السفارة الروسية لدى أوتاوا: تكريم النازي في البرلمان سيدخل تاريخ الديمقراطية الكندية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
اعتبرت السفارة الروسية لدى أوتاوا أن تكريم النازي الأوكراني الذي خدم في قوات الـ "إس إس" في البرلمان الكندي سيبقى خالدا إلى الأبد في تاريخ الديمقراطية الكندية.
إقرأ المزيدوجاء في بيان صدر عن السفارة ونشر، أمس الاثنين، أنه "يجب على مواطني هذا البلد أن يفكروا في من يمجده قادتهم ونوع السلطات العسكرية التي يدعمونها في أوكرانيا".
وأضاف أن هذا الحادث كان أيضا "صفعة في وجه الأبطال الكنديين الحقيقيين الذين قاتلوا لتحرير أوروبا من النازيين جنبا إلى جنب مع إخوانهم الروس والسوفييت"، متابعا: "روسيا تدين أي شكل من أشكال تمجيد النازية".
وأثارت فضيحة ظهور النازي في البرلمان غضبا لدى المجتمع الكندي. وتطالب المعارضة بإجابة رسمية من رئيس الوزراء جاستن ترودو حول كيفية دعوة مثل هذا الشخص إلى المجلس التشريعي، بالإضافة إلى اعتذار علني. وقد تحمل رئيس البرلمان، أنتوني روتا، المسؤولية الكاملة عن الحادث. وقد اعتذر، مؤكدا أنه وزملاؤه والوفد الأوكراني لم يعرفوا شيئا عن هوية المدعو.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الحرب العالمية الثانية الحوادث النازية
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.