الجزيرة:
2025-04-03@09:00:15 GMT

بالأرقام.. هكذا توسّع الاستيطان منذ اتفاقية أوسلو

تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT

بالأرقام.. هكذا توسّع الاستيطان منذ اتفاقية أوسلو

فرضت إسرائيل الكثير من الحقائق على الأرض منذ توقيعها اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية قبل 30 عاما، ومن بين ذلك التوسع الاستيطاني الذي بات ينخر أراضي الضفة الغربية المحتلة ويقطع أوصالها.

واستغلت تل أبيب اتفاقية أوسلو للتوسع الاستيطاني بفضل ممارسات قوات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية، وسياساتها التهجيرية، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين.

وبلغة الأرقام، فقد تضاعف الاستيطان 4 مرات، إذ كانت تشير الإحصائيات في عام 1992 إلى وجود 172 مستوطنة يقطنها 248 ألف مستوطن، لتصل إلى 444 مستوطنة وبؤرة استيطانية يقطنها 950 ألف مستوطن في عام 2023.

يقول المدير العام لمعهد "أريج" للأبحاث التطبيقية في القدس جاد إسحاق للجزيرة إن أكبر خطيئة نتجت عن أوسلو كانت عدم المطالبة بوقف الاستيطان، مشيرا إلى أن الأميركيين اكتفوا وقتها بدعوة الأطراف المعنية بعدم اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب تؤثر على قضايا الحل النهائي.

يذكر أن أراضي الضفة الغربية قسمت بموجب اتفاقية أوسلو إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج"، وكان من المفترض أن يسري هذا التصنيف لمدة 5 سنوات لحين التوصل لاتفاق دائم بين الجانبين.

وتشكل منطقة "أ" 17.5% من مساحة الضفة الغربية، وهي مراكز المدن الفلسطينية وتخضع مدنيا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، لكن على أرض الواقع فإن قوات الاحتلال تقتحم هذه المناطق يوميا منذ سنوات، ولم يعد هناك فرق بينها وبين مناطق "ب".

بدورها تمثل منطقة "ب" ما نسبته 18.5% من أراضي الضفة، وهي الامتداد الريفي للمدن، وتدير شؤونها المدنيةَ السلطةُ الفلسطينية، لكنها تخضع أمنيا لسلطات الاحتلال التي تقتحم بدورها هذه المناطق وتعتقل الفلسطينيين وتهدم المنازل فيها.

وتمثل مناطق "أ" و"ب" 36% من مساحة الضفة، ويسكنها 92% من الفلسطينيين، حيث تعد مناطق مكتظة، في وقت أبقت فيه اتفاقية أوسلو أكثر من 60% من أراضي الضفة تحت سيطرة إسرائيل مدنيا وأمنيا، إذ شهدت هذه المنطقة أكبر عمليات الهدم والتهجير وأصبحت "شبه دولة" للمستوطنين.

يشار إلى أن قضية القدس بقيت خارج هذه التصنيفات، وأرجئت لمفاوضات الحل النهائي كقضايا اللاجئين والحدود والمياه، لتلحق بها قضية الاستيطان التي كانت هامشية آنذاك.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: اتفاقیة أوسلو الضفة الغربیة أراضی الضفة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية

رام الله (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مقترح إسرائيلي جديد في مفاوضات غزة الاتحاد الأوروبي: حان الوقت لكسر دائرة العنف

صعّدت القوات الإسرائيلية عدوانها على الضفة الغربية، أمس، عبر عمليات هدم واعتقالات وحملات دهم شملت مناطق عدة، أبرزها جنين والأغوار الشمالية وطوباس، في ثاني أيام عيد الفطر.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ70، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية.
واقتحمت القوات الإسرائيلية عدة أحياء في جنين، منها «خلة الصوحة» و«جبل أبو ظهير»، وأجبرت الأهالي على إخلاء منازلهم، في حين تستمر عمليات شق الطرق وهدم المنازل داخل مخيم جنين وتغيير معالمه الجغرافية، وفق الوكالة.
ومنذ 21 يناير الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم، والذي تخللته عمليات قتل واعتقال وتحقيق ميداني لعائلات كثيرة وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة قباطية جنوبي جنين، وفرضت حظر تجوال من الخامسة والنصف صباحاً حتى العاشرة مساء، ونفذت حملات اعتقال وتفتيش للمنازل، وفق «وفا».
 وهدمت القوات الإسرائيلية منازل فلسطينية في منطقة «البرج» بالأغوار الشمالية، بحسب المصدر نفسه.
كما هدمت القوات الإسرائيلية منشأة زراعية قيد الإنشاء في بلدة «بردلة» بالأغوار الشمالية، بذريعة عدم الترخيص.
وفي بلدة «طمون» التابعة لمحافظة طوباس، اعتقلت القوات الإسرائيلية 5 أشخاص، عقب مداهمة منازل ذويهم، وفق ما نقلته «وفا».

مقالات مشابهة

  • ضبط مواطن لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بالمنطقة الشرقية
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • بتعاون مع “صهر ترامب” تحقيق يكشف علاقة 3 دول خليجية بدعم الاستيطان في الضفة والقدس
  • الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
  • «الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
  • إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية
  • الضفة الغربية.. موجة «نزوح» هي الأكبر منذ عام 1967