تغيرات جذرية.. البيت الأبيض يضع شروط استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
أفادت صحيفة “أوكراينسكا برافدا” الأوكرانية، اليوم الإثنين، نقلاً عن مصادر، بأن مسؤولو البيت الأبيض قاموا بتجميع قائمة من التغييرات التي يجب أن تحدث في أوكرانيا لتلقي مزيد من الدعم العسكري.
وأوضحت الصيحفة، نقلا عن مصادرها، أنه ”تم إرسال هذه الرسائل إلى رئيس الوزراء دينيس شميجال ومكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وكذلك إلى منصة تنسيق المانحين”.
ولفتت “أوكراينسكا برافدا”، إلي أنه “يتعين على كييف أن تنفذ إصلاحات في جهاز الأمن الأوكراني، وهو ما من شأنه أن يحد من صلاحيات جهاز الاستخبارات في مكافحة التجسس، ومكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية”.
وأكدت أن “واشنطن تطالب بإصلاح إجراءات شراء الأسلحة الحكومية بما يتوافق مع معايير الناتو وتعزيز مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد من خلال منحه صلاحيات تسليم المجرمين”.
وأشارت صحيفة “أوكراينسكا برافدا”، إلي أن التوصيات تتعلق بإصلاحات في مكتب الأمن الاقتصادي، وكذلك في المحكمة العليا.
وأضافت أن “الرسالة هي مسودة عمل أولية وخاضعة للمراجعة”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا البيت الأبيض أمريكا زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
استخدم مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، حسابه الخاص على بريد “جيميل” الإلكتروني في مراسلات رسمية”، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن “والتز شارك على حساب بريده الإلكتروني الخاص معلومات رسمية لكنها غير حساسة، مثل برنامجه اليومي ووثائق أخرى تتعلق بعمله”.
والثلاثاء، لفتت “واشنطن بوست” إلى أن “خدمة بريد “جيميل” الإلكتروني التابعة لـ”غوغل” أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها “سيغنال”.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، براين هيوز، أن “والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في “جيميل” لكنه “لم” يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة”.
وقال هيوز لشبكة “فوكس نيوز”: “دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات”.
وأضاف هيوز: “لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” “يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر “جيميل””.
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن “مساعد والتز انخرط في “محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر” عبر حساب شخصي على “جيميل”.
وقال هيوز “إن صحيفة “واشنطن بوست” “رفضت مشاركة أي جزء من الوثيقة المذكورة وبالتالي لا يمكنها التحقق من صحة ادعاء الصحيفة”، وتابع: “يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أسبوع من خرق أمني فاضح هز البيت الأبيض، وكان بطله أيضا والتز الذي ضم من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية أنشأها على منصة “سيغنال”، لتنسيق شن غارات على اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا “عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها “محرجة”.
ويؤكد الرئيس والبيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة الذين كانوا في مجموعة الدردشة المشفرة أنه “لم تتم مناقشة أي معلومات سرية في سلسلة الرسائل التي تضمنت عن غير قصد الصحفي المناهض لترامب”.
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف “أدنى مستوى” في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة “سيغنال”.
ومع ذلك، صرح والتز لمقدمة برنامج “إنغراهام أنجل” على قناة “فوكس نيوز” لورا إنغراهام أن “أحد الموظفين لم يكن مسؤولا”، ولم يستجب البيت الأبيض لطلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.