“نادي العين للفروسية” يدشن الموسم الجديد بسباقات الخيول أكتوبر المقبل
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
أعلن نادي العين للفروسية والرماية والجولف اكتمال جميع الترتيبات في مرافقه ومنشآته المختلفة، لانطلاق موسم سباقات الفروسية في 28 أكتوبر المقبل.
ويحتضن النادي 14 سباقاً للفروسية خلال الموسم الحالي، وصولاً إلى ختام السباقات في أبريل 2024.
وأكد محمد راشد الناصري، مدير عام النادي، أن النادي بدعم واهتمام القيادة الرشيدة، وتوجيهات ومتابعة الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة، يحرص على تقديم الصورة المميزة من التنظيم لجميع البطولات، انطلاقاً من دوره المحوري وخبرته الطويلة التي تمتد إلى 14 عاماً في استضافة الفعاليات الرياضية المختلفة.
وقال “حرصنا على تجهيز المرافق المختلفة، والمضمار الرملي، وإسطبلات إيواء الخيول، بجانب المرافق الأخرى المخصصة للرماية والجولف والرجبي وقفز الحواجز، وطموحنا استضافة جميع البطولات وفق أفضل الممارسات العالمية، لتعزيز ريادة الإمارات”.
وتوقع الناصري أن يكون الموسم الجديد مميزاً، لأهمية الفعاليات المقررة، سواء المسابقات المحلية أو الدولية، وبما يوفره النادي من خيارات متنوعة أمام جماهير السباقات، وعشاق الرياضات الأخرى من داخل وخارج الدولة.
وقال “هناك منافسات مختلفة في قفز الحواجز خلال نوفمبر، والنهائي الأوروبي الكبير للجولف، وعرض الخيل العربي، وبطولة العالم للرماية في ديسمبر، وبطولة العين الدولية لقفز الحواجز في ديسمبر، والفعاليات الأخرى المقررة تزامناً مع عيد الاتحاد وبطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز في يناير 2024”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
حماس”: انسحاب المجر من “الجنائية الدولية” تواطؤ فاضح مع مجرم فار من العدالة
الثورة نت/..
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، انسحاب الحكومة المجرية من المحكمة الجنائية الدولة وعدّت الخطوة موقفا لا أخلاقيا يمثل تواطؤا مع مجرم فار من العدالة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، “نستنكر بأشد العبارات، إعلان حكومة المجر انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، بالتزامن مع زيارة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة على خلفية الجرائم البشعة التي ارتكبها جيشه الفاشي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وعدت هذا القرار موقفًا لا أخلاقيًا يمثّل تواطؤا فاضحا مع مجرم حرب فارّ من العدالة الدولية، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئ العدالة الإنسانية”.
وأضافت أن “قرار المجر يشكّل صفعة لمبدأ العدالة الدولية، ويجسد سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها بعض الحكومات الغربية، وعلى رأسها المجر والولايات المتحدة، بما يكرّس تقويض النظام القضائي الدولي، ويشجّع على الإفلات من العقاب، ويمثل تهديدا مباشرا للسلم والاستقرار العالميين”.