«الإرشاد الزراعي»: 3 مزايا للحظائر الحديثة في تربية الأغنام
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
جددت إدارة الإرشاد الزراعي بوكالة الزراعة التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة، التأكيد على ضرورة مراعاة ضوابط تربية الأغنام والماشية.
وأضافت الإدارة، عبر حسابها الرسمي بمنصة (إكس)، أن الحفاظ على صحة أمهات الأغنام والماعز من أهم مميزات استخدام الحظائر المعلقة الحديثة في عملية التربية، فضلا عن تقليل الأمراض وتحييد العدوى.
وأكملت، أن الحظائر المعلقة الحديثة تضمن مزيدا من الرعاية الصحية، وتحسين الإنتاجية بعد الولادة مباشرة وتتضمن العديد من المزايا منها الحفاظ على صحة الأمهات بتوفير بيئة جافة لها بعد الولادة.
الحفاظ على صحة أمهات #الأغنام و #الماعز من أهم مميزات استخدام الحظائر المعلقة الحديثة في عملية التربية#رعاية_الحيوان#مرشدك_الزراعي pic.twitter.com/KXFpU9dU4V
— الإرشاد الزراعي (@agri_ext) September 25, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تربية الأغنام الإرشاد الزراعي
إقرأ أيضاً:
أسئلة في البرلمان حول تضارب أرقام مبالغ دعم استيراد الأغنام والأبقار
وجه الفريق الحركي سؤالا كتابيا وطلبين لعقد لجنتين برلمانيتين، حول موضوع « تضارب التصريحات بشأن الكلفة الحقيقية لعمليات استيراد الاغنام والأبقار ».
السؤال الكتابي الذي وقعه رئيس الفريق ادريس الستنيسي، وجهه إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وتحدث السنتيسي في السؤال، عن « موجة الجدل المتزايد حول الدعم المخصص لاستيراد الأغنام والأبقار وعدد المستفيدين من هذا الدعم »، مؤكدا أن « الرأي العام الوطني تفاجأ بتضارب صارخ في الأرقام المعلنة من قبل مسؤولين حكوميين وآخرين حزبيين، مما خلق حالة من الارتباك والضبابية بشأن حقيقة التكلفة الحقيقية لهذه العمليات ».
وقال السنتيسي، إن الموضوع « يثير تساؤلات مشروعة حول مبدأ الحكامة والشفافية في تدبير المالية العمومية، ومدى احترام الحكومة لحق المواطنات والمواطنين في المعلومة الدقيقة، خاصة لما يتعلق الأمر بملفات اجتماعية حساسة وذات تأثير مباشر على القدرة الشرائية والأمن الغذائي ».
وتسائل السنتيسي، عن « الكلفة الفعلية التي تحملتها الميزانية العامة لاستيراد الأغنام والأبقار، ومبلغ الدعم الذي استفاد منه المستثمرون المستوردون والعدد الحقيقي للمستفيدين من هذا الإجراء، وأثر هذا الدعم على المستهلك الوطني ».
وفي سياق متصل، وجه الفريق الحركي طلبين لعقد لجنتين برلمانيتين لمناقشة الموضوع، يتعلق الأمر بلجنة القطاعات الإنتاجية ولجنة المالية والتنمية الاقتصادية
وقال رئيس الفريق الحركي في الطلب الموجه إلى رئيس لجنة القطاعات الانتاجية، إنه يطلب حضور الحكومة للاجتماع، « لحسم الجدل المرتبط بتضارب الأرقام المتعلقة بالمبلغ الإجمالي للدعم والعدد الحقيقي للمستفيدين من جهة، ومن جهة ثانية تسليط الضوء على حيثيات هذا الملف الاجتماعي ».
وتحدث السنتيسي في الطلب عن « غياب معطيات دقيقة وموحدة حول التكلفة الفعلية لهذه العمليات، وكذا هوية وعدد المستفيدين منها ».
كما توجه الفريق الحركي بطلب ممماثل إلى رئيسة لجنة المالية في مجلس النواب، لمناقشة الموضوع بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.