لجريدة عمان:
2025-01-07@05:17:18 GMT

نوافذ :مسقط والرياض واجهتان واعدتان

تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT

تمثل كل من سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ركيزتين مهمتين في استقرار المنطقة وازدهار شعوبها، وهذا الجهد يمتد لعقود من الزمن بدأت بعد زيارة السلطان قابوس -طيب الله ثراه- في 1971م إلى الرياض ولقائه التاريخي بالملك فيصل بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- واليوم يتواصل هذا الدور تحت قيادة البلدين اللذين يدركان أن تعاونهما يمثل تكاملية تخدم مسيرة مجلس التعاون وعلاقاته بدول الإقليم.

استراتيجية التعاون بين مسقط والرياض تقوم على مرتكزات مهمة جدا تتشارك في محاورها الأساسية: الجغرافيا والإرث الحضاري والديني والاجتماعي، ورؤية البلدين للمستقبل من خلال مستهدفات تلك الرؤى الطموحة.

تُمثل المملكة العربية السعودية التي تحتفل هذه الأيام بعيدها الوطني الـ93 في مسيرة الدولة السعودية الثالثة، إحدى التجارب الملهمة في تحولها بشكل كبير ولافت نحو الانفتاح العالمي وتطوير الاقتصاد والتعليم ودعم الشباب خلال السنوات الأخيرة، كما أنها صاحبة أكبر الاقتصاديات في المنطقة وسوق مستهلك مهم، وأيضا دولة مؤثرة سياسيا واقتصاديا على المستوى العالمي.

وتتلاقى محاور المصالح المشتركة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية اللتين تسعيان لتحقيق أهداف رؤيتيهما 2030 / 2040 في جميع المسارات التي وضعت، وترغبان في تعزيز تعاونهما للاستفادة من إمكانياتهما المتاحة كموقعيهما الجغرافي والموانئ القريبة من الممرات الملاحية الدولية وخطوط النقل البري والجوي وقربهما من الأسواق العالمية في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتوجههما في تنويع اقتصادهما وهو أيضا توجه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب تحولهما إلى إنتاج الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر ورغبتهما في تقليل الاحتباس الحراري عبر حلول عصرية، أضف إلى مكانتهما السياسية الدولية المؤثرة وثقة العالم في كل من مسقط والرياض في حلحلة عديد الملفات وتقارب الرؤى في تصفير قضايا المنطقة والإقليم ودعمهما للسلام والأمن والاستقرار.

تعمل قيادتا البلدين خاصة بعد استقبال حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- لصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد بعد زيارته الأخيرة قبل أيام، على تطوير التعاون والاستفادة من إمكانيتهما خلال المرحلة المقبلة، وما اتفقا عليه من إنجاز مشروعات شراكة استراتيجية سيؤدي إلى المزيد من الازدهار خاصة في الصناعات النفطية، وإقامة المدن اللوجستية، والتعاون في مجالات المعادن والسياحة والنقل والاستثمار، كما ستسهم المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في تطوير هذا التعاون المنتظر بين الجانبين، وهذا بدوره سيعزز من سمعة سلطنة عُمان بدخول مستثمرين جدد من العالم وشركات ذات مكانة دولية، مما سيوسع الاقتصاد ويتيح المزيد من الفرص لأبناء سلطنة عُمان، وسيضمن للراغبين من الخارج، توفير بيئة اقتصادية آمنة.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية والهجرة يتوجه إلى مسقط في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الثنائي

توجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، مساء اليوم، إلى العاصمة العُمانية مسقط في زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان في مختلف المجالات.

ومن المقرر أن يلتقي الوزير عبد العاطي خلال الزيارة بعدد من كبار المسئولين في سلطنة عُمان، كما يشارك في ملتقى رجال الأعمال المصري العماني. 

وتتضمن الزيارة أيضاً لقاء مع أعضاء الجالية المصرية في عُمان، ويختتم الزيارة بحضور قداس عيد الميلاد المجيد في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية.

مقالات مشابهة

  • السفير الرحبي: زيارة الدكتور بدر عبد العاطي إلى مسقط تؤكد عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين
  • سلطنة عمان ومصر تبحثان تعزيز العلاقات ومجالات التعاون
  • وزير الصناعة والنقل يبحث مع  سفير كوت ديفوار بالقاهرة وزيادة التبادل التجاري بين البلدين
  • وزير الخارجية يبحث مع وزير التجارة والصناعة العُماني تعزيز التعاون بين البلدين
  • "آرا للبترول" ترعى جناح سلطنة عُمان في "إكسبو أوساكا 2025" باليابان
  • مسقط تستضيف "مهرجان المسرح العربي".. و15 عرضا تثري الفعاليات بمشاركة 500 مختص
  • وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية والهجرة يتوجه إلى مسقط في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الثنائي
  • محمية المها العربية.. تثري الحيـاة الفطريـة وترتقي بالسياحة البيئية في سلطنة عمان
  • سلطنة عمان تبحث مع مبعوث الأمم المتحدة مستجدات القضية اليمنية