تحالف دعم الشرعية في اليمن يدين مقتل ضباط بحرينيين ويتوعد بالرد على بعض الحوثيين
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي يوم الاثنين، مقتل ضابط وضابط صف بحرينيين من قوة الواجب المشاركة في الحدود الجنوبية بهجوم من بعض الحوثيين.
وأضاف المالكي أن التحالف يدين الهجوم الغادر الذي شنه "بعض الحوثيين" باعتباره عملا معاديا في سياق الأعمال العدائية خلال الشهر الماضي، باستهداف إحدى محطات توزيع الطاقة الكهربائية، وأحد مراكز الشرطة بالمنطقة الحدودية.
وأكد أن مثل هذه الأعمال العدائية والاستفزازية المتكررة لا تنسجم مع الجهود الإيجابية التي يتم بذلها سعيا لإنهاء الأزمة والوصول لحل سياسي شامل.
وخلص إلى أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤكد رفضها الاستفزازات المتكررة، واحتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.
وأعلنت قوة دفاع البحرين في وقت سابق اليوم، مقتل ضابط ومجند وسقوط عدد من الجرحى جراء هجوم لجماعة "أنصار الله" (الحوثيون) بمسيّرة على مواقع القوات البحرينية قرب الحدود السعودية اليمنية.
المصدر: عكاظ + اليوم
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الحوثيون وفيات
إقرأ أيضاً:
الدراما اليمنية
محمد الربع
من النقاط التي لم تتطور في الدراما اليمنية هي فكرة تصميم البوسترات الترويجية للمسلسلات، والتي قد تشعرك أحيانًا بأن مصممها شخص واحد يقوم بتغيير اسم المسلسل وإعادة ترتيب أماكن الوجوه.
في الواقع، البوستر هو عبارة عن قصة مصغّرة تعكس جوهر المسلسل بطريقة بصرية جذابة. فهو الصورة التي تثير في مخيلتك سؤالًا يدفعك لمشاهدة المسلسل لمعرفة إجابته. ومن خلال البوستر، بألوانه وطريقة تصميمه، يمكنك أن تميّز ما إذا كان العمل كوميديًا أو دراميًا أو أكشن أو تاريخيًا.
لكن عند تصفح بوسترات الأعمال اليمنية، قد تجد صعوبة في التفريق بينها أو تحديد نوع العمل، يتحول البوستر إلى قلاب أو باص لازم يظهر فيه كل أبطال العمل . والنتيجة؟ لا يظهر البوستر بشكل فني مبهر، ولا ينجح في إرضاء جميع المشاركين.
مع أن هناك أعمالًا عالمية حققت نجاحات وجوائز، ولم يظهر في بوستراتها الرسمية أي ممثل، أو أضهرت نصف وجه أو يد أو تكتفي بممثل أو اثنين فقط.
وأنجح البوسترات الدعائية هي المأخوذه من لقطة معبرة من داخل العمل.
يعود السبب في ذلك إلى ثقافة سائدة بين صُنّاع الأعمال والقنوات، أن المشاهدين ينجذبون إلى المسلسلات بناءً على كثافة النجوم المشاركين فيها. وهذه الفكرة لا تقتصر على الأعمال اليمنية فقط، بل تتواجد أيضًا في بعض الإنتاجات العربية التي لا تزال تُسوَّق بهذه الطريقة.
حاولت في تجربتنا في خروج نهائي أن نخرج عن هذا النمط ولكن واجهنا صعوبه في القبول بالخروج عن السائد.