الوطن:
2025-04-05@19:40:01 GMT

«الدم عمره ما يبقى ميه» يفوز بذهبية أفلام الطلبة

تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT

«الدم عمره ما يبقى ميه» يفوز بذهبية أفلام الطلبة

فاز فيلم «الدم عمره ما يبقي ميه» إخراج مروان سليمان بالجائزة الذهبية لأفلام الطلبة المصريين في الدورة الأولى لمهرجان الغردقة لسينما الشباب.

وقالت لجنة التحكيم في حيثيات منحها للجائزة، إن الفيلم يطرق موضوعا حساسا بجرأة شديدة، بالإضافة إلى الأداء الجيد للممثلين والاختيار المناسب لأماكن الأحداث المتسقة مع دراما الفيلم وطبيعة الشخصيات.

فيلم تطبيش يفوز بالجائزة الفضية

ذهبت الجائزة الفضية لفيلم «تطبيش» إخراج رولا أشرف، وقالت لجنة التحكيم في حيثيات منحها للجائزة، إنه فيلم يكشف الغطاء عن طبيعة عمل لم يتم تقديمها عبر السينما بأسلوب جيد من قبل، ولمست اللجنة المجهود الكبير من فريق التصوير، والذي صور احداثه في أوقات وشخصيات متباينة.

وفاز بالجائزة البرونزية «ليلة العرض» إخراج ميرنا سيدراك، وقالت لجنة التحكيم في حيثياتها، إنها منحت الجائزة لجرأته في تقديم فكرة غير تقليدية، ومعالجتها بأسلوب فانتازي مع استخدام تقني شديد التميز، بالإضافة إلى السيطرة الجيدة على ممثلي العمل.

ترأس لجنة تحكيم أفلام الطلبة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب، المخرج الدكتور خالد بهجت أستاذ الإخراج بمعهد السينما، وعضوية كلا من الدكتورة غادة جبارة رئيس اكاديمية الفنون، والدكتورة حنان يوسف عميد كلية اللغة والإعلام بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا ونقل البحري.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مهرجان الغردقة سينما الشباب افلام

إقرأ أيضاً:

تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة

داخل مختبر في أقصى شرق روسيا، ينشغل العلماء في تشريح جثة تعود إلى 130 ألف سنة وهي لماموث عُثر عليها خلال العام الفائت في حالة حفظ مدهشة.
وقد احتفظ جلد "إيانا"، الذي لا يزال يلتصق به بعض الشعر، بلونه البني الرمادي، كما أن جذع الحيوان المتجعد منحن وموجه نحو الفم.
يمكن التعرف على مدارات عيني الماموث بشكل واضح، وقوائمه تشبه إلى حد كبير قوائم قريبه الفيل.
ويقول أرتيمي غونتشاروف، رئيس مختبر الجينوميات الوظيفية والبروتينات للكائنات الحية الدقيقة في معهد الطب التجريبي في سانت بطرسبرغ "إن هذا التشريح يشكل فرصة لنا لدراسة ماضي كوكبنا".
يبدو أن "إيانا"، وهي أنثى ماموث، نجت من ويلات آلاف السنين التي أمضتها في أحشاء الجليد الدائم في جمهورية ساخا الروسية، وهي منطقة عملاقة في سيبيريا.
وبحسب علماء روس، فإن الماموث "إيانا" التي يبلغ طولها 1,20 متر عند الكتف وطولها مترين، ووزنها 180 كيلوغراما، قد تكون أفضل عينة ماموث محفوظة في العالم.
المعدة والأمعاء والقولون
يبدو أن عملية التشريح، التي أجراها بضعة علماء في نهاية مارس الماضي، في متحف الماموث في ياكوتسك، عاصمة المنطقة، كانت بمثابة لقية استثنائية.
ببدلاتهم البيضاء المعقمة، ووجوههم المخفية خلف نظارات واقية وقناع، يمضي علماء الحيوان وعلماء الأحياء ساعات في العمل حول الجزء الأمامي من الماموث الذي انقرضت أنواعه منذ ما يقرب من 4000 عام.
يوضح أرتيمي غونتشاروف أنه "تم الحفاظ على العديد من الأعضاء والأنسجة بشكل جيد للغاية".
ويشير إلى أن "الجهاز الهضمي محفوظ جزئيا، وكذلك المعدة وأجزاء من الأمعاء، وخصوصا القولون"، باعتبارها العناصر التي يأخذ منها العلماء "الكائنات الحية الدقيقة القديمة من أجل دراسة علاقتها التطورية بالكائنات الحية الدقيقة الحالية".
بينما يقطع أحد العلماء جلد "إيانا" بالمقص، يُحدث عالم آخر شقا في الجوف باستخدام مشرط. وتُوضع الأنسجة، التي جُمعت بهذه الطريقة، في زجاجات وأكياس محكمة الإغلاق قبل التحليل.
على طاولة تشريح أخرى توجد الأجزاء الخلفية من الحيوان الضخم، والتي ظلت مغروسة في الجرف عندما سقط الجزء الأمامي في الأسفل.
وتبدو الرائحة المنبعثة من الماموث كأنها مزيج من التربة المخمرة واللحم المحفوظ في التربة السيبيرية.
سن الحليب
يقدر "العمر الجيولوجي" لـ"إيانا"، أي الفترة التي عاشت فيها، في البداية بنحو 50 ألف عام، ولكنه حُدّد لاحقا بأنه "أكثر من 130 ألف عام" بعد تحليل طبقة التربة الصقيعية التي وُجدت فيها "إيانا"، على ما يوضح ماكسيم تشيبراسوف مدير متحف الماموث في الجامعة الفدرالية الشمالية الشرقية في روسيا.
أما بالنسبة لـ"عمرها البيولوجي"، فيلفت تشيبراسوف إلى أن "من الواضح أنها كانت تبلغ أكثر من عام (عند نفوقها) لأن سن الحليب كانت قد نبتت لديها". ولا يزال يتعين تحديد سبب موت "إيانا" في سن مبكرة.
يكمن سر الحفاظ الاستثنائي على الماموث في "التربة الصقيعية" التي تبقى متجمدة طوال العام، وتشكّل ما يشبه ثلاجة عملاقة تحافظ على جيف الحيوانات ما قبل التاريخ.
ولكن جرى اكتشاف جيفة "إيانا" بسبب ذوبان الجليد الدائم، وهي ظاهرة يعتقد المجتمع العلمي أنها ناجمة عن الاحترار المناخي.
ويوضح أرتيمي غونشاروف العالم في سانت بطرسبرغ أن البحث الميكروبيولوجي يسمح بدراسة جيف الحيوانات مثل "إيانا"، فضلا عن "المخاطر البيولوجية" الناجمة عن الاحترار.

أخبار ذات صلة اكتشاف بقايا لحيوانات "الماموث" في النمسا تعود إلى 25 ألف عام المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • صدمة .. السمكة الفضية تهدد مباني هذه الدولة| ما القصة؟
  • التحكيم الملكي في قضية “الساعة الإضافية”..بين الدستور والمطلب الشعبي
  • مفاجأة لعشاق السينما.. أندرو غارفيلد في معرض أفلام أبوظبي
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة تعلن عن مهرجان شاشات الجنوب
  • نونو سانتو يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس
  • الأمير خالد بن سعد ينتقد التحكيم: نحروا الشباب أمام الاتحاد بالڤار
  • وزير الشباب يُكرم أبطال منتخب لسلاح السيف بعد فوزه بذهبية بطولة العالم
  • الطلبة ينجحون بعبور الحدود بسهولة في دوري النجوم
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة