جلسات «ماستر كلاس» تسلّط الضوء على استراتيجيات المنصات الإعلامية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
دبي - «الخليج»
شهدت فعاليات المنتدى الإعلامي للشباب في دورته الأولى، جلستين من جلسات ال«ماستر كلاس»، بالتعاون مع مؤسستي «نتفلكس» و«تك توك»، بغرض إلهام شباب المستقبل لتطوير مشاريعهم، وتمكين رواد الأعمال الحاليين والمستقبليين، وتطوير الكوادر الشبابية.
وسلّطت الجلستان الضوء على الاستراتيجيات التي تتبعها المنصات الإعلامية العالمية لزيادة تفاعلها مع فئة الشباب، حيث شهدت الجلستان مشاركة عدد من طلاب كليات الإعلام والشباب، لمساعدة الشباب على تعزيز كفاءاتهم الابداعية، بما يتماشى مع أعلى المعايير المهنية، وبما يتيح الفرصة لرواد الأعمال الحاليين والطموحين لدخول مجال الأعمال، والتعرف إلى أهم موضوعات ريادة الأعمال الرئيسية في القطاع الإعلامي.
وصممت جلسات «ماستر كلاس» لإتاحة الفرصة لفهم ومعرفة المفاهيم الأساسية في ريادة الأعمال، وكيفية استخدام أفضل الممارسات لبناء وتوسيع المشروع ليصبح ناجحاً وذا أثر. وتستند جميع دورات (ماستر كلاس) إلى الخبرات الواسعة لمقدميها، حيث تساهم هذه الدورات في إطلاع الشباب على أهم مفاهيم ريادة الأعمال الرئيسية وإتقان المهارات اللازمة في هذا المجال.
وقدمت منصة «نتفليكس» جلسة بعنوان «تطوير الجوانب البصرية من الفكرة إلى التنفيذ»، وتناولت سرد القصص عبر الأفلام والمنصات الرقمية، حيث تحمل القصص الإنسانية القدرة على إثارة المشاعر والارتباط بالواقع، وقدمت الجلسة للشباب نصائح إعلامية حول العناصر التي تشكل الأنماط المرئية الناجحة، واللحظات الأساسية لإثراء وتعزيز عملية صنع الفيديوهات الخاصة بالشباب وأساليب الإنتاج، إضافة إلى كيفية مشاركة الأفكار بين الفنانين، بدءاً من التطوير المبكر، وحتى التقييم النهائي.
كما شاركت منصة «تيك توك» في جلسة بعنوان «كيف تبدأ مسيرتك على تطبيق التيك توك»، حيث شارك مجموعة من صُنّاع المحتوى تجاربهم مع الشباب لتحويل قصصهم على منصة «تيك توك» إلى قصة نجاح مؤثرة، من خلال إتاحة الفرصة للشباب للتعرف إلى الأفكار الرئيسية في مجال المحتوى العربي وتطوير مهاراتهم على أيدي عدد من المختصين في مجال إنتاج القصص المصورة وإظهار إبداعاتهم الحقيقية، حيث قدمت هذه الجلسة للحضور طرق صناعة القصص.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات منتدى الإعلام العربي ماستر کلاس
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن انتشار مواقع المراهنات والقمار الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، بطلب إحاطة بشأن الانتشار الكبير لمنصات ومواقع المراهنات والقمار الإلكتروني في مصر مؤخرا، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات.
وقالت “الهريدي”، في طلبها، إن الانتشار الكارثي لمواقع وتطبيقات ومنصات المراهنات الإلكترونية، وعلى رأسها الموقع المعروف باسم “وان إكس بت “، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على بنية المجتمع المصري، من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، خاصة في ظل ما تمر به الدولة المصرية من ظروف اقتصادية صعبة، وتداعيات مالية متتالية على المستويين المحلي والدولي.
ولفتت إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه المنصات تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر تضررًا من البطالة، وضيق فرص العمل، وتذبذب الأحوال الاقتصادية، وتُقدّم لها وهم الكسب السريع والثروة الفجائية دون بذل أي جهد أو عمل، وتغذي فيهم ثقافة الاتكالية والطمع والإدمان الإلكتروني، كما تخلق حالة من السعار النفسي والعقلي والسلوكي، نتيجة الخسائر المتكررة التي يتكبدها المستخدمون.
وتابعت: يُضاف إلى ذلك أن هذه المنصات تعمل خارج الرقابة القانونية والضريبية للدولة، وتمثل بابًا خطيرًا من أبواب غسل الأموال، وتحويل العملات إلى الخارج بطرق غير مشروعة، بما يهدد الأمن الاقتصادي المصري بشكل مباشر، ويستنزف العملة الأجنبية، ويُعطّل حركة الاقتصاد المحلي.
ودعت النائبة ميرال الهريدي إلى تحرك وطني شامل للتصدي لهذه الظاهرة، يضم جهات الدولة كافة، سواء السياسية أو الدينية من أجل وضع استراتيجية واضحة لمواجهة خطر المراهنات الإلكترونية، تبدأ بالتوعية والتحذير، وتمتد إلى الملاحقة القانونية، وتنتهي بوضع تشريعات صارمة تُجرّم الانخراط في هذه الأنشطة، سواء بالترويج أو بالمشاركة أو حتى بالتسهيل، مع ضرورة إدراج بند واضح يُجرّم تعاقد أي جهة إعلامية أو دعائية أو رياضية مع هذه المنصات، ومنعها من رعاية أي محتوى أو نشاط داخل الدولة المصرية
كما طالبت بالوقوف جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية أو قضائية صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد الذي تسلل إلينا ببطء ثم سرعان ما تمدد، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يهدد فردًا بعينه، بل يهدد أجيالًا كاملة في وعيها ومصيرها، ويُهدد أمن واستقرار المجتمع ككل، وينسف الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من جذورها، إذا تُرك المواطن وحده في مواجهة هذا الإغراء القاتل.