شركة أمازون ستستثمر مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
مع اكتساء السباق على الذكاء الاصطناعي طابعا دوليا، أعلنت مجموعة "أمازون" الإثنين عن استثمار يصل إلى 4 مليارات دولار في شركة "أنثروبيك" Anthropic الأمريكية التي تطوّر منافسا لبرنامج "تشات جي بي تي"، وهو ما يسرّع السباق العالمي نحو هذه التقنيات.
ومن خلال هذه الشراكة، ستحصل المجموعة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، على حصة أقلية في شركة "أنثروبيك" التي طورت "كلود" Claude، وهو برنامج دردشة آلي ينافس "تشات جي بي تي"، أداة الذكاء الاصطناعي الشهيرة المطورة من شركة "أوبن إيه آي".
وعلى غرار هذه الأخيرة، تشكل "أنثروبيك" إحدى الشركات الأكثر تقدما في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعتي التكنولوجيا العملاقتين غوغل ومايكروسوفت.
يتيح الذكاء الاصطناعي "التوليدي" إنشاء محتويات أصلية بالاستناد إلى كمية كبيرة من البيانات. كما يوفر واجهة للمستخدمين الذين يطرحون أسئلة أو يوجهون طلبات للحصول على نص مكتوب أو موسيقى أو صورة أو رمز معلوماتية.
ومع هذا الاتفاق، تسعى "أمازون" إلى تعزيز وجودها في هذا القطاع الذي يشهد طفرة سريعة تثير شهية عمالقة الإنترنت، وأيضاَ المستثمرين.
وفيما يثير الذكاء الاصطناعي اهتمام شركات كثيرة، فإن هذه الأخيرة لا تزال مضطرة للاعتماد على عمالقة الحوسبة السحابية، مايكروسوفت أو أمازون ويب سرفيسز (ايه دبليو اس) أو غوغل، للحصول على القدرات الحسابية اللازمة لاستخدام هذه التكنولوجيا.
مساعدون شخصيونولذلك قررت هذه المجموعات الدخول في شراكة مع مطوري برمجيات الذكاء الاصطناعي. وفي بداية العام، وسعت مايكروسوفت شراكتها مع "أوبن إيه آي"، من خلال اتفاقية بمليارات الدولارات.
وقد أثارت شركة "أنثروبيك" اهتمام عمالقة الإنترنت في الآونة الأخيرة، إذ استثمرت غوغل 300 مليون دولار في بداية العام للاستحواذ على 10% من الشركة الناشئة في كاليفورنيا.
وقالت الشركة في بيانها إن مطوري ومهندسي أمازون سيكونون قادرين، باستخدام نماذج "أنثروبيك"، على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي وإنشاء تجارب جديدة عبر الإنترنت لعملاء أمازون، في جميع أنشطتها.
من جانبها، ستستخدم "أنثروبيك" شرائح "ايه دبليو اس"، التي طُوّرت خصيصا لإنشاء نماذج التعلم الآلي، وتسريع تطوير نماذج روبوتات الدردشة المستقبلية.
تعمل شركات التكنولوجيا الكبرى على نشر وظائف الذكاء الاصطناعي التوليدية بسرعة في برامجها عبر الإنترنت (الأدوات المكتبية، ورموز المعلوماتية، ومحركات البحث، والبريد الإلكتروني، وما إلى ذلك) لتحويلها إلى نوع من المساعد الشخصي.
وقبل أيام، أعلنت أمازون أن مساعدها الافتراضي "أليكسا" سيكون مزودا بالذكاء الاصطناعي.
من جانبها، أشارت مايكروسوفت الخميس إلى أنها ستدمج واجهة الذكاء الاصطناعي التوليدية الجديدة لـ"أوبن إيه آي" في محرك بحث "بينغ" الخاص بها.
كما أن السباق على الذكاء الاصطناعي يكتسي طابعا دوليا. في نهاية آب/أغسطس، أطلقت شركة الإنترنت الصينية العملاقة بايدو، روبوت المحادثة "إرني بوت"، مع إتاحته في البداية للسوق الصينية فقط.
فرانس24/ أ ف ب
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: فيضانات ليبيا البابا فرنسيس ريبورتاج أمازون تكنولوجيا الاقتصاد الرقمي الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
كيف سرقت «منصة FBC» مليارات الدولارات من الضحايا؟.. روان أبوالعينين تكشف التفاصيل
استعرضت الإعلامية روان أبو العينين تقريرًا بعنوان "النصب الإلكتروني، والهجمات السيبرانية والذكاء الاصطناعي".
وقالت الإعلامية روان أبو العينين خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: "إن منصة الاستثمار الرقمية المعروفة باسم "FBC" قد تسببت في خسائر فادحة للمئات من المستثمرين، بعد أن روّجت لأوهام الثراء السريع عبر تنفيذ مهام بسيطة".
وأوضحت روان أبو العينين، أن هذه المنصة ظهرت في يناير 2025 بوعود براقة، قبل أن تتكشف الحقيقة في فبراير، ويظهر أنها عملية احتيال ضخمة بلغت خسائرها نحو 6 مليارات دولار على مستوى العالم.
وأشارت أبو العينين، إلى أن "FBC" لم تكن سوى البداية، إذ تم الإعلان عن سلسلة منصات وهمية أخرى مثل GME وRGA وHAVAS، اتبعت الأسلوب نفسه في استدراج الضحايا بوعود الأرباح السريعة، مقابل تنفيذ مهام محددة، موضحة أن هذه المنصات تواجه حاليًا مطالبات متزايدة من العملاء لاسترجاع أموالهم، دون جدوى حتى الآن.
وأضافت أن هذه الأحداث تتزامن مع ارتفاع وتيرة الهجمات السيبرانية عالميًا، حيث أفادت التقارير بتعرّض 72% من المؤسسات حول العالم لهجمات إلكترونية خلال عامي 2024 و2025، في ظل تصاعد هجمات الفدية (Ransomware).