أنس بوخش: دخلت التواصل الاجتماعي بمنصة «فليكر»
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
استعرضت «جلسة إعلامية مُلهمة»، التي التقى خلالها أنس بوخش الإعلامي ورائد الأعمال الإماراتي جمهوره ومتابعيه، ضمن فعاليات أعمال المنتدى، بداياته في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، والنجاحات التي حققها خلال السنوات الماضية، إضافة إلى أهم التحديات التي واجهته، وصولاً إلى جملة من النصائح التي وجهها إلى الشباب الطامح لبدء مسيرة مهنية حافلة وناجحة، مع الاستفادة من التطور التقني المتسارع الذي أصبحت تتسم به كافة منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدّث بوخش في إجاباته عن أسئلة الحاضرين عن بداياته وقال إن خطوته الأولى في الدخول إلى عالم وسائل التواصل الاجتماعي كانت من خلال منصة «فليكر»، الخاصة بتبادل الصور والمقاطع المرئية، حيث كان يوثّق عبرها بعض أحداث حياته اليومية، مبيناً أن الانضمام إلى «إنستغرام» كان في رأيه هو البداية الحقيقية له، واستطاع من خلاله أن يعبر عن نفسه وأفكاره بشكل واضح، وهو ما بدأ مع مرور الوقت ينضج شكلاً وموضوعاً، وأنه كان يحاول جاهداً أن يكون محتواه مطابقاً تماماً لطبيعة شخصيته وحياته اليومية، دونما تكلف أو تصنُّع حتى يصل بسهولة إلى قلوب وعقول متابعيه.
وأضاف بوخش أن تجربة العمل مع الأهل والعائلة ضمن مشروع مشترك قد تشوبها العاطفــة في بعض الأحيان، لكنّ من يريد أن يكون رائد أعمــــال متميزاً وناجحاً عليه أن يتجــــنب هذه العواطف، وألا يجامل أحداً على حساب المصلحة العامة، معتبراً في الوقت ذاته أنه نجح في ذلك مع عائلته، خاصة أنهم يثقون بقراراته التي يتخـــذها فــي كافة الموضوعات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات منتدى الإعلام العربي التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
«بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
أعلنت شركة بايتدانس الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد DreamActor-M1، الذي يُعد قفزة نوعية في مجال الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا النموذج بقدرته الفائقة على محاكاة الحركات الجسدية وتعابير الوجه بدقة مذهلة، ما يتيح إنشاء شخصيات رقمية تتمتع بواقعية غير مسبوقة. يعتمد DreamActor-M1 على تقنيات متقدمة للتعلم العميق، حيث يستطيع تحليل الأنماط الحركية للبشر وإعادة إنتاجها دون الحاجة إلى الاستعانة بتقنيات التقاط الحركة التقليدية، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين لصانعي المحتوى الرقمي.
النموذج الجديد يُتوقع أن يُحدث تحولًا كبيرًا في عدة مجالات، من صناعة الأفلام وألعاب الفيديو إلى التجارب التفاعلية في الميتافيرس، حيث أصبح بالإمكان إنشاء شخصيات افتراضية قادرة على التفاعل بسلاسة مع البيئات الرقمية المختلفة.
ما يميز DreamActor-M1 هو قدرته على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، إذ يمكنه إنتاج حركات طبيعية ومتنوعة بناءً على البيانات التي يتم تغذيته بها، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتطوير شخصيات رقمية قادرة على إظهار تعابير جسدية أكثر إنسانية.
المستقبل الذي يعد به DreamActor-M1 يثير العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على الصناعات الإبداعية، فمع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يصبح من الممكن إنتاج أفلام كاملة دون الحاجة إلى ممثلين بشريين.