يوسف القعيد: هيكل ارتبط بالقضية الفلسطينية.. والزمن الذي عاش فيه صعب تكراره|حوار
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
مرّت منذ أيام الذكرى المائة لميلاد الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل، الذى ولد في 23 سبتمبر من عام 1923م. الكاتب والروائي يوسف القعيد كان أحد هؤلاء الذي اقتربوا من الأستاذ، إذ استعاد معنا ذكرياته مع الأستاذ.
كيف كان لقاؤك الأول بالأستاذ هيكل؟
أتذكر أنه عندما صدرت روايتي"الحداد" أردت أن أهديها للأستاذ هيكل، كان وقتها يستقبل ضيوفه في مكتبه الخاص بعدما ترك جريدة الأهرام، وأخذت المعياد بالفعل للقاءه، وقد اكتشفت وقتها اهتمامه الغير عادي بالأدب، واكتشفت أنه لم يكن مجرد أهم صحفي في تاريخ مصر والمنطقة العربية بل إنه أيضًا مثقفًا كبيرًا ويعتني بالثقافة بشكل غير عادي.
كما أن هيكل حرص على الاقتراب من الشباب، إذ كان مشجعًا لهم، وكان يقول: هذا حقهم علينا لأنهم شباب يستحقوا منا كل الاهتمام، وهذا كان مبدأ حياته.
تعلمت منه التنظيم وأن الوقت ثروة كبرى وتنظيمها مسأله لا تقل أهمية عن أي شئ في حياة الإنسان، وأن إيضاع الوقت الذي نعيشه حاليًا والتعامل مع الوقت علي أنه شئ لا قيمة له هو خطأ جوهري كبير يجب أن نحاربه وألا نستمر فيه.
كيف استقبل هيكل نبأ سفر السادات لإسرائيل.. كنت شاهدًا على الأمر..
كان يومًا مأساويًا بالنسبه له، وكان من الأيام الحزينة جدًا في حياته وقد ظل حتى آخر لحظة في عمره شديد الارتباط بالقضية الفلسطينية. كان محمود درويش، وسميح القاصم، إميل حبيبي من كبار الكتاب الفلسطين الكبرى، وقد كانت زيارتهم لمصر لا تخلو من زيارة الأستاذ هيكل ليتحدثوا معه.
كيف تقيم تجربة هيكل.. لماذا لم يظهر صحفيًا مثله حتى الآن؟
أعتقد أن هناك أسماء كثيرة ظهرت. لكن لأكون صريحًا فهيكل ابن زمنه، وابن عصره وابن ظروفه. فالزمن الذي عاش فيه من الصعب أن يتكرر مرة أخرى إن لم يكن مستحيلًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيكل محمد حسنين هيكل يوسف القعيد إسرائيل السادات ميلاد هيكل یوسف القعید
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.