها الغزاة الرسيون وبقايا جيش فارس اللعين، من كل حدب وصوب.

فقد أوقد شيخ مشايخ حاشد الشيخ حمير عبدالله بن حسين الأحمر، مساء أمس الاثنين، شعلة ثورة 26 سبتمبر الخالدة في منزل العائلة بالعاصمة صنعاء وبمشاركة شعبية، تابعها المشهد اليمني.

اقرأ أيضاً ميليشيا الحوثي تعتقل نجل الثائر السبتمبري عبد الله اللقيه في صنعاء عشية ذكرى ثورة 26 سبتمبر يقودها محمد علي الحوثي.. كشف معلومات عن كتيبة انتشرت في صنعاء ومزقت أعلام الجمهورية وصادرتها من سيارات المواطنين الحوثيون يعتدون على امرأة ويصادرون العلم الجمهوري من سيارتها بسبب احتفالها بثورة 26 سبتمبر ”فيديو” رفاق المكحل يخرجون في مظاهرة سبتمبرية بالمدينة القديمة بإب والمليشيات تطلق عليهم النار ”فيديو” ”غدًا موعدنا ننتف والد والديهم”.. مواطن بصنعاء يوثق فيديو جديد للحوثيين يهينون ويصادرون العلم الجمهوري ثاني فيديو لعناصر مليشيا الحوثي تصادر أعلام الجمهورية من سيارات المواطنين المحتفلين بثورة 26 سبتمبر شاهد لحظة اعتقال ناشط بصنعاء أثناء قيامه ببث مباشر من ميدان التحرير للاحتفال بعيد 26 سبتمبر الخالد شهود عيان للمشهد اليمني: عناصر الحوثي تطلق النار لتفريق مواطنين يحتفلون بعيد 26 سبتمبر بصنعاء جماعة الحوثي تعترف بإهانة العلم الجمهوري ومصادرته من المواطنين المحتفلين بثورة 26 سبتمبر بصنعاء عاجل: مليشيا الكهنوت تداهم المنازل في ميدان التحرير بصنعاء وتعتقل مواطنين هتفوا: بالروح بالدم نفديك يا يمن عاجل: إطلاق نار وحملة إعتقالات حوثية على المحتفلين بثورة 26 سبتمبر في مدينة إب ”فيديو” عاجل: مليشيات الحوثي تهين العلم الجمهوري في شوارع صنعاء وتحتجز السيارات التي ترفع أغاني ثورة 26 سبتمبر ”فيديو”

وشارك العشرات في حفل إيقاد شعلة ‎ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة في منزل الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر في العاصمة ‎صنعاء، مستذكرين أبو الأحرار الشيخ الشهيد محمد محمود الزبيري، ومناضلي الثورة السبتمبرية وشهدائها من آل الأحمر.

وهتف المشاركون بالصوت الهادر، "بالروح بالدم نفديك يا يمن"، وخيّل إلى السلالة الكهنوتية، أنها قذائف السلال وصبرة وأحمد مطهر تدك قصر البشائر بصنعاء، وتلاحق الإمام البدر في مخبئه.

ولم تكتف صنعاء بذلك، بل خرج مئات المواطنون عبر سياراتهم يجوبون شوارع العاصمة صنعاء، رافعين الأعلام الوطنية وأغاني الثورة المجيدة، فواجهتهم مخلفات الإمامة، بالمطاردة ومصادرة أعلام الجمهورية، وإطلاق الرصاص على سياراتهم، وتسجيل مخالفات مرورية عليها، علاوة على مداهمة منازل مواطنين آخرين، رفعوا الأعلام الجمهورية في أسطح منازلهم بميدان التحرير، واعتقال عدد منهم.حسبما أكد شهود عيان ومصادر محلية للمشهد اليمني .

وللخروج من عزلة ومنع تجمعات شعبية لا تستطيع السيطرة عليها، فقد أقامت المليشيات على استحياء فعالية، خالية من روح الجمهورية في صنعاء، وأوقدت ما قالت إنها شعلة ثورة 26 سبتمبر، دون التطرق لأهداف الثورة وأساببها وإنجازاتها، وكيف نقلت اليمنيين، من سجون أبشع نظام كهنوتي على مر تاريخ اليمن، إلى رحاب الجمهورية الواسعة، ومن الاستبداد والعبودية إلى التحرر والحرية، ومن العنصرية إلى المساواة، ومن حكم الفرد إلى حكم الشعب.

إب.. أحفاد علي عبدالمغني

وشهدت محافظة إب، وسط اليمن، وخصوصا مديرية السدة، مسقط شهيد الجمهورية، البطل علي عبدالمغني، احتفالات شعبية بمناسبة الذكرى 61 لثورة 26 سبتمبر الخالدة.

وشهدت مديرية السدة إيقاد شعلة الثورة الخالدة، مصيبة المليشيات الكهنوتية بالهلع والفزع، وكأن اللواء علي عبدالمغني، حاضرا بسلاحه وعبقريته، وضباطه الأحرار، ما دفع تلك المليشيات، لإطلاق النار على المواطنين ومحاولة تفريق فعالية الاحتفال، خصوصا في مدينة إب، واعتقال عدد من الشبان، وفقما أفادت مصادر محلية للمشهد اليمني.

ووثق مقطع فيديو رصده "المشهد اليمني"، احتفاء المواطنون بالذكرى 61 للثورة المجيدة الخالدة، وإطلاق الألعاب النارية وترديد الهتافات الوطنية، وعلى رأسها "بالروح بالدم نفديك يا يمن".

وتعتبر مديرية السدة، مسقط رأس الثائر الشهيد علي عبدالمغني، وهو أحد أبرز قيادات الثورة الخالدة، ومهندستنظيم الضباط الأحر، وأول شهيد للثورة اليمنية المجيدة، وكاتب أهدافها الستة، وواضع خطة الثورة وإسقاط الحكم الإمامي الكهنوتي البغيض .

واستشهد اللواء علي محمد حسن عبدالمغني، في مديرية حريب، بمحافظة مأرب، في أكتوبر 1962، بعد أيام من سقوط الحكم الإمامي الكهنوتي في اليمن، أثناء قيادته لحملة عسكرية لمواجهة فلول الإمامة بقيادة الحسن بن يحيى حميد الدين.

مأرب: رصاصات القردعي

وفي محافظة مأرب، مسقط رأس الشهيد الثائر الزعيم السبتمبري علي ناصر القردعي، أوقد رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن دكتور صغير بن عزيز ووكيل المحافظة علي محمد الفاطمي، مساء اليوم شعلة الثورة الخالدة، 26 من سبتمبر المجيدة في ذكرها الحادية والستون.

وجرى إيقاد الشعلة بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، محافظ محافظة مأرب، وسط حضور رسمي وشعبي كبير، ومشاركة أمين عام المنظمة الكشفية العربية عمرو حمدي من جمهورية مصر العربية.

وبدأ حفل إيقاد الشعلة بالنشيد الوطني وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ،وعقب الإذن ببدء العرض الكشفي الشبابي الكرنفالي، قدمت الأفواج الكشفية من مختلف محافظات الجمهورية، العديد من اللوحات الفنية الوطنية وهم يحملون رايات الوطن ترفرف خفاقةً فوق الهامات والروؤس وتجسد إيمان الشعب اليمني بأهداف ثورة 26 سبتمبر وتمسكهم بها على درب الأحرار ، وعهد الأجيال حمل مشاعل الثورة عالياً حتى استكمال تحقيق أهدافها والدفاع عنها وعن مكتسباتها العظيمة.

وكان الكشَّاف رأفت علي من محافظة تعز، قد تلا وثيقة العهد المعمدة بالدم عن منتسبي الحركة الكشفية والشبابية رفعوها إلى القيادة السياسية ممثلةً بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، بهذه المناسبة العظيمة، جددوا فيها العهد أنهم سيظلون الجنود المخلصين والحراس الأمناء والأوفياء للوطن والثورة والجمهورية ، والوقوف صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن من قوى التمرد والارهاب والسير بخطى ثابتة نحو الدولة الاتحادية الحديثة.

عقب ذلك قام كلٍ من رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، ووكيل محافظة مأرب علي الفاطمي، بإيقاد الشعلة الأم للعيد الوطني الـ 61 لثورة 26 سبتمبر المجيدة إيذاناً بتدشين الاحتفالات في عموم محافظات الجمهورية.

والشيخ علي ناصر القردعي المرادي شيخ قبلي وشاعر وأحد قادة ثورة الدستور اليمنية عام 1948 وتمكن من اغتيال الطاغية يحيى حميد الدين في 17 فبراير 1948 في كمين نصبه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء بطلقة نارية أردت الإمام الطاغية قتيلا.

تعز.. أبناء النعمان

محافظة تعز ، مسقط رأس الشاعر السبتمبري الثائر العظيم، عبدالله عبدالوهاب نعمان، رفيق الشهيد الزبيري، وكاتب النشيد الوطني، عمت احتفالات السادس والعشرين من سبتمبر أرجاء المحافظة مساء أمس، وإيقاد الشعلة في عدد من مديرياتها ومدنها، بحضور رسمي وشعبي كبير.

ففي مدينة المخا في الساحل الغربي، جرى حفل إيقاد الشعلة السبتمبرية في عيدها الـ61، وسط حضور رسمي وشعبي واسع تقدمهم الدكتور عبدالله لملس وزير التربية والتعليم السابق، ومحافظ محافظة الحديدة الدكتور حسن طاهر، ووكلاء محافظة تعز المهندس رشاد الأكحلي والدكتور مهيب الحكيمي والأستاذ محمد عبدالعزيز الصنوي، والعميد صادق دويد ممثل القائد العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، والقائم بأعمال الأمانة العامة للمكتب السياسي رئيس الدائرة التنظيمية وضاح بن بريك.

وقام محافظ الحديدة الدكتور حسن طاهر ووكيل محافظة تعز رشاد الأكحلي والعميد الركن صادق دويد، ممثل قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي، بإيقاد شعلة الثورة أمام جموع غفيرة من الحاضرين الذين اكتظت بهم ساحة الاحتفال.

وقدمت فرق طلابية عروضاً فنية لأهداف الثورة، كما أطلقت الألعاب النارية في السماء تزامناً مع إيقاد الشعلة وسط هتافات وطنية سُمع صداها في أرجاء مدينة المخا.

وأرسل المشاركون رسائل واضحة لمليشيات الحوثي الإرهابية أكدوا في مضمونها تمسكهم بأهداف ومبادئ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والتسلح بها لمواجهة الأئمة الجدد الذين يحاولون جاهدين استعادة صفحات الماضي التي طواها اليمنيون قبل ستة عقود.

بالتزامن مع ذلك شهدت مدينة تعز احتفالات واسعة بالذكرى، جرت مراسيمها وسط شارع جمال، مع إطلاق الألعاب النارية في قلعة القاهرة، حيث لم تعد ذكرى ثورة 26 سبتمبر، ذكرى تحييها الدولة وحسب، بل أصبحت عيدا يحيه كل اليمنيين.

كما احتفلت مدينة تعز بعيد الثورة، عن طريق رفع المواطنين لأعلام الجمهورية على السيارات وفي الشوارع والأحياء، بالتزامن مع إطلاق الألعاب النارية من كل اتجاه وفي كل حي، كما قام مواطنون بإيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر في منطقة الأشروح بمديرية جبل حبشي في الريف الغربي لمدينة تعز.

كما شهدت مديريات جبل حبشي والمعافر وسامع والوازعية والمواس ومقبنة والشمايتين التابعة لمحافظة تعز، مظاهر احتفالية واسعة، بعضها بإيقاد الشعلة، وبعضها بإشعال النار في رؤوس الجبال، وفي أسطح المنازل، احتفاء بالمناسبة.

الضالع: خلف الخطوط

وفي حين استخدم الاحتلال البريطاني، المناطق على الحدود الجنوبية للجمهورية العربية اليمنية، مثل قعطبة، لدعم فلول الإمامة ضد قوى الجمهورية بعد نجاح الثورة السبتمبرية، فقد احتفلت قعطبة بمحافظة الضالع، مساء أمس، بذكرى الثورة المجيدة.

ونظمت السلطة المحلية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، بالتعاون مع فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية لمحافظة إب، احتفالية لإيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر المجيدة، برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.

وشارك في الاحتفالية، التي أقيمت في ساحة مدرسة الشهيد الرويشان بقعطبة، عدد من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والمشايخ والأعيان والشباب والنساء.

وألقى مديرعام المديرية الشيخ محمد الزيدي كلمة نقل فيها تحيات محافظ الضالع، مؤكداً أن وهج الثورة وعنفوانه اليوم يشبه ما كان قبل 61 عاما، وهو اليوم كفيل بالقضاء على مخططات إرجاع عجلة التاريخ إلى الوراء واخضاع الشعب اليمني لنظام سلالي كهنوتي إرهابي بدعم إيراني.

ودعا إلى وحدة الصف لكافة القوى والالتحام مع الإرادة الشعبية والتضحيات التي يقدمها ومستعد لتقديمها من أجل الحفاظ على ثورة 26 سبتمبر ومكتسباتها وتحرير كافة التراب اليمني من هذه العصابة الكهنوتية.

وفي ختام الاحتفالية قام الزيدي والخوداني والرويشان بإيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر مع عزف السلام الوطني وسط فرحة عمت جميع الحاضرين.

احتفالات مستمرة..

كما شهدت العديد من المناطق اليمنية، احتفالات شعبية ومنها مديرية الحدا بمحافظة ذمار، التي أشعل فيها مواطنون شعلة سبتمبر مساء أمس، ومحافظة المهرة، التي خرج فيها مئات المواطنون بسياراتهم رافعين أعلام الجمهورية اليمنية، في حين تستعد أخرى، للاحتفال الشعبي والرسمي، ونتابع هنا في المشهد اليمني، جديدها أولًا بأول.

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة الرئاسی السادس والعشرین من سبتمبر شعلة ثورة 26 سبتمبر الألعاب الناریة أعلام الجمهوریة المکتب السیاسی العلم الجمهوری سبتمبر الخالدة بثورة 26 سبتمبر محافظة مأرب إیقاد شعلة محافظة تعز مساء أمس عدد من

إقرأ أيضاً:

أهالي درعا يشيعون شهداء سقطوا بقصف للاحتلال.. وهتافات تطالب بالقصاص (شاهد)

شيّعت حشود كبيرة من أهالي محافظة درعا السورية، الخميس، شهداء سقطوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مواقع بالمحافظة مساء الأربعاء، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة.

وأظهرت صور نشرتها قناة المحافظة على منصة "تلغرام" آلاف المشيعين خلال المراسم، بمشاركة محافظ درعا أنور الزعبي، حيث جرت مراسم التشييع في مدينة نوى تكريماً للضحايا الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على ريف درعا. 

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎???????? عين على فلسطين | Eye on Palestine‎‏ (@‏‎eye.on.palestine‎‏)‎‏
مشهد مهيب لعشرات الآلاف في تشييع شهداء نوى الأبطال#درعا pic.twitter.com/XsUSgjrcCv — Omar Alhariri (@omar_alharir) April 3, 2025
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، الأربعاء، أكثر من 11 غارة على مناطق متفرقة من سوريا، مستهدفة العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص، إلى جانب تنفيذ توغل عسكري محدود في درعا جنوب البلاد.  


وأعلنت محافظة درعا، فجر الخميس، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة 23 آخرين في حصيلة أولية، إثر استهداف حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف درعا الغربي. 

كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دفعت بعدة آليات عسكرية إلى المنطقة، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما تعرض سفح تل الجموع لقصف بثلاث قذائف مدفعية.  

وامتدت الضربات الإسرائيلية إلى العاصمة، حيث استهدفت غارة جوية محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، إضافة إلى أكثر من عشر غارات استهدفت مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".  

وفي بيان رسمي، زعم جيش الاحتلال أن الهجمات استهدفت "قدرات عسكرية متبقية" في قاعدتي حماة وT4 في حمص، إلى جانب "بنى تحتية عسكرية" في دمشق، مبرراً ذلك بوجود "تهديد أمني" في المنطقة. 

كما أوضح أن قواته من اللواء 474 نفذت عملية في منطقة تسيل بريف درعا، حيث صادرت أسلحة ودمرت مواقع عسكرية، مشيراً إلى أن الجنود تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين قبل استهدافهم عبر قصف جوي وبري، ما أدى إلى سقوط عدد منهم، حسب زعمه.  


من جانبه، وصف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الغارات بأنها "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل"، مؤكداً أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديدات لأمنها. 

وأضاف أن قواته ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستواصل عملياتها العسكرية، متوعداً الحكومة السورية بـ"دفع ثمن باهظ" في حال سماحها لأي قوات معادية لإسرائيل بالتمركز في المنطقة.  

يأتي هذا التصعيد بعد توغل القوات الإسرائيلية في عدة قرى بريف درعا والقنيطرة، وسط تحذيرات من تحول نوعي في طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، لا سيما مع اقترابها من مدينة نوى، كبرى مدن المحافظة.  

ورغم عدم صدور أي تهديدات ضد الاحتلال الإسرائيلي من الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، كثّفت تل أبيب غاراتها الجوية على سوريا خلال الأشهر الماضية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع أضرار جسيمة.  

وتشهد سوريا تحولاً سياسياً كبيراً بعد أن سيطرت الفصائل السورية على البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2024، منهيةً أكثر من ستة عقود من حكم حزب البعث و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد، التي امتدت منذ عام 1971 وحتى سقوط النظام في 2024.  
 
وفي سياق متصل، استغل الاحتلال الإسرائيلي التغيرات السياسية في سوريا، حيث وسّعت نطاق سيطرتها لتشمل المنطقة العازلة التي كانت تخضع لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، معلنةً انهيار الاتفاق واستمرار عملياتها العسكرية في الجنوب السوري.

مقالات مشابهة

  • الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
  • اليمن يُعرّي زيف وعود ترامب للشعب الأمريكي
  • رئيس مجلس الشورى يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الفطر
  • انهيار غير مسبوق للريال اليمني مساء اليوم السبت في كل من صنعاء وعدن 
  • مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
  • رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
  • رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي
  • مسيرة إربد .. #كفى_صمتا #كفى_ذلا_وتخاذلا / شاهد
  • محافظ القليوبية يؤدي صلاة الجمعة بمحافظة محافظ القليوبية، محافظة الجيزة، وزير الأوقاف، مفتي الجمهورية، محافظ القاهرة لمشاركة أبنائها بعيدها القومي
  • أهالي درعا يشيعون شهداء سقطوا بقصف للاحتلال.. وهتافات تطالب بالقصاص (شاهد)