أخطر 5 عادات سيئة تدمر الأسنان نفعلها يوميًا.. طبيبة تحذر
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
حذرت طبيبة أسنان من اتباع خمس عادات يومية سيئة تدمر الأسنان، يتصدرها التدخين، منوهة أنه يسبب رائحة الفم الكريهة ويغير لون الأسنان، كما يهيج الغشاء المخاطي للفم، ما يسبب تطور التهاب اللثة وتورم اللثة حول الأسنان.
ووفقًا لما ذكره موقع Gazeta.
وتشير الطبيبة إلى أن المياه الغازية تحتل المرتبة الثالثة في العادات التي تدمر الأسنان، حيث تحتوي على ثاني أكسيد الكربون، الذي يضر ويضعف مينا الأسنان. لذا ينصح بشرب المياه العادية بدلًا من المياه الغازية.
ويأتي تنظيف الأسنان بصورة خاطئة بالمرتبة الرابعة، حيث تقول الطبيبة أن تنظيف الأسنان باستخدام فرشاة ذات شعيرات صلبة ومعجون أسنان مبيض قد يؤدي إلى إتلاف الأسنان واللثة، لذا من الأفضل استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة أو متوسطة الصلابة لمدة دقيقتين مرتين أو أكثر في اليوم.
واختتمت الطبيبة تحذيراتها بالكشف عن العادة الخامسة التي تدمر الأسنان وهي تناول الوجبات الخفيفة بصورة متكررة، لافتة أنه عند تناول وجبة خفيفة، ينتج الجسم كمية أقل من اللعاب على عكس الوجبة الكاملة، ما يسبب عدم إزالة بقايا الطعام التي تلتصق في الفراغات بين الأسنان بصورة كاملة، ويؤدي إلى تكاثر البكتيريا بنشاط في تجويف الفم، وبالتالي إلى تسوس الأسنان وتكون ترسبات حجرية عليها، لذا يجب بعد تناول الوجبة الخفيفة استخدام العلكة أو الخيط لتنظيف الأسنان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسنان التدخين طبيبة أسنان رائحة الفم الكريهة العلكة
إقرأ أيضاً:
النوم في الضوء .. يسبب 3 أضرار خطيرة
يمكن أن يتعرض بعض الأشخاص للضوء أثناء النوم بطرق متنوعة، بدءًا من الأضواء الساطعة فوق رؤوسهم وأجهزة الهاتف المحمول بجانب السرير، وصولًا إلى أجهزة التلفزيون ومصابيح الشوارع القريبة، ورغم أن هذا قد يبدو شائعًا، إلا أن الأبحاث أظهرت أن النوم في الضوء قد يؤثر على صحة الشخص وجودة نومه.
قد يؤثر النوم مع إضاءة الأنوار على جودة النوم ويزيد من خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية، مثل أمراض القلب، قد تنتج هذه المشاكل عن اضطرابات في دورة النوم والاستيقاظ الداخلية، والتي تتأثر بشدة بالتعرض للضوء، يمكن أن تُغير هذه الاضطرابات طريقة تنظيم الجسم للطاقة.
-صحة القلب
تشير الأبحاث الأولية إلى أن حتى الضوء الخافت أثناء النوم، يمكن أن يؤثر على وظائف القلب، وقد ثبت أن النوم مع إضاءة يزيد من معدل ضربات القلب ويزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الفئات، هذه التغييرات تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم سبب تأثير التعرض للضوء على صحة القلب. ومع ذلك، يشير الأطباء إلى أنه قد يكون من الممكن تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق تقليل التعرض للضوء ليلاً أو تجنبه تمامًا، وزيادة التعرض لضوء النهار الطبيعي خلال النهار.
-السمنة
ترتبط أنواع معينة من التعرض للضوء ليلاً بزيادة الوزن أو السمنة.
وفقًا لإحدى الدراسات، فإن النساء اللواتي ينمن مع تشغيل التلفزيون أو الضوء كُنّ أكثر عرضة للإصابة بالسمنة واستمرار زيادة الوزن، كما يرتبط استخدام الضوء الأزرق ليلاً بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، ولكن النوم مع إضاءة ليلية خفيفة ليس كذلك.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة المحتملة بين السمنة والنوم مع التعرض للضوء الاصطناعي. ومع ذلك، يوصي الأطباء بتقليل الإضاءة ليلاً قدر الإمكان لتقليل خطر زيادة الوزن والسمنة.
-داء السكري
وجد الخبراء أيضًا علاقة بين النوم مع تشغيل الأضواء ومرض السكري.
وجدت دراسة صغيرة أن مقاومة الأنسولين قد تزداد عند النوم مع تشغيل الضوء، مقاومة الأنسولين هي حالة لا يُعالج فيها الجسم السكر بفعالية، وهي عامل خطر للإصابة بمرض السكري، يمكن لمزيد من البحث توضيح كيفية ارتباط استخدام الأضواء ليلاً على المدى الطويل بمرض السكري وتطور مقاومة الأنسولين.
بشكل عام، يُفضل النوم في الظلام دون إضاءة. مع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد يكون فيها إضاءة الأنوار مفيدة. على سبيل المثال، قد يحتاج الأطفال أو البالغون الذين يخافون الظلام إلى استخدام ضوء ليلي لمساعدتهم على الاسترخاء والنوم، كما قد يحتاج بعض كبار السن إلى ضوء ليلي لمنع السقوط عند الاستيقاظ في منتصف الليل. في هذه الحالات، يوصي الخبراء باستخدام ضوء خافت ودافئ لتقليل التعرض للضوء الشديد، لأن فوائده قد تفوق أضراره المحتملة.
المصدر: sleepfoundation