تغري الشباب عبر AI.. هكذا تخطط ميتا لسحب البساط من تيك توك
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
حالها كحال الجميع، يبدو أن شركة "ميتا" قررت الاستفادة من الذكاء الصناعي أيضاً.سحب البساط!
فقد تبين أن مالكة "فيسبوك" تعمل هذه الأيام على تطوير عشرات من روبوتات الدردشة الشخصية ذات الذكاء الاصطناعي، كوسيلة لجذب المستخدمين الشباب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
وأضاف المصدر أن الشركة تعمل على اختبار روبوتات الذكاء الاصطناعي من قبل الموظفين، على أن تعلن عن أول وكلاء هؤلاء في مؤتمر Meta Connect، الذي يبدأ يوم الأربعاء القادم.
كما من المفترض أن يتم استخدام الروبوتات كوسيلة لتعزيز التفاعل مع المستخدمين، خصوصاً وأن بعضهم قد يتمتع أيضا بمهارات متعلقة بالإنتاجية مثل القدرة على المساعدة في البرمجة أو المهام الأخرى، وفقا لـ"وول ستريت جورنال".
يأتي هذا القرار على ما يبدو في إطار خطة "ميتا" لجذب المراهقين ممن استحوذ عليهم تيك توك خلال الفترة الماضية.
وقد كانت الشركة فعلا مهتمة بملاحقة المستخدمين الأصغر سنا، وأعطت ذلك أولوية خصوصا بعد ظهور التطبيق الصيني، وسحبه البساط من المنصات الأخرى بين المراهقين في العامين الماضيين.
ودفع هذا التحول الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ في أكتوبر 2021 إلى القول إن الشركة ستعيد تجهيز "فرقها لجعل خدمة الشباب بمثابة نجم الشمال بدلاً من تحسينها لعدد أكبر من كبار السن".جذب الشباب
يشار إلى أنه ومع ظهور تكنولوجيا نماذج اللغات الكبيرة منذ إطلاق ChatGPT في نوفمبر الماضي، أعادت Meta أيضًا تركيز عمل أقسام الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي للتطبيق في تطبيقات الشركة المختلفة و Metaverse.
وتأمل الشركة اليوم في أن تساعد شخصيات Gen AI، كما هي معروفة داخليا، الشركة في جذب المستخدمين الشباب.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com