المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام يقيم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
الثورة نت|
نظم المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام اليوم، فعالية خطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعالية أشار نائب رئيس المركز العميد علي عبد الرقيب، إلى أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة الدينية الجليلة بما يجسد الهوية الإيمانية للشعب اليمني وارتباطه الوثيق بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وابتهاجه وفرحه بذكرى مولده الشريف.
ولفت إلى أن اليمنيين يتنظرون بشوق ولهفة ليوم الثاني عشر من ربيع الأول لإحياء ذكرى مولد المصطفى في مهرجان محمدي كبير.
واعتبر ذكرى المولد النبوي الشريف محطة سنوية للتزود من سيرة الرسول الأعظم والسير على نهجه والتأسي بأخلاقه قولا وعملا.
وأكد نائب رئيس المركز، تميز الشعب اليمني بإحياء هذه المناسبة والذي يجسد العلاقة الوثيقة التي تربط أهل اليمن بنبي الرحمة والإنسانية الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
تخللت الفعالية مشاركات وقصيدة للشاعر نبيل أبو طالب، وأوبريت إنشادي عبرت عن أهمية المناسبة وما تحتله من مكانة في نفوس اليمنيين.. داعية إلى الخروج الواسع والمشرف في الثاني عشر من ربيع الأول بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء في المهرجان المحمدي الأكبر.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف
إقرأ أيضاً:
لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.
ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.
ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.
وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.
وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.
ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.
وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.
وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.