يمانيون/ تعز

نظمت في محافظة تعز عدد من الفعاليات والأمسيات الثقافية والخطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

ففي مديرية صالة، نظم أبناء حارة العلبة بحي الفتح فعالية ثقافية وخطابية، أكد خلالها الوكيل المساعد لوزارة الإرشاد وشئون الحج والعمرة محمد الحميري، أهمية إحياء ذكرى مولد النبي والتمسك بنهجه والاقتداء بسيرته العطرة، وإبراز مظاهر الفرحة والابتهاج بما يليق بعظمة وقدر النبي الكريم وإغاظة الأعداء والمنافقين.

وفي مديرية خدير، نظمت السلطة المحلية فعالية ثقافية وخطابية، أشارت كلماتها إلى أهمية الاحتفال بمولد الرسول الكريم وأثره في تزكية النفوس وزيادة الارتباط بالرسول.

كما نظمت شرطة مرور محافظة تعز أمسية ثقافية، أكد خلالها عضو المجلس صلاح بجاش أن تزيين الأحياء والشوارع والقرى والعزل ومديريات المحافظة بأضواء المولد يعبر عن محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قلوب اليمنيين.

ونظمت مدرسة تنمية المعاقين حركيًا الأساسية والثانوية فرع الحوبان بمحافظة تعز فعالية خطابية بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف للعام ١٤٤٥ ه‍.

وفي كلية اليمن الحديث، نظمت فعالية خطابية، أُلقيت خلالها عدد من الكلمات تطرقت في مجملها عن عظمة ومكانة المناسبة.

وفي مديرية الصلو، نُظمت فعالية خطابية، أكدت أهمية إحياء المناسبة الدينية الجليلة في العودة لله ورسوله والتولي الصادق وتجديد الولاء للنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ونظم ملتقى الطالب الجامعي بفرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بمحافظة تعز، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف، أشار خلالها وكيل محافظة تعز لشؤون التعليم، إسماعيل شرف الدين، إلى أن ذكرى المولد النبوي محطة تجسد الحب والارتباط بالرسول الكريم كعقيدة راسخة وإحياء أبناء اليمن لها احتفاء بالهوية الإيمانية والصمود في وجه الطغاة والمستكبرين.

ودعا الوكيل شرف الدين، الطلاب إلى المشاركة في الفعالية المركزية بعد غد الأربعاء للتأكيد على التمسك بمنهج الرسول الأعظم.

المتحدثون في مختلف الفعاليات، أكدوا على أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بما يليق بمكانة الرسول الكريم في قلوب المسلمين، والتأكيد على التمسك بنهجه وسيرته العطرة.

تخلل الفعاليات والأمسيات فقرات إنشادية وقصائد شعرية معبرة عن عظمة المناسبة.

ً#اليمن#فعاليات متنوعةالمولد النبوي الشريفتعز

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: ذکرى المولد النبوی الشریف فعالیة خطابیة

إقرأ أيضاً:

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق

في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.

استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.

وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.

وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».

وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.

مقالات مشابهة

  • إلهام علي لطرفة الشريف: هذي مرت ولدي خلاص صارت بنيتي ..فيديو
  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية جماهيرية في مأرب
  • فرحة اليتيم في العيد… فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام بدمشق ‏
  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية بمحافطة مأرب
  • إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق وريفها
  • وظائف الأزهر الشريف 2025.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
  • قبل توزيع «الكيف» في أول أيام العيد.. حملات أمنية ضد تجار المخدرات بالمحافظات
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى - عاجل