تحل اليوم ذكرى ميلاد المطربة المصرية أحلام، والتى قدمت عديد من الأعمال الفنية المختلفة، وحققت نجاحا فنيا كبيرا، وعشق الجمهور أغانيها.

أحلام أو فاطمة النبوية ولدت فى 1933 بالدقهلية فى مركز ميت غمر وتخرجت من معهد الموسيقى العربية وساعدها الفنان أحمد رامى حتى اشتهرت بعد غنائها فى الإذاعة وقام بتلحين عديد من الأغانى لها، ومن كبار الملحنين الذين قاموا بالتلحين لها هم محمود الشريف ومحمد عبد الوهاب.

شاركت أحلام فى عدد من الأعمال السينمائية المختلفة، ولعل من أبرز هذه الأعمال "البنات شربات"  و قامت بدور فتاة تدعى قرنفلة وتدور قصة الفيلم حول رجل يدعى أبو الدهب يطلق زوجته كريمة بعد أن أنجبت له ثلاث بنات ﻷنه يريد  أن تنجب له ولد لكى يرث جميع  أعماله و إدارتها من بعده ثم يتزوج أبو الدهب من سيدة أخرى تدعى جمالات وينجب منها ولد مستهتر يدعى نونو، وعندما تكبر الفتيات ثم يذهبن إلى والدهن هربًا من الحياة مع زوج الأم وتعاملهم زوجة الأب بجفاء وعندما يمرض الأب يجد كل المساعدة من بناته والفيلم من إخراج حلمى رفلة ومن تأليف أبو السعود الإبيارى، وشارك فى هذا الفيلم كل من الفنانة عواطف يوسف ورجاء يوسف وإسماعيل يس وإلياس مؤدب وعبدالفتاح القصرى.

كما شاركت أحلام فى فيلم المراة والمراة شيطان والطائشة وهذا جناة أبى، ومن أشهر أغانيها "يا عطارين دلونى" وهى أغنية مصرية من تأليف المؤلفة الكبيرة نبيلة قنديل وألحان محمود الشريف وهى من أكثر الأغانى المشهورة لها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فاطمة النبوية معهد الموسيقى العربية احلام

إقرأ أيضاً:

«أرجوك بلاش».. خطأ شائع للآباء والأمهات يدمر نفسية الطفل

يواجه بعض الآباء والأمهات عقبات في تربية الأطفال، وكلما كبروا في العمر كلما ازدادت الفجوة بينهما، الأمر الذي يدفع الكبار لانتقادهم ولا يدرون أن هذا الأمر قد يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية، وللتوعية بذلك، ناقش بودكاست «أرجوك بلاش»، الذي يقدمه مهاب ماجد، أستاذ الطب النفسي والمستشار التربوي، عبر بودكاست المتحدة، برعاية البنك الأهلي، هذا الخطأ الشائع الذي يقع فيه ملايين الآباء والأمهات.

مخاطر الانتقاد المتكرر في التربية

«نية الأهل هي أن يكون الأبناء في صورة مثالية منذ الاستيقاظ وحتى النوم»، هذا ما أكده الدكتور «ماجد»، موضحًا أنه مع الوقت يتحول الأب والأم إلى آلات نقد، وقال: «كل نفس يتنفسه الولد أو البنت يجدان فيه انتقادًا من الوالدين، ونجد أنفسنا ننتقد أشياء لا يجب انتقادها، مثل إمكانياتهم الشخصية، فنقول: "إيه الغباء اللي بتتعامل بيه دا"، بدلاً من التعبير عن التصرف غير الذكي بطريقة بنّاءة. كما ننتقد مظهرهم بعبارات مثل: "تخنتي وبقيتي شبه مش عارف إيه"، أو "إيه المنظر دا؟ دا مينفعش تلبسيه، صاحبتك ينفع تلبسه لأنها محافظة على جسمها"».

الإحراج الجسدي مصدره الأهل في 99% من الحالات، وأوضح «ماجد» أن الانتقاد المتكرر للسمات، والشكل، والإمكانيات يسبب مشكلات في الثقة لدى الأبناء، مؤكدًا أن ضحية التنمر يتأثر بردود فعله بناءً على الصورة الذهنية التي كوّنها داخل المنزل من حديث الأب والأم معه.

الأبناء يصدقون كل كلمة 

كل كلمة يقولها الأب والأم للطفل يصدقها تمامًا، ولذلك فإن أولادنا لا يُظهرون لنا أنهم يصدقون كلامنا، لكنهم في الحقيقة يصدقونه جدًا، قد يحاولون التظاهر بعدم الاكتراث، لكن لو قيل لهم إنهم جميلون وأذكياء، سيصدقون ذلك، والعكس صحيح، إذا سمعوا انتقادات سلبية، سيكذبون العالم كله لكنهم سيصدقون الأب والأم، لأنهما دائرة الأمان الأولى بالنسبة لهم، بحسب أستاذ الطب النفسي.

مقالات مشابهة

  • «المباراة الماراثونية» تُنهي أحلام البطل في «دبي للتنس»
  • أفضل الأعمال في شهر رمضان.. تعرف عليها
  • بعد غياب 9 سنوات.. عودة ريهانا إلى الغناء بألبوم جديد
  • ما معنى اسم سيليا؟.. منتشر في الدول العربية بكثرة
  • ناجي يسأل: أين كانت عبارات عدالة ومعايير عند تأليف الحكومة؟
  • أجمل أسماء بنات تركية ومعانيها.. قائمة مميزة اختر ما يناسبك
  • «أرجوك بلاش».. خطأ شائع للآباء والأمهات يدمر نفسية الطفل
  • ينصب على راغبى السفر للخارج.. قصة محتال بالقاهرة يستغل أحلام الغلابة
  • أحلام تثير الجدل بطلب مفاجئ من زوجها في مطعم .. فيديو
  • تعرف على سر تسمية شهر رمضان بهذا الاسم