الراي:
2025-02-27@16:01:30 GMT

«الشيخوخة» تهدد الصين.. وبكين تدرس حلاً يغضب مواطنيها

تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT

تواجه الصين ضغوطا على اقتصادها بسبب ابتعاد الأجيال الجديدة عن فكرة الإنجاب أو تأجيلها، مما ينذر بمرحلة يمكن أن يكون فيها مواطنو الدولة أكثر ثراء لكنهم كبار في السن، مما يمثل تهديدا للاقتصاد.

وفي تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الكثيرين لا يملكون وقتاً كافياً للتفكير في الزواج والإنجاب، إما بسبب الضغوط الوظيفية أو الدراسة التي تستهلك منهم وقتا طويلا.

اليابان تقر عقار «ليكيمبي» لعلاج ألزهايمر منذ 7 ساعات وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو منذ 12 ساعة

وذكرت الصحيفة أن مثا تلك الأفكار تنتشر حول العالم، لكن الظاهرة تهيمن بشدة في الصين، لدرجة أنه خلال العام الماضي انخفض عدد السكان في البلاد بنحو 850 ألف نسمة، وهو الانخفاض الأول منذ أكثر من خمسين عاما.
ويعود هذا التطور إلى نسبة المواليد المتراجعة بشدة.

ويمثل هذه التراجع في أعداد السكان إنذارا قويا في شأن مشكلات خطيرة قد تواجه اقتصاد الصين.

فبحسب البنك الدولي، الدولة ذات الدخل المرتفع هي التي يزيد فيها الدخل السنوي الإجمالي للفرد عن 13845 دولار، لكن متوسط حجم الدخل في الصين وصل خلال العام الماضي إلى 12850 دولار، ما يجعل هناك مخاوف من أن تصاب الصين «بالشيخوخة» قبل أن تصبح دولة «غنية».

وتصل نسبة سكان الصين فوق 65 سنة إلى 14 في المئة من المواطنين في البلاد، وحدثت قفزة في هذه النسبة خلال السنوات الـ6 الماضية فقط.

وخلال العقدين المقبلين، بحسب «الغارديان»، سوف تكون نسبة السكان فوق 65 سنة من بين الأعلى، مقارنة مثلا بدولة مثل الولايات المتحدة.

تدرك الحكومة الصينية هذا الأمر جيدا، وقررت عام 2016 التخلي عن سياسة الطفل الواحد التي عملت بها لقرون طويلة، واستبدلتها لتسمح بإنجاب 3 أطفال، فيما تخلت مقاطعات بعينها عن الحد الأقصى للأطفال في الأسرة، من أجل تشجيع السيدات على الإنجاب.

ومن بين السياسات التي انتهجتها بكين أيضا، منح 30 يوما إجازة مدفوعة الأجر للمتزوجين الجدد، وخصومات على عمليات التلقيح الصناعي، ومنح إعانات نقدية للأسر التي تحظى بالطفل الثاني والثالث.

ومع زيادة عدد كبار السن، وتأثر الاقتصاد بفعل كورونا، قالت الزميلة في مركز أبحاث مجلس العلاقات الخارجية، زوي زونخوان ليو، إن هناك عجزا كبيرا في معاشات التقاعد ومع تراجع أعداد السكان "سيكون من الصعب زيادة قاعدة المعاشات، ويجب زيادة الاستثمارات.
ومن أجل ذلك بدأت الحكومة في تطوير برامج تسمح باستخدام المعاشات التقاعدية في أنواع مختلفة من الأصول.. لكن هذا سيعتمد على مسار الاقتصاد بشكل عام.

وأضافت: «لو لم يكن الأداء الاقتصادي جيدا، فسوف تتفاقم مشكلة العجز».

ومما يزيد الأمر صعوبة أن الصين تمتلك أصغر سن للتقاعد في العالم، فيمكن للرجال التقاعد عند بلوغ الستين والنساء عند الخامسة والخمسين، بينما أصحاب الياقات الزرقاء من العمال يمكنهم التقاعد عند 50 عاما.
وحينما تم مناقشة فكرة رفع سن التقاعد، كان هناك غضب شعبي كبير.

لكن على الرغم من ذلك، قالت وسائل إعلام صينية رسمية إن بكين ماضية في خطط رفع سن التقاعد، ولكن على الرغم من ذلك يبدو أن مشكلة «الشيخوخة» ستستمر في كونها عبئا على الاقتصاد الصيني.

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

عاملا نمط الحياة الأكثر تأثيراً في الشيخوخة

قدمت دراسة جديدة مزيداً من الأدلة حول كيفية تأثير نمط الحياة والعوامل البيئية على كيفية التقدم في السن، بما في ذلك التدخين، والنشاط البدني، وظروف المعيشة.

وكشفت النتائج عن أن التعرض لعوامل البيئة يؤثر بنسبة 17% على خطر الوفاة المبكرة، مقارنة بأقل من 2% من العوامل الوراثية، وهي نتيجة مذهل بشكل خاص وتسلط الضوء على الإمكانات الكبيرة للتدخلات الصحية العامة.

وفي هذه الدراسة، حلّل الباحثون بيانات طبية لحوالي نصف مليون مشارك في البنك الحيوي البريطاني، لتحديد مدى تأثير 164 عاملًا مختلفاً في نمط الحياة والبيئة على الشيخوخة والأمراض المرتبطة بالعمر والوفاة المبكرة.

ووفق "مديكال نيوز توداي"، حدد الدكتور أوستن أرغينتييري الذي قاد فريق البحث من مستشفى ماساتشوستس العام 25 عاملاً من عوامل نمط الحياة والبيئة تؤثر على تسارع الشيخوخة.

العاملان الأكثر تأثيراً

ووجد الباحثون أن التدخين، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، والنشاط البدني وظروف المعيشة كانت العوامل التي كان لها التأثير الأكبر على الوفيات والشيخوخة البيولوجية.

وكان التدخين والوضع الاجتماعي والاقتصادي هما الأكثر تأثيراً، حيث ارتبط التدخين وحده بـ 21 مرضاً، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية وتكرار التعب بـ 19 مرضاَ.

عوامل أخرى

أما العوامل المؤثرة الأخرى على الشيخوخة من نمط الحياة والبيئة، فتضمنت: استهلاك الجبن، وسهولة اسمرار الجلد، وسنوات التعليم، والحالة الوظيفية، والعرق، وتكرار الشعور بالتعب، واستخدام الصالة الرياضية (الجيم) في التمارين، وتاريخ الصعوبات المالية، ودخل الأسرة، والنشاط البدني بشكل عام، وساعات النوم، وحالة التدخين، ونوع السكن (منزل أو شقة أو منزل متنقل، إلخ)، واستخدام نار مفتوحة للتدفئة، والوزن والطول في سن 10 سنوات.

وكان للعوامل البيئية التي تؤثر على أمراض الرئة والقلب والكبد أكثر الأثر فيما يتعلق بدور التعرض البيئي في تسريع الشيخوخة.

وبشكل عام، عزا الباحثون 17% من التباين في خطر الوفاة إلى العوامل البيئية، مقارنة بأقل من 2% تفسرها الاستعداد الوراثي لـ 22 مرضاً رئيسياً.

ووجد العلماء أن التعرض البيئي كان له تأثير أكبر على أمراض الرئة والقلب والكبد، في حين ظل الخطر الوراثي مهيمناً على الخرف وسرطان الثدي.

مقالات مشابهة

  • تربية الأطفال.. سر الحفاظ على شباب الدماغ ومكافحة الشيخوخة
  • فاكهة الشباب.. العنب سلاحك السري ضد الشيخوخة
  • «لافروف»: يجب إشراك موسكو وطهران وبكين لدعم المسار السياسي في سوريا
  • نتائج صادمة.. الأردن: نصف السكان مدخنون والنساء يرفعن معدلات السرطان
  • موعد وتفاصيل إعلان الحزمة الاجتماعية.. تصريحات هامة من متحدث الحكومة
  • إسرائيل تدرس فرض قيود جديدة على المسجد الأقصى قبل رمضان
  • أردوغان: أوروبا تحتاج تركيا لإنقاذها من الشيخوخة!
  • خلال ثوان.. الذكاء الاصطناعي يشخص الأمراض النادرة في الصين
  • عاملا نمط الحياة الأكثر تأثيراً في الشيخوخة
  • هبوط أسهم «علي بابا» الصينية بسبب القلق من التوترات التجارية بين واشنطن وبكين