تنظيم ورشة إعداد الممثل لمسرح الطفل بقصر ثقافة أسيوط
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
رحب قصر ثقافة أسيوط بوجود مجموعة من الأطفال المشتاقين للاستمتاع بورشة مسرح الطفل التي تم تنظيمها برئاسة صفاء حمدان. تم تقديم هذه الورشة المثيرة من قبل الفنان الموهوب علاء مالك، وتم خلالها شرح المبادئ الأساسية لفنون المسرح والأداء التمثيلي الحركي للأطفال وتم التدريب على العرض المسرحي استعدادا للحفل الختامي لانشطة نادى الطفل الصيفي بأسيوط
ويأتى ذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة نيفين الكيلاني وزير الثقافة لتقديم سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية للطفل والشباب تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيوني بإقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة الكاتب محمد نبيل سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن برنامج ثقافتنا في اجازتنا للموسم الصيفي الجديد وذلك بفرع ثقافة أسيوط برئاسة ضياء مكاوي
وتم تصميم الورشة بشكل يهدف إلى تطوير المهارات الفنية والتعبيرية لدى الأطفال.
وفي نهاية الورشة، سيتم تقديم عرض مسرحي مميز قد أعدوه الأطفال بأنفسهم تحت إشراف الفنان علاء مالك. ستكون هذه المناسبة الختامية لأنشطة نادي الطفل الصيفي بأسيوط، والتي تهدف إلى توفير بيئة مبهجة وتعليمية للأطفال خلال فترة الإجازة الصيفية.
نحن في قصر ثقافة أسيوط نعتبر هذا الحدث فرصة رائعة لتشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم بطرق مبتكرة وإظهار مواهبهم المسرحية. ونحن فخورون بالدور الذي يلعبه الفن في تنمية الشخصية والإبداع لدى الأطفال.
إن ورشة مسرح الطفل هي إحدى الفعاليات الثقافية التي تسعى قصر ثقافة أسيوط إلى توفيرها للمجتمع المحلي. تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التعبير الفني وتنمية المواهب لدى الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء روابط اجتماعية إيجابية.
باختصار، يعد قصر ثقافة أسيوط مكانًا حيث يتم تعزيز الفن والثقافة والإبداع بين الأطفال، ويتيح لهم الفرصة للاستمتاع بتجارب فنية ممتعة وتطوير مهاراتهم الفنية. نأمل أن يبقى قصر ثقافة أسيوط مركزًا رائدًا لتنظيم مثل هكذا فعاليات لفائدة الأطفال والمجتمع المحلي في المنطقة.
تعتبر هذه الورشة خطوة مهمة في تطوير مهارات الأطفال في مجال الفنون وخاصة المسرح، حيث تم تعليم الأطفال كيفية الإعداد لعرض مسرحي بأسلوب مبتكر يجذب انتباه الجمهور، وتم تدريبهم على الحركات التمثيلية التي تحاكي الأداء الاحترافي، حيث أبدى الأطفال اهتماماً كبيراً بالورشة وقاموا بتطبيق النصائح التي تلقوها بشكل رائع. يعتبر هذا الحدث قمة الجهود التي تبذلها الأطراف المختلفة للترويج للفن وثقافة الأطفال في مصر، ويجب الاستمرار في تنظيم هذه الفعاليات لإشعال شغف الأطفال بالفن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط فرع ثقافة أسيوط فرع ثقافة ثقافة أسيوط قصر ثقافة بيت ثقافة إقليم وسط الصعيد الثقافى ثقافتنا في إجازتنا محافظة أسيوط محافظ أسيوط اللواء عصام سعد قصر ثقافة أسیوط
إقرأ أيضاً:
مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
دمشق-سانا
لأنَّ الصحّة النفسية ضروريةٌ ليتدارك الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء التحديات والضغوطات التي تعيق تطوّر المجتمعات، ولأنَّها تساعد على بناء علاقات صحيّة اجتماعيّة، ما يؤدي حتماً إلى الإبداع والنجاح واتّخاذ قراراتٍ سليمةٍ ومنطقيةٍ؛ أطلقتْ مجموعة من المختصين التربويين من أصحاب الخبرات والكفاءات حملةً تحت عنوان “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت، تشمل المرشدين النفسيين وطلاب المدارس وذويهم، في مواجهة الاضطرابات النفسية والسلوكية.
وللحديث عن هذه الفعالية التقت نشرة سانا الشبابيّة الدكتورة مي العربيد دكتوراه في الإرشاد النفسي التي قالت: “إن هدف الورشة هو تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يصادفها المرشد النفسيّ في المدارس؛ لمساعدته على حلِّها بطريقة مثاليّة وفق نظريات الإرشاد”.
وأضافت: “إن الورشة تغطّي مواضيعَ ذات أهميّة تتنوّع بين أمراضٍ نفسيةٍ شائعةٍ، والصدمة وسيكولوجيتها، والإسعاف النفسيّ، والعنف المدرسي، وإدارة الغضب، ودعم ذوي الضحايا والمعتقلين، وأخطاء تربوية قاتلة، وأيضًا تعليم المرشد النفسي تقنيات التكنولوجيا لسهولة العمل”.
وركَّزت العربيد على أهمية الإرشاد النفسي للتلاميذ، وخاصة ذوي الأعمار الصغيرة، فللكلمة أهميّة، وخاصة أنَّ الطفل يقضي ساعات في المدرسة، وتقريباً يمكننا أن نقول: إنّ جزءاً كبيراً من طفولة أيّ شخصٍ تكون في المدرسة، فهو بذلك يتأثّر ويؤثّر بما وبمن حوله، لذلك من الضرورة الاهتمام بالوعي النفسي لكلّ تلميذ ليتعاملَ بطريقة سليمة مع مشاعره ومع المشاكل التي تعترضه في حياته المدرسية”.
وأشارتِ الدكتورة العربيد إلى أنَّ الفئة المستهدفة هي المرشدون النفسيون، ولكن في الحقيقة الورشة للجميع، أي أم أو أب أو معلِّم بإمكانه الاطلاع على محاور الورشة وحضورها عبر برنامج غوغل ميت.
وختمتِ الدكتورة العربيد حديثها بالتأكيد على أنَّ المرشد هو حلقة الوصل بين الأهل والتلميذ، لذلك يجب أن يتمتّعَ بالمهارات الأساسية ليعالجَ المشاكل التي يقع فيها الطالب، وإلا فإنّه سيصعّدها، لذلك نبعت أهمية الورشة لتفعيل دور الإرشاد النفسي بطريقة صحيحة، وخصوصاً بعد غزو الذكاء الاصطناعي، ولا سيما عند الأطفال.
أما تيماء سعيد كاتبة ومعلمة للغة العربية عن طريق اللعب، فقالت: إنَّ الهدف من الورشة رفع مستوى الثقافة النفسية، ودعم المرشد الاجتماعي والنفسي ليكون داعماً للأطفال، في ظلِّ الضغوطات التي يعاني منها الجميع”.
وقالت سعيد: ولأنَّ اختصاصي هو دمج اللعب مع التعلّم، فسأقدم في الورشة محاضرةً عن دور الألعاب في زرع القيم الاجتماعيّة والأخلاقيّة، ولفت الانتباه إلى الألعاب الإلكترونية التي ترسّخ العنف بين الطفل وأبناء جيله، وسأعرض قائمةً من الألعاب التفاعليّة الفردية أو الثنائيّة أو الجماعيّة الناتجة عن دراساتٍ تربويةٍ لتطوير المهارات اللغويّة والتواصل الفعّال بين الأطفال، والتي بإمكان الأم أو الأب أو المرشد تطبيقها من دون تكاليف ماديّة في البيت أو في المدرسة، وكيف يمكن لهذه الألعاب أن تكسبَ الطفل قيم المحبة والتسامح والمشاركة”.
وأضافت سعيد: إن لتقنية اللعب مع التعلم أثراً في نفس الطفل، وقد لمستُ هذا من خلال عملي، فأنا ألمح في عيون التلاميذ التفاعل والحيوية، وبذلك تتقلّص حدّة التوتر النفسي عندهم، ويصبح التواصل مع المعلم أو المرشد أكثر استمتاعاً”.
أمّا رواد العوَّام مدير منصة جدل المشرفة على الفعالية، فلفت إلى أنَّ المنصة أرادتْ من هذه الورشة تكريس الجهود لرعاية صحّة الطلّاب النفسيّة لنسهمَ مع الكادر التعليمي والتربوي وأيضًا الأهل في بناء جيلٍ صحيٍّ وناجحٍ نفسياً واجتماعياً، وبالتالي تحسين المجتمع بعلاقاته الاجتماعية والإنسانية.
وقال العوام: إن المنصة تحاول أن تكون سبَّاقة بما يخصُّ المبادرات التي تهتمّ بالجانب المجتمعي والإنساني، فنحن ككادر مثقّف وواعٍ وظيفتنا الإسهام في اتّخاذ خطوات إيجابية لإحداث تأثيرٍ ملموسٍ في المجتمع، ومثل هذه المبادرات تعكس أصالة المجتمع السوريّ وروحه الإيجابيّة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تطوراً.
وختم العوام حديثه: إنَّ الورشة مجانيّة وتفاعلية ومسجّلة عبر صفحة اليوتيوب، يديرها أكثر من عشرة مختصين أكاديميين في المجال التربوي، ومدّتها شهر تبدأ في الخامس من نيسان الحالي وتنتهي في الرابع من أيّار، وحضورها أون لاين عبر برنامج غوغل ميت، وفي نهاية الورشة ستُمنَح شهادة، ويمكن التسجيل والاستفسار عبر البريد الإلكتروني: