الجزيرة:
2025-02-26@10:55:56 GMT

عودة تدريجية للحياة بمناطق الزلزال في المغرب

تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT

عودة تدريجية للحياة بمناطق الزلزال في المغرب

بعد نحو 20 يوما من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز في المغرب، بدأت الحياة تدب من جديد في تلك المنطقة في وقت بدا فيه سكانها التأقلم مع وضعهم الجديد مودعين حياة مضت ومستقبلين أخرى.

فقد أعلنت وزارة التجهيز والماء المغربية تكفلها بإزالة المباني المتضررة كليا، وتأهيل الأرضية لإعادة بناء المنازل المهدمة من الزلزال.

وأشار وزير التجهيز والماء نزار بركة إلى وجود لجان مشتركة تشتغل بتنسيق مع وزارة الداخلية من أجل تقييم وإحصاء المنازل المتضررة بفعل الزلزال، حيث ستتولى الوزارة إزالة المباني المهدمة وهدم المباني الآيلة للسقوط، سواء كانت خاصة أو تابعة لمؤسسات عمومية.

وقد تضررت بفعل الزلزال 6 أقاليم، هي: مراكش، والحوز، وشيشاوة، وأزيلال، وورزازات، وتارودانت (وسط).

وبلغ عدد المتضررين 2.8 مليون نسمة، مما يمثل ثلثي السكان في هذه المناطق، وبلغ عدد القرى التي تضررت 2930 قرية، أي نحو ثلث القرى في المنطقة.

وفي حين انهار 59 ألفا و675 منزلا، منها 32% تهدمت كليا، تهدمت المساكن الأخرى جزئيا، حسب البيانات الرسمية.

مساجد من خيام

لم يقصر ضرر الزلزال على المنازل، فقد تضررت مساجد عمّرت قبل قرون مثل مسجد "تينمل" في أعالي جبال الأطلس الكبير بإقليم الحوز.

إذ هدمت عشرات المساجد كليا أو جزئيا بسبب الزلزال، ولم تعلن السلطات عن تقديرات رسمية لعددها.

ولما يمثله المسجد بالنسبة لسكان المغرب عامة والأقاليم المتضررة خاصة، قام سكان المناطق المنكوبة بالزلزال بتجهيز ساحات وخيام لأداء الصلوات الخمس بعد تضرر مساجدهم.

ففي منطقة أزغور بإقليم الحوز، عمل الأهلي على تجهيز الساحات بالمناطق المنكوبة لإقامة الصلوات الخمس وحرصًا على عدم غياب الأذان عن مناطقهم.

وفي مناطق أخرى مجاورة، تم نصب خيم كبرى جعلها أهل تلك المناطق مساجد بديلة لهم.

الخيام باتت مساجد مؤقتة بمناطق الزلزال في المغرب حرصا على عدم اختفاء الأذان هناك (الفرنسية) تفاؤل بالمستقبل

وفي مشهد يشير إلى عزم أهل المناطق المنكوبة بالزلزال تخطي ما حلّ بهم، استأنف فلاحو تلك المناطق العمل في حقولهم بعد توقف دام أسبوعين، مستبشرين بانفجار ينابع الماء وسط الجبال بعد الزلزال، ويتطلعون لرفع مردودية الإنتاج أملا في حياة أفضل.

وفي نواحي بلدة أمزميز بإقليم الحوز (أكثر المناطق تضررا بالزلزال)، استأنف المزارعون زراعتهم التي تعدّ موردهم الرئيسي لكسب العيش.

وبقرية إمين تالا التابعة لبلدة أمزميز، يحرص الأهالي على قضاء يومهم داخل حقول التفاح والتين بعدما انهارت منازلهم بالكامل.

ويقول محمد عمر إنه يحرص وأخوه على الاعتناء بالحقل بعدما توفي أبوهما بالزلزال، حيث يحرص الأخوان على تفقّد الحقل يوميا من أجل العناية بالأشجار وجني المحصول.

رغم الدمار الذي أصاب مناطق عديدة، فإن الأمل لا يزال يحدو سكانها بمستقبل أفضل (الفرنسية) حملة "نلتقي بمراكش"

حملة جديدة أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة تحت شعار "نتلاقاو فمراكش (نلتقي في مراكش)"، لحث المغاربة على السفر إلى المدينة بمناسبة المولد النبوي الشريف وقرب حلول العطلة المدرسية في شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وتأتي هذه الحملة تفاعلا مع الحركة التضامنية الاستثنائية للمغاربة التي أعقبت الزلزال.

كما تهدف إلى مواصلة الزخم التضامني بحث المغاربة على القدوم مجددا إلى مراكش، وتقاسم لحظات العيش مع سكان المدينة خلال هذه الفترات الاستثنائية.

وقد أعلنت الحكومة عزمها صرف 2500 درهم (250 دولارا) شهريا لكل أسرة متضررة من الزلزال، ابتداء من سبتمبر/أيلول الجاري ولمدة عام.

ومن المنتظر تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم (نحو 14 ألف دولار) لأصحاب المساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم (نحو 8 آلاف دولار) لتغطية إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

5 % نسبة انخفاض البصمة الكربونية في مساجد دبي

دبي: «الخليج»
واصل قطاع شؤون المساجد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحقيق إنجازات ريادية تعكس التزامه تعزيز الاستدامة والابتكار في إدارة ورعاية بيوت الله، وذلك من خلال مشروعات نوعية تلبي احتياجات المصلين وتواكب تطلعات الإمارة نحو التميز والريادة.
وقال محمد علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد: «لقد تركزت جهودنا خلال عام 2024 على تنفيذ مشروعات استراتيجية تجمع بين الهوية الإسلامية والتراث المعماري المتميز من جهة، وأحدث التقنيات المستدامة من جهة أخرى».
وتم افتتاح أول مسجد ذاتي الطاقة على مستوى الإمارة بكلفة 18,150,000 درهم وبسعة إجمالية تصل إلى 499 مصلّياً، ليشكل خطوة نوعية نحو تحقيق الاستدامة البيئية، كما تم الشروع في أعمال إنشاء أول مسجد في الإمارات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ومن المتوقع افتتاحه خلال الربع الثاني من عام 2026
وعلى صعيد مشروعات التوسع، تم بناء 24 مسجداً جديدًا بكلفة 172 مليون درهم، بسعة إجمالية 13,911 مصلّياً، فيما يجري العمل حالياً على إنجاز 55 مسجداً آخر بكلفة 475 مليون درهم وسعة تصل إلى 40,961 مصلّياً. كما تم تخصيص 54 قطعة أرض جديدة لبناء مساجد مستقبلية، بهدف تعزيز تغطية الخدمات في الإمارة.
وقدم القطاع خدمة لتحديد القبلة إلى ما يقارب 16,291 طلباً، وعالجت أكثر من 1,232 شكوى بنسبة إغلاق بلغت 100% ضمن الأطر الزمنية المحددة.
وأسهمت مبادرة الباقات المتكاملة في تسريع عملية اعتماد المتبرعين، ما أسفر عن جمع أكثر من 50 مليون درهم من التبرعات المالية، أما على صعيد دعم التخصصات المهنية، تعاون القطاع مع كلية العمارة في الجامعة الأمريكية لتدريب الطلاب على تصميم وهندسة المساجد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، دعماً لجهود التوطين وتطوير الكفاءات الشابة.
وشهدت مساجد الإمارة انخفاضاً في البصمة الكربونية بنسبة 5%، متجاوزة الأهداف المحددة، كما تحسنت كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة 20% بفضل تركيب أجهزة قياس جودة الهواء، ويعمل القطاع حالياً على إعداد «دليل المساجد» الذي يهدف إلى تحقيق تصنيف 7 نجوم للمساجد وفق معايير الاستدامة.
فيما تتضمن المشروعات المستقبلية تعزيز ترجمة خطب الجمعة باللغة الإنجليزية لتشمل 70% من المساجد، بما يعزز من شمولية الرسالة الإسلامية.

مقالات مشابهة

  • 5 % نسبة انخفاض البصمة الكربونية في مساجد دبي
  • الأرصاد تتوقع هطول أمطار غزيرة وتحذّر من جريان السيول بمناطق مختلفة
  • حد حس بالزلزال.. هزة أرضية يشعر بها سكان عدد من المناطق في القاهرة
  • في نفس يوم الزلزال المدمر عام 2004…هزة زلزالية بقوة 3 درجات تضرب أقاليم الريف شمالي المغرب
  • أبو العباس المرسي.. أشهر مساجد الإسكندرية
  • مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية يكشف عن معطيات جديدة عن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها
  • مدير "البسيج": القيادي في "داعش" عبد الرحمان الصحراوي بعث بالأسلحة إلى خلية "أسود الخلافة" التي فُككت بالمغرب
  • الرشوة تطيح بموظف في قسم التعمير بجماعة ترابية بإقليم الحوز
  • الاحتلال ينفذ عمليات تدمير للبنية التحتية بمناطق عدة في قباطية
  • سوريا.. بدء توريد «النفط» من المناطق التي يسيطر عليها «الأكراد» نحو دمشق