الجديد برس:

وصفت كوريا الشمالية تصريحات الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول، بالهستيرية بعد أن حذر من تعاون عسكري محتمل بين بيونغ يانغ وموسكو الأسبوع الماضي.

وقال يون في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي صفقة أسلحة بين بيونغ يانغ وموسكو ستعتبر “استفزازا مباشرا” ضد كوريا الجنوبية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في رسالة باللغة الإنجليزية اليوم : “الخائن الدمية يون سيوك يول… افترى بشكل خبيث على العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وروسيا”.

وأضافت: “لقد كانت قمة السخرية أن الرئيس الدمية الذي يفتقر للمعرفة السياسية الأولية والحس السليم بالعلاقات الدولية تصرف بوقاحة، وتطوع كنافخ بوق ذليل ومكبر صوت للولايات المتحدة”.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه من الطبيعي أن تحافظ الدول المجاورة على علاقات وثيقة مع بعضها البعض، وأن تطوير الصداقة والتعاون بين الدول هو حق مشروع لدولة ذات سيادة وأساس السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين.

واعتبرت أنه “لن يستمع أحد في العالم إلى النوبة الهستيرية للخائن الدمية يون سيوك يول الذي له فقط شهرة سيئة مخزية مثل عدم النضج السياسي والأبله الدبلوماسي والرئيس التنفيذي غير الكفء”.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطاب حاد، اتهم الرئيس المؤقت لكوريا الجنوبية، هان دوك-سو، النظام الكوري الشمالي بالتخطيط لـ"أشكال جديدة من الاستفزازات" ضد سول، في وقتٍ يتجاهل فيه معاناة مواطنيه. جاءت هذه التصريحات خلال احتفال بيوم الدفاع عن البحر الغربي في المقبرة الوطنية بمدينة دايجون، تكريمًا للجنود الذين فقدوا حياتهم في مواجهات مع كوريا الشمالية.

وصف هان النظام الكوري الشمالي بأنه "الأكثر تخلفًا على وجه الأرض"، مؤكدًا أن بيونغ يانغ لا تزال تهدد الأمن الإقليمي والدولي عبر تطوير أنظمتها الصاروخية والنووية، مستغلة تجارة الأسلحة غير المشروعة مع روسيا.

سياق تاريخي متوتر: البحر الغربي بؤرة النزاع

تُعد الحدود البحرية الغربية واحدة من أكثر المناطق توترًا بين الكوريتين، إذ شهدت سلسلة من الاشتباكات الدامية منذ نهاية التسعينيات.
1999، 2002، 2009: اشتباكات بحرية عنيفة بين الطرفين، كان أبرزها اشتباك عام 2002 الذي أسفر عن مقتل 6 بحارة كوريين جنوبيين.

مارس 2010: كوريا الشمالية نسفت سفينة حربية جنوبية، ما أدى إلى مقتل 46 بحارًا، بالإضافة إلى وفاة جندي آخر خلال عمليات الإنقاذ.

نوفمبر 2010: قصف كوريا الشمالية جزيرة يونبيونغ الحدودية، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم مدنيان.

لم تتوقف كوريا الشمالية عند المواجهات العسكرية المباشرة، بل واصلت استخدام التكتيكات غير التقليدية، مثل إطلاق الصواريخ الباليستية، والتشويش على إشارات GPS لتعطيل الأنظمة العسكرية والمدنية في الجنوب.
كما شدد الرئيس المؤقت على أن بيونغ يانغ تصر على اعتبار العلاقات بين الكوريتين "علاقة بين دولتين متعاديتين"، بدلًا من السعي نحو المصالحة.
أبرز هان المخاوف المتزايدة بشأن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، حيث يُعتقد أن بيونغ يانغ تزود موسكو بالأسلحة في مقابل الحصول على دعم تقني لأنظمة الصواريخ والأسلحة النووية.
يأتي هذا التعاون في وقت حساس، حيث تخوض روسيا حربًا في أوكرانيا، مما يثير تكهنات بأن موسكو قد تستفيد من التكنولوجيا العسكرية الكورية الشمالية لتعزيز قدراتها القتالية.
استراتيجية كوريا الجنوبية: الردع والاستعداد
أكد الرئيس المؤقت أن الجيش الكوري الجنوبي في حالة تأهب قصوى، متعهدًا بحماية المواطنين وضمان استقرار البلاد. وتواصل الحكومة تعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة، لا سيما من خلال التدريبات العسكرية المشتركة، في خطوة تراها كوريا الشمالية استفزازًا مباشرًا.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الكوري الجنوبي يطلب تقييمًا أمنيًا قبل مواجهة العراق
  • تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية
  • الصين: علاقتنا العسكرية المستقرة مع الولايات المتحدة تخدم المصالح المشتركة للبلدين
  • كوريا الجنوبية: بيونج يانج أرسلت 3 آلاف عسكري إضافي إلى روسيا
  • كوريا الشمالية ترسل 3000 جندي إضافي إلى روسيا
  • «عشب الملاعب» الكورية صداع في رأس سون
  • زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار أحدث المسيرات بتقنيات الذكاء الاصطناعي
  • قائد شرطة دبي يبحث تعزيز التعاون مع القنصل الكوري
  • مسؤول أوكراني كبير: علاقتنا مع أميركا تعود إلى مسارها الصحيح
  • بالفيديو.. سيدة سودانية تبكي فرحة وتدخل في حالة هستيرية بعد دخول الجيش منطقتهم الجريف غرب لأول مرة منذ بداية الحرب: (الحمدلله صبرنا ونلنا)